كيف أعزز ثقة ابنتي بنفسها في 11 خطوة

  • تاريخ النشر: الإثنين، 29 أبريل 2024
كيف أعزز ثقة ابنتي بنفسها في 11 خطوة

كيف أعزز ثقة ابنتي بنفسها؟ سال يتردد على ذهن الكثير من الآباء، فالتحديات التي تواجه الفتيات الآن كثيرة بداية من التنمر إلى التحرش وغيرها من المخاطر التي يمكن أن يتعرضن لها، وعلى الرغم من صغر سنهن إلا أنه يجب أن تبدأ في الحصول على إجابة هذا السؤال باكرًا، لتتاح لك الفرصة لتدريب ابنتك وإعدادها لمواجهة العالم الحقيقي بدونك، وعلى الرغم أيضًا من أن الأمر قد يبدو صعبًا إلا أنه بالتدريب والمثابرة مع الكثير من الحب يصبح أفضل أسهل بكثير.

كيف أعزز ثقة ابنتي بنفسها في 11 خطوة

كيف أعزز ثقة ابنتي بنفسها

يتعلم الأطفال مهارات جديدة كل يوم والتي تستلزم قدرات جديدة أيضًا لممارستها، ومع تقدم الأطفال في السن تكون تلك الثقة بالنفس أهمية المهارات التي اكتسبوها، ولذلك يجب أن تحافظ على تلك الثقة وتدعمها لدى أبنائك وذلك من خلال عدة طرق منها:

القدوة

قبل أن تتساءل عن الطريقة التي يجب أن تدعم بها ثقة ابنتك بنفسها يجب أن تكون أنت أولًا أهل للثقة بالإضافة إلى تقديرك لذاتك بشكل كبير، حيث يجب أن تهتم بالأمور التي تفعلها وتتفاءل أمامها وهذا لا يعني أن تتظاهر بالتفاؤل والثقة، ولكن يجب أن تدرب نفسك لتكون شخصاً يثق بنفسه بشكل كبير، فيمكنك الاعتراف بالقلق ولكن دون التركيز عليه.

لا تجعل أخطاءك تتحكم بك

ساعد أبناءك على رؤيتك تخطئ فهذا أمر صحي للغاية، حيث يمكن أن يتعلموا من خلاله أن الجميع يرتكبون الأخطاء فلا داعي لفقدان الثقة بالنفس بسبب ذلك، بل كل ما عليك هو معالجة تلك الأخطاء بالصورة المناسبة، مع عدم ترك الخوف يتحكم بك فمع كل محاولة فاشلة تتعلم شيء جديداً يجعل محاولتك التالية أنجح مما تظن.

التشجيع على التجارب الجديدة

بدلا من التركيز على ما يجيد أطفالك فعله يجب أن تشجعهم على تجربة أشياء جديدة واكتساب مهارات جديدة لأن ذلك يتركهم قادرون على تخطي العواقب مع الحصول على المزيد من الثقة بالنفس، والقدرة على التعامل مع التجارب المتنوعة مهما كانت ماهيتها.

السماح بالفشل

يجب أن تترك لأبنائك فرصة للفشل وتجربة لأن الأخطاء تولد لديك أطفال قادرين على إصلاح الأشياء التي يفسدونها والتعلم من التجربة أمر ممتع يصقل مهاراتهم ويزيد من ثقتهم بأنفسهم.

يساعد الفشل كذلك الأطفال على تقبل التقصير الطبيعي الذي قد يصدر من الآخرين ويبعدهم عن الأنانية ويحفزهم لبذل المزيد من الجهد في المرات القادمة.

الثناء على المثابرة

إن تعلم عدم الاستسلام من الأمور التي تستحق أن تثني عليها كثيرًا لدى الأطفال فأول إحباط يتخطونه هو بمثابة تقدم كبير في حياتهم سيفيدهم طوال الحياة ويجعلهم يثقون في أنفسهم ويحترمونها ولا يتعلقان بالنجاح المطلق في كل شيء بل يتوقعون السقوط في بعض الأحيان ولا يشعرون بالأسى بسبب ذلك.

