تيرنوس يقود آبل نحو مستقبل جديد في عصر التكنولوجيا

تحت القيادة الجديدة لجون تيرنوس: كيف يمكن لآبل أن تعيد الابتكار وتواجه التحديات المستقبلية؟

  • تاريخ النشر: السبت، 02 مايو 2026 زمن القراءة: 4 دقائق قراءة
The 5 Things Every Apple Fan Hopes John Ternus Will Fix As CEO

آبل تحت قيادة جون تيرنوس: ما الذي يتطلع إليه عشاق الشركة؟

هذا الرأي الخبير من جيسون أتين، كاتب متخصص في التكنولوجيا، نُشر في الأصل على موقع Inc.com.

الأسبوع الماضي، عندما أعلنت شركة آبل أن تيم كوك سيستقيل من منصبه كرئيس تنفيذي في سبتمبر وسينقل الدور إلى جون تيرنوس، كان ذلك خبراً كبيراً، حتى لو لم يكن مفاجئاً للكثيرين. فقد كانت هناك شائعات لمدة تزيد عن عام تشير إلى أن تيرنوس، الذي يعمل حالياً كنائب أول لرئيس هندسة الأجهزة، سيكون خليفة كوك. ومع ذلك، عندما تقول شركة بقيمة 4 تريليونات دولار إنها ستتولى إدارة جديدة، فإن الأمر يُعد خطوة مؤثرة.

حقق تيم كوك نجاحاً استثنائياً كرئيس تنفيذي لآبل، حيث تمكن من تحويل شركة قيمتها 350 مليار دولار إلى واحدة تبلغ قيمتها 4 تريليونات دولار. سيُذكر كوك كواحد من أنجح المدراء التنفيذيين في صناعة التكنولوجيا، وهذا إنجاز ليس بالهيّن.

لكن عشاق آبل لديهم طريقة مختلفة لقياس نجاح الشركة. صحيح أن حقبة كوك شهدت إطلاق منتجات رائعة مثل ساعة آبل وسماعات AirPods، بالإضافة إلى شرائح Apple Silicon، لكنها أيضاً جلبت معها قائمة متزايدة من الإحباطات على مدى 15 عاماً. فالمساعد الصوتي "سيري" لم يكن جيداً بما يكفي. كما أن البرمجيات التي تم إطلاقها حملت عيوباً غير مقبولة في أوقات سابقة. كما أصبحت الخدمات مركزية في استراتيجية آبل لدرجة أن الشركة بدأت تشعر بأنها تُركز أكثر على تحقيق الأرباح من المنصات بدلاً من صنع منتجات مذهلة.

وبالتالي، عندما أعلنت آبل أن كوك سيستقيل وأن جون تيرنوس سيتولى القيادة في غضون بضعة أشهر، تحول الإنترنت إلى مساحة مليئة بالنقاشات حول الأشياء التي يرغب المستخدمون في رؤيتها تتغير.

1. إصلاح سيري (والذكاء الاصطناعي في آبل)

على مر السنوات، أصبح المساعد الصوتي سيري مادة للسخرية، خصوصاً مع تحسن أداء المساعدات الصوتية المنافسة. علاوة على ذلك، فإن وعود آبل بتطوير سيري باستخدام الذكاء الاصطناعي لم تتحقق بالكامل حتى الآن. حالياً، تعتمد آبل بشكل كبير على شركاء مثل ChatGPT وGoogle Gemini، مما يعطي انطباعاً بأن آبل تتأخر في سباق التكنولوجيا. إصلاح هذا الأمر ليس اختيارياً بالنسبة لتيرنوس، حيث يُعتبر الذكاء الاصطناعي أول اختبار حقيقي لرؤيته حول مستقبل الشركة.

2. اتخاذ قرارات أسرع بشأن المنتجات

تيم كوك كان معروفاً بأسلوبه المتأني في اتخاذ القرارات، وهو ما ساعده في إدارة سلسلة توريد تعتبر الأكثر تعقيداً في تاريخ التكنولوجيا الاستهلاكية. ولكن عندما يتعلق الأمر باتخاذ قرارات بشأن المنتجات الجديدة، فإن هذا النهج ربما لم يكن الأفضل. يُقال إن تيرنوس يتميز بالقدرة على اتخاذ قرارات واضحة بشكل أسرع، وهذا ما يأمله عشاق آبل. فالقرارات السريعة والواضحة يمكن أن تُعيد الحيوية للابتكار داخل الشركة.

3. إعادة التركيز على المنتجات

مع تولي تيرنوس منصب الرئيس التنفيذي، هناك أمل بأن يتم إعادة توجيه الشركة نحو التركيز على قوتها الرئيسية: المنتجات. خلال فترة قيادة كوك، أصبحت الخدمات محرك النمو الأساسي للشركة، ولكنه في الوقت نفسه غيّر من أولويات الشركة. والآن، مع تولي تيرنوس، فإن الكثيرين يأملون أن تعود آبل للتركيز على تطوير الأجهزة بأفضل طريقة ممكنة بدلاً من التركيز على بيع خدمات إضافية.

4. اتخاذ مخاطرات أكبر

الرؤية التي أسسها ستيف جوبز ونفذها كوك بنجاح تعتمد على فكرة أن آبل تصنع أشياء لم يكن الناس يعرفون أنهم بحاجة إليها، وتصبح تلك الأشياء أساسية فيما بعد. هذا النهج يتطلب الجرأة والمخاطرة. عشاق الشركة يتطلعون لإعادة تشغيل محرك الابتكار داخل آبل، مع تقديم منتجات جديدة مذهلة وملهمة. السؤال الآن هو: هل سيدفع تيرنوس بهذه الأفكار إلى الأمام بشكل سريع، أم سينتظر حتى تكون جاهزة بشكل تام؟

5. إصلاح البرمجيات

على الرغم من أن تيرنوس بارع في مجال الأجهزة، إلا أن التحدي الأكبر الذي يواجهه الآن هو تحسين جودة البرمجيات التي تُعتبر واحدة من نقاط الضعف في الشركة. كان هناك انخفاض واضح في جودة البرمجيات الخاصة بآبل على مدار السنوات الماضية، خاصة على مستوى macOS. إذا أراد تيرنوس تحقيق النجاح الكامل كرئيس تنفيذي، فيجب أن يولي اهتماماً كبيراً لهذا الجانب.

في النهاية، هناك توقعات كبيرة بشأن ماذا يمكن أن يغيره تيرنوس داخل آبل. لكن الحقيقة أن تلك التغييرات ستأتي تدريجياً مع استمرار تيرنوس في التركيز على الجودة والصنعة، وهي الخصائص التي تميز بها طوال مسيرته المهنية.

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة

شارك الذكاء الاصطناعي بإنشاء هذا المقال.