9 خطوات يمكنك اتخاذها لتصبح مديرًا ناجحًا

ما يضمن لك أن تُصبح مديرًا ناجحًا هو أن تتمتع بالعديد من المهارات والقدرات

  • تاريخ النشر: الجمعة، 19 مايو 2023 آخر تحديث: الأحد، 21 مايو 2023
9 خطوات يمكنك اتخاذها لتصبح مديرًا ناجحًا

يُمكنك أن تجتهد في عملك وتُصبح مُديرًا، لكن ما يضمن لك أن تُصبح مديرًا ناجحًا هو أن تتمتع بالعديد من المهارات والقدرات التي يجب إضافتها إلى جوار تطورك واجتهادك وقدراتك المهنية.  تابع قراءة السطور التالية للتعرّف على بعض الخطوات التي تُمكنك من أن تصبح مديرًا ناجحًا.

خطوات يمكنك اتخاذها لتصبح مديرًا ناجحًا

مما يُمكنك فعله لتصبح مديرًا ناجحًا ما يلي:

  • الحرص على البحث والاطلاع على مسؤوليات المدير: قبل التقدم لوظيفة مدير، يجب قضاء بعض الوقت في البحث عما يمكن توقعه خلال الأدوار الإدارية لتحديد ما إذا كان ذلك مناسبًا لك أم لا. يتضمن ذلك تعلم المعلومات الأساسية مثل المهارات الأساسية المطلوبة والقدرات الإنسانية والاجتماعية والمهارات الناعمة التي يجب أن يتمتع بها المدير. بحثك الجيد يضمن لك أن تقترب أكثر من أن تصبح مديرًا مطلعًا على ما يمكن توقعه وما يبحث عنه أصحاب العمل في المدير. تتضمن بعض المسؤوليات النموذجية التي قد تجدها ما يلي: القدرة على إدارة الفرق والأفراد، القدرة على تحديد الأهداف لنفسك وفريقك، تحديد خطط العمل لتحقيق الأهداف، ضمان سلامة الموظفين وسعادتهم.
  • تقييم مؤهلاتك: في الخطوة التالية، يُمكنك إجراء تقييم ذاتي لتحديد نقاط القوة ومجالات النمو التي تمتلكها بالنسبة إلى المهارات المتوقعة للمدير. يساعدك هذا على تحديد خط أساس لبدء التحضير. لإكمال التقييم الذاتي، يمكنك مراجعة تقييمات الأداء السابقة أو تطلب من زميل موثوق به أن يزودك ببعض الملاحظات المهنية البناءة والصادقة حول أدائك. تعتبر القدرة على القيادة أمرًا بالغ الأهمية لنجاحك كمدير، لذا قم بتضمين ذلك في تقييمك الذاتي. أيضًا، يجب أن يعمل المديرون بشكل جيد تحت الضغط وأن يقدموا ملاحظات واضحة لمرؤوسيهم. من المهارات التي يجب أن يتحلى بها المدير والتي ينبغي البدء بتقييمها ما يلي: مهارات بناء العلاقات، مهارات حل المشكلات، مهارات اتخاذ القرار، مهارات إدارة الوقت، مهارات التخطيط الاستراتيجي.
  • وضع أهدافًا مُحددة لتحسين مهاراتك: باستخدام المعلومات التي ستحصل عليها من خلال التقييم الذاتي الخاص بك، سيمكنك في الخطوة التالية أن تحدد أهدافًا تخص مجالات النمو الخاصة بك قبل التقدم لشغل منصب مدير. يُمكنك هنا متابعة إجراء التقييم الذاتي بشكل دوري أو طلب تعليقات من مديرك لتحديد ما إذا كنت تحرز تقدمًا.
  • القدرة على العمل مع فريقك وليس فوقه: يقول أورا شتول، المدرب التنفيذي المعتمد من قبل الاتحاد الدولي للمدربين، إنك قد تكون معتادًا على التحكم الكامل في عبء عملك، لكن بعد أن تصبح رئيسًا يجب أن يجبرك هذا على التخلي عن هذه السيطرة وتفويض بعض المسؤوليات. أيضًا، يجب إشراك فريقك في عمليات صنع القرار.
  • القدرة على التعرف على موظفيك: لكل موظف نقاط قوة وضعف وطرق تعلم مختلفة. بصفتك مديرًا، من واجبك أن تفهم حقًا خصائص كل شخص لقيادته بفعالية، وخلق علاقة إيجابية بين المدير والموظف. يمكن القيام بذلك من خلال ملاحظة العمل الذي ينتجه الموظف، وأيضًا من خلال طرح بعض الأسئلة البسيطة بشكل دوري. طرح الأسئلة يستطيع أن يوفر لك المزيد من التفاصيل.
  • القدرة على خلق بيئة عمل إيجابية وشاملة: يمكن أن تؤثر طبيعة البيئة التي تحددها لمكتبك بشكل كبير على نجاح مؤسستك. من المهم خلق بيئة عمل إيجابية وممتعة تجعل أعضاء الفريق يشعرون بأنهم مشمولون ومحترمون. الموظف السعيد هو موظف أكثر إنتاجية. يمكنك إنشاء ثقافة عمل متنوعة وشاملة من خلال تجسيد السلوك الجيد على أساس يومي، بالإضافة إلى تنفيذ أنشطة الترابط الجماعي بين الحين والآخر. يجب عليك في كثير من الأحيان الاعتراف بنجاحات الفريق حتى الصغيرة منها. القادة العظماء يعبرون عن امتنانهم لموظفيهم كلما أمكن ذلك. يريد الموظفون أن يشعروا بالتقدير وأن يتم ملاحظة عملهم. عندما تنسب إليهم الفضل في أداء عمل جيد، فهذا يحفزهم على مواصلة العمل الجاد.
  • القدرة على التركيز على الحلول: يعني التركيز على الحلول تقديم أفكار يمكن أن تجعل سير العمل أو العمليات أكثر كفاءة. ضع في اعتبارك تقييم الطرق التي يمكنك من خلالها تحسين الأدوات والموارد التي تستخدمها أنت وفريقك، هذا التقييم قد يساعد بفاعلية في تعزيز عملية حل المشكلات.
  • توصيل الأهداف والتوقعات وردود الفعل: أحد أهم أجزاء كونك مديرًا فعالًا هو إنشاء الأهداف بنجاح وتوصيل التوقعات لأعضاء الفريق. يجب على المديرين التركيز على إنشاء أهداف محددة وقابلة للقياس وقابلة للتحقيق وواقعية ومحددة زمنيًا لفرقهم. بعد تحديد الأهداف، يتسم المديرون الجيدون بالشفافية مع أعضاء الفريق بشأن توقعاتهم. يمكنك التواصل بانتظام مع أعضاء الفريق للتأكد من أنهم سعداء ويشعرون بالتحدي في أدوارهم. ومع ذلك، فإن الاتصال ليس من جانب واحد؛ يجب أن تستمع بقدر ما تتحدث.
  • القدرة على تدريب وتطوير أعضاء فريقك: يجب على الرؤساء الحفاظ على تحفيز الموظفين وشغفهم بالعمل الذي يقومون به. سيساعد هذا فريقك على تجنب الإرهاق والاستمتاع ومواصلة تقديم أفضل ما لديهم. يُدرب المديرون الفعالون أفراد فرقهم من خلال طرح الأسئلة، وتمكين أعضاء فريقهم من التفكير بعمق وإيجاد الحلول. خلال هذه العملية، يكتسب أعضاء الفريق الثقة ويتطورون. من خلال الحرص على تدريب الموظفين وتطويرهم فأنت تسمح للموظفين أن يعرفوا أنك تهتم بمستقبلهم ووظائفهم، من خلال تزويدهم بالتدريب والمعرفة التي يحتاجونها للنجاح في مكان العمل.
القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة