ارتفاع أسعار النفط اليوم عالميًا.. برنت يسجل 106 دولارات للبرميل

  • تاريخ النشر: الخميس، 21 مايو 2026 زمن القراءة: دقيقتين قراءة

ارتفاع أسعار النفط مدفوعًا بالتوترات الجيوسياسية وتأثر الأسواق العالمية بتطورات الملف الإيراني

مقالات ذات صلة
ارتفاع أسعار النفط عالميا.. خام برنت يتجاوز 105 دولار للبرميل
ارتفاع أسعار النفط عالميًا.. خام برنت فوق 104 دولار
ارتفاع أسعار النفط.. برنت يسجل 65 دولارًا للبرميل

ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 1% خلال تعاملات الخميس، مدفوعة بتطورات سياسية متسارعة في الملف الإيراني، بعدما أظهرت تقارير إعلامية توجهًا أكثر تشددًا من طهران بشأن أحد الملفات الحساسة في المفاوضات الجارية مع واشنطن، ما أعاد المخاوف من اضطراب الإمدادات العالمية.

خام برنت يتجاوز 106 دولارات بعد تقلبات حادة

انعكست التوترات الجيوسياسية سريعًا على أسواق الطاقة، حيث ارتفع سعر خام برنت 1.39 دولار بما يعادل 1.3% ليصل إلى 106.41 دولار للبرميل، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.56 دولار أو 1.6% ليسجل 99.82 دولار.

وكانت الأسواق قد شهدت تراجعًا حادًا في جلسة الأربعاء، حيث خسرت الأسعار أكثر من 5% عقب تصريحات للرئيس الأمريكي أشارت إلى اقتراب التوصل لاتفاق مع إيران، وهو ما هدأ المخاوف مؤقتًا قبل أن تعود مجددًا مع التطورات الجديدة.

في موازاة ذلك، كثفت باكستان جهودها الدبلوماسية لدفع محادثات السلام بين واشنطن وطهران، بينما أكدت إيران أنها تدرس الردود الأمريكية الأخيرة ضمن إطار المفاوضات.

من جانبه، لمح الرئيس الأمريكي إلى إمكانية انتظار عدة أيام للحصول على ردود “مناسبة” من طهران، مع إبقاء خيار التصعيد العسكري مطروحًا في حال فشل المسار التفاوضي.

محللون: الأسواق تكرر أنماطًا سابقة من الترقب والخيبة

قال محللون في بنك ING إن السوق شهدت سيناريوهات مشابهة في فترات سابقة انتهت دون نتائج حاسمة، متوقعين أن يبلغ متوسط سعر خام برنت نحو 104 دولارات للبرميل خلال الربع الحالي، في ظل استمرار حالة عدم اليقين.

على صعيد آخر، أعلنت إيران خطوات جديدة لتعزيز نفوذها في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لإمدادات الطاقة عالميًا، من خلال إنشاء كيان تنظيمي جديد يفرض “منطقة بحرية خاضعة للرقابة”.

ويمثل المضيق شريانًا رئيسيًا لنقل النفط والغاز، حيث يمر عبره نحو 20% من الاستهلاك العالمي قبل اندلاع الحرب الأخيرة، ما يجعل أي قيود عليه مصدر قلق كبير للأسواق الدولية.

تراجع اقتصادي في أوروبا وسحب قياسي من المخزونات الأمريكية

في غضون ذلك، أظهرت بيانات حديثة انكماش اقتصاد منطقة اليورو بأسرع وتيرة منذ أكثر من عامين ونصف خلال مايو، متأثرًا بارتفاع تكاليف المعيشة وتباطؤ الطلب وتسريحات العمالة.

وفي الولايات المتحدة، كشفت إدارة معلومات الطاقة عن سحب نحو 10 ملايين برميل من الاحتياطي الاستراتيجي، في أكبر عملية سحب مسجلة، إلى جانب انخفاض أكبر من المتوقع في المخزونات التجارية.

ورغم التصعيد في الشرق الأوسط، يرى محللون في HSBC أن أسعار النفط لا تزال تتحرك ضمن نطاق محدود نسبيًا، مشيرين إلى أن تراجع الطلب من الصين وزيادة الصادرات الأمريكية من الأطلسي، إلى جانب السحب من المخزونات الاستراتيجية، ساعد في تخفيف الضغوط على الإمدادات ومنع قفزات حادة في الأسعار.