• معلومات شخصية

    • الاسم الكامل

      نظيرة موسى شحاته

    • اسم الشهرة

      نجوى سالم

    • اللقب

      نينات

    • الفئة

      ممثلة

    • اللغة

      العربية

    • مكان وتاريخ الميلاد

      17 نوفمبر 1925 (العمر 62 سنة)
      القاهرة

    • الوفاة

      19 مارس 1988
      القاهرة

    • التعليم

      ابتدائي

    • الجنسية

      مصر

    • بلد الإقامة

      مصر

    • الزوج

      عبد الفتاح البارودي

    • سنوات النشاط

      1942 - 1973

  • معلومات خفيفة

    • البرج الفلكي

      برج العقرب

السيرة الذاتية

نجوى سالم جميلة من جميلات السينما المصرية التي لم تكن حياتها جميلة بقدر جمالها، وعلى الرغم من أنها اشتهرت بالأدوار الكوميدية، ولكن حياتها كانت تعيسة، فقد عاشت حياة مليئة بالأسرار، وآخر أيامها عانت من الأمراض النفسية، تعرف على مسيرتها الفنية وحياتها في السطور التالية.

حياة نجوى سالم ونشأتها

اسمها الحقيقي نظيرة موسى شحاته وعرفت باسم "نينات" هي ممثلة مصرية من أب لبناني  وأم إسبانية حاصلين على الجنسية المصرية ولدت في 17 نوفمبر عام 1925 في مدينة القاهرة لعائلة يهودية الأصل.

بدأت الفنانة نجوى حياتها الفنية في الأربعينيات من خلال فرقة نجيب الريحاني، واشتهرت بتمثيلها في المسرح، وبعدها اتجهت إلى السينما، وقد قدمت أعمالًا مسرحية كثيرة لعل أشهرها مسرحية "حسن ومرقص وكوهين" وقدمت دور ابنة كوهين في المسرحية.

عانت نجوى من الاكتئاب وحاولت الانتحار بعد وفاة والدتها التي كانت قريبة منها، كما أنها في هذه الفترة لم يكن المخرجون يطلبونها للعمل معهم.

قصة إسلامها وزواجها

كانت الفنانة نجوى تواجه العديد من المشكلات في حياتها وأكثرها كونها يهودية، ولكنها أعلنت إسلامها عام 1960 بعد رحيل اليهود عن مصر، وتزوجت من الناقد الصحفي عبد الفتاح البارودي عام 1970، ولكنها أبقت زواجها سريًا حتى وفاتها بعد 17 عامًا.

لم يكن غريبًا على نجوى أن تعتنق الإسلام، حيث كانت عاداتها قريبًا جدًا من عادات المسلمين، وهو ما أكده زوجها الناقد الفني عبد الفتاح البارودي، حيث قال إنه منذ إسلامها كانت تزكي وتصلي وتصوم وتحمل المصحف في حقيبتها في أي مكان تذهب إليه.

ورغم زواجها السري ارتدت نجوى فستان زفاف أمام الرئيس الراحل محمد أنور السادات خلال تكريمها، وقالت "النهارة زفافي، أنا اتجوزت الفن، وأنا متجوزتش لغاية دلوقتي لأني اتجوزت الفن".

مواقفها مع زملائها الفنانين

كانت الفنانة نجوى تُعرف بشهامتها تجاه زملائها في الفن، فقد وقفت بجانب الفنان عبد الفتاح القصري في محنة مرضه حتى وفاته، وساعدته على أن يحصل على شقة من محافظة القاهرة ليعيش فيه بعد أن انهار المنزل الذي يسكن فيه.

اشترت نجوى للقصري أيضًا جهاز تليفزيون ليرفه عنه أثناء مرضه من رئيس مؤسسة السينما والمسرح صلاح عامر.

في حوار مع عزة مصطفى حفيدة الفنانة زينات صدقي أشارت إلى أن جدتها وقفت بجانب نجوى أمام الأختين شكيب، ففي بداية عملها في المسرح أجبرتها الأختان زوزو وميمي شكيب على قص شعرها ولكنها لم تكن ترغب في ذلك.

حينها ذهبت زينات إلى نجيب وأخبرته بأن زوزو وميمي أجبروا نجوى على قص شعرها، ولو فعلت ذلك سأترك الفرقة، كما ذهبت للأختين شكيب ونصحتهما بالابتعاد عن نجوى.

وفاتها

في سنواتها الأخيرة عانت الفنانة نجوى سالم من مرض نفسي، حيث كان يهيئ لها أن هناك من يسعى لاغتيالها وقتلها بسبب كونها يهودية الأصل رغم اعتناقها الإسلام.

بسبب مرضها أمر الرئيس محمد أنور السادات بصرف معاش استثنائي لها حتى وفاتها عام 1988 عن 61 عامًا، ودفنت في القاهرة في حي البساتين.

مشوارها الفني

بدأت الفنان نجوى سالم مشوارها الفني  من الخلا المسرح مع نجيب الريحاني، حيث تلقى والدها دعوة لحضور إحدى مسرحيات الريحاني من متعهد حفلات، وكان ذلك عام 1942، ومنذ هذه الفترة بدأت في التمثيل مع الفرقة.

ووفقًا للكاتب الراحل سليمان الحكيم في كتابه "يهود لكن مصريون" أشار إلى أن بداية نجوى الفنية كانت بسبب مرض الفنانة ميمي شكيب قبل افتتاح عرض إحدى المسرحيات التي تقدمها، فحدثت أزمة كبيرة وكان أن يلغي الريحاني الحفل.

في هذه الفترة اقترح عليه أحد العاملين بالفرقة أن يعطي فرصة لنجوى لكي تقوم بدور ميم، وتردد الريحاني في البداية، ولكنه سأل نجوى إذا كانت تستطيع أداء دور ميمي التي كانت تقوم بدور البطولة، ليُفاجئ أنها كانت تتابع ميمي في البروفات وحفظت دورها جيدًا.

حينها وافق أن تقوم بالدور في مسرحية "استنى بختك" وأصبحت بعد ذلك واحدة من نجمات فرقته وقدمت معه العديد من المسرحيات وأشهرها مسرحية "حسن ومرقص وكوهين" مع الفنان عادل خيري، وكان أول دور بطولة لها في المسرح.

كانت نجوى في البداية تحصل على راتب 3 جنيهات، وظلت تتدرج في الفرقة حتى أصبحت بطلتها الأولى، وأصبحت بمرور الوقت تحصل على راتب بلغ 50 جنيهًا.

انتقلت نجوى بعد ذلك للتمثيل في السينما بداية من عام 1942، حيث شاركت في فيلم "عايدة"، وفيلم "أحلام الشباب" مع الفنان فريد الأطرش، والفنانة تحية كاريوكا، وبعدها بعامين شاركت مع يوسف وهبي، وأسمهان في فيلم "غرام وانتقام".

في عام 1945 شاركت في فيلم "ليلى بنت الفقراء"، و"بين نارين"، وفي العام التالي شاركت في فيلم "مجد ودموع"، و"ما أقدرش"، ، و"الخمسة جنيه"، وبعدها بعامين شاركت في فيلم "الروح والجسد" من بطولة كاميليا، ومحمد فوزي.

في عام 1951 شاركت في فيلم "فايق ورايق"، وفيلم "ناهد"، و"شمشون ولبلب"، وفي العام التالي شاركت في فيلم "حكم قراقوش"، كما شاركت في فيلم "حسن ومرقص وكوهين"، وفي عام 1958 شاركت في فيلم "إسماعيل يس في دمشق"، و"أبو عيون جريئة".

في عام 1959 شاركت في مسرحية "30 يوم في السجن"، وفي العام التالي شاركت في مسرحية "يا ما كان في نفسي"، وفي عام 1961 شاركت في مسرحية "خليني اتبحبح يوم"، فيلم "حياتي هي الثمن"، و"حب وعذاب"، و"السبع بنات"، و"الأزواج والصيف".

في عام 1962 شاركت في فيلم "ملك البترول"، ومسرحية "لو كنت حليوة"، وفي العام التالي شاركت في فيلم "حياة عازب"، و"جواز في خطر"، ومسرحية "إلا خمسة"، وفي العام التالي شاركت في مسرحية "قسمتي"، و"لوكاندة الفردوس".

في عام 1967 شاركت نجوى سالم في مسرحية "ذات البيجامة الحمراء"، وفيلم "القبلة الأخيرة"، وبعدها شاركت في مسرحية "موزة و3 سكاكين"، و"حاجة تلخبط"، ومسرحية "ممنوع لأقل من 30 سنة" عام 1973 وكانت هذه المسرحية آخر أعمالها الفنية.

أهم الأعمال

  • حسن ومرقص وكوهين

  • استنى بختك

  • البيجامة الحمرا

  • السبع بنات

جوائز ومناصب فخرية

  • تكريم من الرئيس الراحل محمد أنور السادات

معلومات أخرى

  • اشتهرت بأدوارها الكوميدية

جميع أخبار