المساعدة في الوصول إلى الشغف

يجب أن تساهم في رحلة عثور أبنائك على شغفهم وتكون معهم خطوة بخطوة لاستكشاف ما يفضلون القيام به وهو ما يزيد من ثقتهم في أنفسهم، لأن رؤيتهم لمواهبهم تكبر أمامهم وتثمر يزيد من احترامهم لأنفسهم.

تحديد الأهداف

يجب أن يتعلم الأبناء طرق تحديد الأهداف الكبيرة والصغيرة، ليشعروا بالقوة مع تحقيق كل هدف يصلون إليه، ويمكنك المساعدة من خلال تحفيزهم على تحقيق الأحلام إلى أشياء واقعية طالما كانت قابلة للتنفيذ، وسيعود ذلك بنفع كبير عليهم من خلال التدرب على تقسيم الأهداف الكبرى إلى أخرى أصغر تتماشى مع المعايير الواقعية.

الاحتفال بالجهد

احتفل معهم بالجهد وامدحهم على ما بذلوه من تقدم كي يشعروا بمدى فخرك بهم وتقديرك لجهودهم لأن ما يقومون به يتطلب منهم عمل شاق وجهد كبير مبذول لذلك يحبون أن تفصح لهم عن مدى تقديرك لما قاموا به وخاصة المهارات التي يسعون إلى تطويرها في أنفسهم.

توقع منهم المشاركة

يجب أن تتوقع منهم المشاركة في الأعمال لا أن يظلوا في دور المتفرجين بينما تقوم أنت بالمهام التي يجب أن يقوموا بها، وعليه يجب أن تسمح بتك مساحة لهم للتعامل على أرض الواقع، وذلك بداية من جمع الألعاب إلى غسل الأطباق والمشاركة في الواجبات المنزلية وأنشطة ما بعد المدرسة.

احتضن نقصهم

كن الملجأ الآمن لأبنائك لتعليمهم الثقة بالنفس عن طريق احتضان نقصهم وتعليهم أن ما يشاهدونه على الشاشات من مثالية غير واقعي وأن الكثير من هؤلاء يملكون معاناتهم الخاصة دون أن يظهروها إلى العلن، ولن يتمكن الأطفال من تفهم هذه النقاط إلا عندما تتقبل أنت أي نقص أو خطأ منهم، مما لا يجعلهم يحملون أنفسهم أكثر مما ينبغي وتهتز ثقتهم بأنفسهم.

إظهار الحب

بالغ في إظهار الحب لأبنائك، لأنه أهم مصادر القوة والثقة بالنفس، حيث إن التأكد من حبك لهم يجعلهم قادرين على مواجهة أي تحد في الحياة، وحتى عندما تكون غاضبًا منهم يجب أن يعلموا أنك غاضب من أفعالهم لا ناقمًا عليهم، وهو ما يفيدهم في التعامل مع أخطائهم دون محاكمة أنفسهم بدلًا من تفهم الأخطاء.

كيف أعلم ابنتي ان تدافع عن نفسها؟

تحتاج الفتيات إلى جانب الثقة تعلم قدرات الدفاع عن النفس وذلك سواء على الجانب النفسي أو العملي، وتساعد قوة طفلتك وقدرتها على صد إيذاء الآخرين في تنمية الثقة بالنفس.

ابدأ مبكرًا

يجب أن تبدأ في تعليم ابنتك كيفية الدفاع عن النفس في وقت مبكر وذلك لتعزيز ثقتها بنفسها وتعلم كيفية مواجهة المواقف الصعبة، ويمكنك القيام بالأمر من خلال تشجيعها على تعلم الحزم مع الآخرين والتحدث بقوة عن أنفسهم والتعبير بوضوح عن رغباتهم وما يريدون القيام به.

ألعاب تبادل الأدوار

هي واحدة من أفضل طرق التعلم للأطفال والتي تساعدهم على تجربة الأشياء الجديدة دون خوف، ومن هنا يمكنك أن تمارس الأدوار التي عليهم مواجهتها لرؤية رد فعلهم وكيف سيقومون بالأمر، مع تقويم ردود أفعالهم.

