​من هو ستورلا هولم ليجريد؟ قصة اللاعب الذي اعترف بخيانته في أولمبياد 2026

جدل واسع عقب تصريحات مثيرة للمتزلج النرويجي ليجريد حول خيانته لصديقته أثناء الأولمبياد

  • تاريخ النشر: منذ 7 ساعات زمن القراءة: 3 دقائق قراءة
​من هو ستورلا هولم ليجريد؟ قصة اللاعب الذي اعترف بخيانته في أولمبياد 2026

تصدر اسم المتسابق النرويجي ستورلا هولم ليجريد محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي، ليس بسبب إنجازه الرياضي في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026 بميلانو كورتينا، ولكن بسبب تصريحاته الجريئة حول حياته الخاصة.

فبعد حصوله على المركز الثالث في سباق البياتلون، أعلن ليجريد عن خيانته لصديقته أمام ملايين المشاهدين عبر شاشة "NRK" النرويجية.

اعتراف ستورلا هولم ليجريد في لحظة التتويج

لايجريد، البالغ من العمر 28 عامًا، تحدث بتأثر شديد عن العلاقة التي جمعته بحبيبته لمدة ستة أشهر، وكشف عن خيانته قبل ثلاثة أشهر، مشيرًا إلى أن الأسبوع الماضي كان «الأسوأ في حياته» بعد مواجهتها بالخبر.

وقال باكيًا: «كنت أملك ذهبًا في حياتي، لكنها الشخص الوحيد الذي أراه الآن… أتمنى لو أستطيع مشاركة ذلك معها».

كشف المتزلج النرويجي أنه اتخذ قرار الإفصاح عن خيانته ليلة السباق، معتبرًا أن الصراحة ربما تمنحه فرصة لاستعادة ثقتها.

وأضاف: «كنت مستعدًا لإطلاق ما يمكن أن أصفه بقنبلة، لأظهر كم أحبها… ليس لدي ما أخسره».

ورغم إصراره على الصراحة، رفض لايجريد الكشف عن هوية حبيبته، موضحًا أنها ما زالت «تعالج الرسالة الأخيرة»، وأعرب عن أمله في أن تعود المحبة بينهما: «آمل أن يكون هناك ضوء في نهاية النفق لكلينا».

ردود فعل متباينة من الوسط الرياضي

أثارت تصريحات لايجريد موجة من الانتقادات داخل الوسط الرياضي النرويجي.

فاعتبر يوهانس ثينغنيس بو، الحائز على أربع ميداليات ذهبية أولمبية، أن التوقيت والمكان كانا «غير مناسبين على الإطلاق»، بينما قالت البطلة الأولمبية في التزلج الريفي تيريز يوهوج: «لم أرَ مقابلة مثل هذه من قبل، لقد كان الوقت والمكان خاطئين تمامًا».

وفي المقابل، أبدى زميله الفائز بالميدالية الذهبية يوهان-أولاف بوتن تفهمه للأمر، مؤكدًا أن انتصاره الشخصي لا يتأثر بما حصل: «لا يهمني حجم التغطية الإعلامية، بالنسبة لي هذا انتصار شخصي».

أداء متميز رغم موسم صعب

على الرغم من التوتر الشخصي، قدم لايجريد أداءً قويًا على أرض السباق، حيث أصاب 19 من 20 هدفًا، متفوقًا على الفنلندي أولي هيدنسالو بفارق 48.3 ثانية عن البطل بوتن.

ويأتي هذا بعد موسم صعب للاعب في كأس العالم، حيث تم استبعاده من سباق التتابع المختلط، وكان قد وصف نفسه قبل يوم من السباق بـ«الحصان الأسود»، معترفًا أنه لم يكن يتوقع تحقيق ميدالية أولمبية.

أثارت المقابلة ردود فعل متباينة على منصات التواصل الاجتماعي؛ إذ رأى بعض المتابعين أن اعترافه يعكس الشجاعة والصدق العاطفي، بينما سخر آخرون من أسلوبه الدرامي، مؤكدين أن مثل هذه التصريحات لا تعيد العلاقات المنهارة.

لايجريد كان قد كشف العام الماضي عن صرامته في تجنب المخاطر الصحية قبل البطولات، بما في ذلك الامتناع عن الاحتضان لفترة طويلة، واصفًا نفسه بـ«المهووس بالطريقة القديمة» في الالتزام والانضباط الشخصي.

وبين الإنجاز الرياضي التاريخي والاعتراف العاطفي الصادم، يجد لايجريد نفسه في قلب نقاش واسع بين وسائل الإعلام والجمهور، وهو ما قد يظل مرتبطًا بمسيرته الأولمبية لسنوات قادمة.

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة