اداب الحوار

  • تاريخ النشر: الأحد، 19 يوليو 2020
اداب الحوار
مقالات ذات صلة
القيادة المؤثرة والإدارة الفعالة: أيهما أهم القيادة أم الإدارة؟
لماذا عليك أن تحصل على يوم إجازة من العمل؟ إنجازات في انتظارك
لإنتاجية أكثر: السر في العمل من 5 صباحاَ وحتى 12 ظهراَ

إذا أردت أن تجعل حوارك مع أحد الأشخاص مثمرا حقا وليس مجرد نقاش عابر، أو مجرد اختلاف في الرأي يؤدي إلى الكثير من المضايقات؛ فعليك إذا الالتزام باداب الحوار، وخاصة اداب الحوار في الإسلام، وإذا كنت تريد أن تحاور طفلك، فعليك أولا أن تعلمه اداب الحوار للأطفال.. وإليك أهم هذه الآداب.

اداب الحوار في الإسلام

  1. تجديد النية وإخلاصها لله تعالى: إذا عزمت على محاورة شخص ما، فيجب عليك أولا إخلاص النية لله تعالى حتى يتحقق النفع والاستفادة من الحوار.
  2. العلم جيدا بموضوع الحوار: قبل البدء في الحوار، يجب على كلا الطرفين معرفة موضوع الحوار والبحث فيه جيدا، حتى يستطيع كل طرف أن يثبت رأيه بالحجة والبرهان، ولا يتحول الحوار إلى مجرد آراء ليس لها أساس من الصحة تؤدي إلى حدوث النزاعات.
  3. الصدق: يجب على المحاور أن يكون صادقا في جميع آرائه وأدلته أثناء الحوار، فإن الكذب والتضليل يفقد المحاور أمانته ويضعف موقفه، أما إذا حرص المتحاورون على الصدق في القول والعمل فإن ذلك يزيد من قيمة الحوار ويكثر من ثماره.
  4. الصبر: حتى يكون الحوار ناجحا لا بد أن يتحلى المحاور بالصبر، فإن ضيق الصدر أثناء الحوار لا يُمكّن المتحاورين من فهم بعضهم البعض؛ ويؤدي إلى حدوث الخلافات والنزاعات بينهم حتى إن كانوا يتفقون في الرأي. والصبر أثناء الحوار على أنواع، منها:
  • الصبر على الحوار ومواصلته.
  • الصبر على الخصم سيئ الخلق.
  • الصبر عند سخرية الخصم واستهزائه.
  • الصبر على شهوة النفس في الانتصار على الخصم.
  • الصبر على النفس وضبطها.

5. الرحمة: يجب على المسلم أن يكون رحيما في جميع أموره، وحتى أثناء الحوار. فالمحاور الرحيم هو ذلك الذي يتميز برقة القلب ويميل إلى إقناع الآخرين بالحسنى لا بالخلافات والنزاعات، ولا يحرص أبدا على عد أخطاء خصمه للتشفي منه.

6. الاحترام:

  • لا يمنع الاختلاف في وجهات النظر بين المتحاورين من أن يحترم كل منهما الآخر، فإن الاختلاف في الرأي لا يفسد الود.
  • كما أن المتحاور إذا تحلي بالاحترام وأوضح لمن يحاوره تقديره واهتمامه فسيتمكن بسهولة من جعل الحوار يأخد مجرى البحث عن الحق والاقتناع به وليس مجرد محاولة كل طرف إقناع الآخر برأيه.

7. التواضع: لن يصل المتحاورون إلى ما يرجون من نتائج الحوار إلا إذا كانوا حريصين على التواضع والعدل والإنصاف. وكم من نقاشات ومحاورات فقدت معناها وقيمتها عندما يتكبر كلا الطرفين على بعضهما البعض ولا ينتبهون للتواضع. فكن متواضعا.

8. الاتفاق على أصول ثابته يمكن الرجوع إليها: يجب على المتحاورين الاتفاق على ثوابت للرجوع إليها عند الاختلاف؛ فإن ذلك يزيد من قيمة الحوار ويعجله أكثر راحة وأقل تعقيدا، ولا يؤدي إلى حدوث النزاعات التي تفرق بين الشخصيات المختلفة للمحاورين.

9. ضبط النفس: قد يحدث أثناء الحوار أن يُضعف رأيُ أحد الطرفين رأيَ الطرف الآخر، ويجب على المحاور في هذه الحالة ضبط النفس وعدم الغضب حتى لا يتحول الحوار إلى نزاع.

10. البدء بنقاط الاتفاق وتأجيل نقاط الاختلاف: يساعد هذا الأدب من آداب الحوار على وضع قاعدة مشتركة يقف عليها المتحاورون تعمل على دفع الحوار للأمام، وذلك من الذكاء في التحاور.

11. الأمانة العلمية في توثيق المعلومات: إذا أراد المحاور تأييد رأيه بالأدلة والبراهين، فيجب في هذه الحالة التحلي بالأمانة العلمية والإتيان بالأدلة الصادقة الصحيحة لأن الكذب والتضليل خاصة في المواضيع العلمية يترتب عليه حدوث الكثير من المشكلات التي يصعب حلها فيما بعد.

12. حسن الاستماع وتجنب المقاطعة: هذا الأدب من أهم آداب الحوار التي يغفل عنها الكثيرون، وإذا كان الحوار يخلو من هذا الأدب ولا يستمع أحد المتحاورين إلى الآخر بإنصات، فيحق للمتحاور في هذه الحالة أن ينهي الحوار.

آداب الحوار للأطفال

  • الالتزام بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: "الكلمة الطيبة صدقة".
  • الاستئذان إذا أراد الطفل أن يبدأ الحوار.
  • التلفظ بكلام مفيد وواضح، وتجنب الكلام البذيء.
  • التكلم بصوت هادئ، وعدم رفع الصوت.
  • الابتسام أثناء محادثة الآخرين.
  • الاستماع إلى كلام الآخرين وعدم مقاطعتهم.

المصادر:

1.المقال: آداب الحوار في الإسلام. منشور على موقع  islamway.

2.المقال: آداب الحوار للأطفال. منشور على موقع alukah.