تقديم الدعم والتوجيه

من المهم أن تقدم لأطفالك الدعم والتوجيه الذي يحتاجونه عندما يتعلمون كيفية الدفاع عن أنفسهم، وهو ما يعني ضرورة الاستماع لهم بدون إصدار أي أحكام ضدهم بل على العكس يجب أن يشعروا بالطمأنينة والتشجيع في بعض اللحظات لأنهم يكونون في أمس الحاجة لها.

تطوير الشعور بالذات

يجب أن يكون لدى طفلك القدرة على التواصل مع ذاته ودعمها واحترامها وعندما تزرع بداخله تلك القيم سيكون من الصعب التلاعب بهم في المستقبل.

طرق صد التنمر

من أكبر الأخطار التي يتعرض لها الصغار هو التنمر، لذلك يجب أن تدربهم على التصدي للمتنمرين ومعاملتهم بالشكل الحازم اللازم أو تجاهلهم في بعض الأحيان الأخرى، ومن الجمل التي تعتبر فعالة في مثل هذه المواقف قول الطفل أنه لا يريد الشجار لكنه إذا اضطر لذلك سيقوم بالأمر على أكمل وجه مدافع عن نفسه.

المدح

يجب أن ينال الطفل قسطًا عاليًا من المدح عندما يتعلق الأمر بدفاعه عن نفسه في بعض المواقف لأن ذلك سيولد لديهم شعورًا بالرضا عن النفس ويشجعهم على مواصلة رحلتهم في الدفاع عن أنفسهم.

قد يكون الدفاع عن الذات مهارة يصعب تعلمها، ولكن مع الدعم المناسب، تصبح هذه المهارة ممكنة لأي شخص وتعلمه الكثير عن نفسه.

كيف أدعم ابنتي؟

يجب أن يكون دعمك لابنتك هو هدفك الأول في الحياة فتعلمها ان والديها هما الدعم الأساسي ورائها ويمكنهم الوثوق بها مهما حدث قد يحول حياتها كليًا إلى الأفضل ومن سبل الدعم الحقيقية التي تقدمها لابنتك ما يلي:

المساعدة على وصف المشاعر

ساعد ابنتك على وصف مشاعرها من خلال وصف ما تشعر به بالتفصيل وتعتبر هذه أول خطوة للاعتراف بوجود خطب ما، فقد يعاني بعض الأطفال من مشاعر مختلطة ولا يعرفون كيفية وصفها، مما يجعلهم يسيئون التصرف وأول خطوات دعمك لهم هو عدم الحكم عليهم بدون داع.

التحقق من صحة المشاعر

يجب أن تتحقق من صحة مشاعرهم من خلال التحدث إليهم والإنصات لما يكنونه من مشاعر، ووضع الفروض المختلفة لكافة المشاعر، ثم التساؤل حول إن كان ما يشعرون به حقيقيًا أم مجرد مبالغة منهم.

ومن المهم أن يشعر الطفل بأن مشاعره مقبولة مهما كانت لذلك ابدأ بالتصديق على مشاعره ثم التحقق من صحتها.

التعبير عن المشاعر

ساعد ابنتك على تخطي المشاعر من خلال بعض الطرق الصحية التي على رأسها الرقص والكتابة أو ممارسة الأنشطة البدنية المختلفة، وبتلك الطريقة ستتجنب إصابة ابنتك يالسلوكيات الصعبة التي يصعب التخلص منها.

المواساة وتوفير سبل الراحة

تعتبر المواساة من أفضل سبل الدعم التي تفضلها الفتيات من آبائهم وذلك من خلال ترك مساحة للتعبير عن مشاعرهم والبقاء معهم في هدوء ويمكن أن تضيف العناق إلى وجودك أو بعض الكلمات الرقيقة الداعمة التي من شأنها أن تصلح الكثير، ولا تهمل توتر أطفالك واحتياجهم للدعم مهما كانوا صغارًا فحتى الأطفال الرضع يحتاجون إلى الدعم المستمر.

يجب أن تعلم أن القليل من التوتر لا بأس به في حياة الأبناء، فإنه يدربهم على ما سيواجهونه في المستقبل، لكن عندما يتعارض الأمر مع سير حياتهم بالشكل الطبيعي هنا سيكون عليك التدخل وبشكل سريع.

تمارين الثقة بالنفس للأطفال

هناك العديد من الأمور التي تحفز الأطفال على الشعور بالثقة بالنفس وتعتبر في الوقت نفسه تمارين مهمة ومنها:

  • العمل على تكوين صداقات جديدة والتواصل مع الآخرين بصورة إيجابية مع تعلم مهارة فض النزاعات بشكل سلمي.
  • تعتبر عملية القراءة من أفضل السبل التي تعلم الأطفال الثقة العالية بالنفس.
  • يمكنك تعليم أطفالك ما تريد من خلال اللعب فهو من وسائل التدرب على الثقة بالنفس.
  • لا تنسى تشجيع طفلك على الاهتمام بمظهره الخارجي لبناء الثقة الخارجية بالنفس.

كيف أجعل ابنتي تخبرني كل شيء عنها

يمكن للفتيات أن يحكين كل ما يمر معهن من أحداث خارج المنزل لأمهاتهن، وذلك إذا كان هناك جسر من التواصل الصحيح بينهما، كما يحدث الأمر ذاته مع الأب إذا كان قريبًا من الأبناء، لذلك يجب ان تعتمد على بعض النقاط التي تساعد في زيادة الثقة بين الطرفين وتتيح للفتيات الحكي عما يشغلهن.

  • يجب أن تكون هناك بيئة مريحة وآمنة للفتاة داخل منزلها تشعر خلالها باحترام حدودها مع الإحساس العالي بالأمان، وذلك عن طريق ترك مساحة كافية للتعبير عن النفس دون الخوف من الأحكام أو العقاب أو المقاطعة.
  • يجب أن يكون هناك تواصلًا بصريًا مع الأبناء خلال التحدث إليهم بشكل يظهر الاهتمام بما يقولون.
  • ابدأ بنفسك وكن قدوة في إظهار مشاعرك والتحدث في بعض الأمور إلى الأبناء وأخذ آرائهم حولها مع تقدير أفكارهم ومشاعرهم.
  • احترام الخصوصية من الأمور التي يجب أن تكون دائمة في المنزل فلا يجوز لك اقتحام خصوصيتهم أو التطفل عليهم أو سؤالهم بعض الأسئلة المحرجة التي لا يريدون الإجابة عليها.
  • قدم الدعم اللازم في المواقف المختلفة من خلال ما تحدثنا عنه في السابق من سبل تؤكد على إنك الداعم الأول لها حتى في أوقاتها الصعبة.
  • أحمل شعاراً لا للأحكام المسبقة أو المطلقة وقلل من انتقاداتك التي تشمل كل شيء في حياتها، فالحصول على بعض الحرية والتعقيبات البسيطة سيكفل لك أن تكون صندوق أسرارها، وربما تساعدها فقط على رؤية الأمور من منظور مختلف أو من وجهة نظر لم تكن تتوقعها.
  • قم بقضاء بعض الوقت معها بعيدًا عن الآخرين وعن أي مشتتات على أن يكون هذا الوقت شاملًا لممارسة الأنشطة الجديدة وإشعارها بأنها مهمة لديك واحرص على جعل هذا الوقت يتكرر باستمرار من أجل الحفاظ على المصداقية والتواصل.
  • لا تستسلم فلن تصبح الصديق المقرب وحافظ الأسرار لها في ليلة وضحاها، بل يجب أن تحاول بناء علاقة قوية بينكما أساسها الدعم والحب والتعاطف والتسامح قبل ان تطالب بأي حق من حقوق الصداقة.

كيف أعزز ثقة ابنتي بنفسها؟ بعد حصولك على ثمرة الدراسات العلمية التي قامت على دراسة سلوكيات الفتيات، يمكنك أن تحصل الآن على إجابة شافية تنظم من خلالها حياة ابنتك القادمة في مواجهة أخطار العالم، وتجعلها قادرة على مواجهة الكثير من الصعاب.

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة