أسرار لايبوح بها الرجل

في رمضان: كيف يمكن لروتينك اليومي أن يقوي عائلتك؟

أول رمضان مع زوجتك؟ إليك كل ما تحتاج إلى معرفته

  • بواسطة: مي شاهين الثلاثاء، 05 مايو 2020 الثلاثاء، 05 مايو 2020
أول رمضان مع زوجتك؟ إليك كل ما تحتاج إلى معرفته

التعايش داخل أسرة واحدة منذ سنوات يختلف تماماً حينما تنتقل للعيش مع شريك آخر، خاصة إذا كانت الأجواء تذهب إلى المكوث الدائم داخل المنزل دون حراك بالتزامن تواجد شهر رمضان المبارك. هذا يعني أن الزوجين سيكون عليهما التعاون سوياً من أجل حياة أفضل بدون خلافات مع بدء حياتهما بمودة ورحمة في هذا الشهر الفضيل.

لذا في التقرير التالي، إذا كُنت من الأزواج الجدد ويحل عليكما شهر رمضان المبارك لأول مرة في زواجك، بعض النصائح التي يمكن أن تفيدك من أجل حياة تسودها المودة والرحمة:

اختيار الوقت المناسب للحديث:

بالطبع سيكون هذا الشهر الأول لكما في الصيام، لا أحد فيكما اختبر الثاني أثناء الصيام أو معرفة شخصيته هذا الوقت. لذا عند الحديث في أمر ما لابد أن يتم اختيار الوقت المناسب لكما، تجنبوا الحديث عند التعب أو الانشغال أو الضغط المفرط. لابد أن يكون لكما وقتاً متساوياً لمشاركة أفكاركما وطرح الأسئلة.

المهام المنزلية:

لابد من احترام قواعد المنزل الجديدة التي تعيشان فيه سوياً، حافظ على ما يحدث في المنزل من ترتيبات ونظافة عامة، ضع نفسك مكانها بعد انتهاء أعمال المنزل، هل تريد أن تحدث فوضى لها ولك؟ كما عليك أن تساعدها في المهام المنزلية أول بأول حتى لا يكون هناك عبء كبير على أحدكما فقط.

احترام أوقات الراحة والانعزال المنفرد:

مع الأعمال المنزلية لزوجتك بشكل خاص بالتزامن مع شهر رمضان المبارك، ستجد أنها بحاجة إلى راحة أو الانفراد قليلاً لأداء مهامها الدينية كما اعتادت وهي بمفردها، هذا الأمر يسري عليك أيضاً، لذا عليكما وضع أوقات الراحة والانعزال المنفرد بوضوح واحترامها جيداً.

التخطيط لأنشطة تقومان بها سوياً:

يمكنكما التخطيط لفعل أنشطة سوياً مثل مشاهدة مسلسلاً أو فيلماً أو متابعة أحد البرامج المفضلة لديكما، أو قراءة ومناقشة أحد الكتب الدينية أو التاريخة أو المفضلة والمشتركة بينكما، من المهم المشاركة في أنشطة تجمعكما سوياً سواء دينياً أو ترفيهياً أو ثقافياً.