الأمير النائم الوليد بن خالد بن طلال يتصدر محركات البحث بعد تحريك يده

  • تاريخ النشر: الإثنين، 04 يناير 2021
الأمير النائم الوليد بن خالد بن طلال يتصدر محركات البحث بعد تحريك يده
مقالات ذات صلة
جدارة: رابط التسجيل في وظائف الخدمة المدنية 1442
محمد بن سلمان: ما هي قصة اللوحة المعروضة في مكتبه؟
أكسفورد أسترازينيكا: توضيح من السعودية بشأن جلطات مرتبطة بلقاح كورونا

تصدر اسم الأمير السعودي الوليد بن خالد بن طلال، المعروف إعلامياً باسم الأمير النائم، محركات البحث خلال الساعات الماضية، وذلك بعد انتشار مقطع فيديو جديد له يظهر فيه وهو يحرك يده.

الأمير النائم الوليد بن خالد بن طلال يتصدر محرك البحث غوغل

وتداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو ظهر فيه الأمير النائم وهو يحرك يده عدة مرات، وذلك استجابة منه لأوامر الطبيب المشرف على حالته.

وعلى إثر انتشار هذا الفيديو، أصبح اسم الوليد بن خالد بن طلال الأمير النائم ضمن الموضوعات الأكثر بحثاً عبر محرك البحث غوغل في العديد من الدول العربية.

الأمير النائم يحرك يده بعد 15 عاماً من دخوله في الغيبوبة

وكان مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي قد قاموا قبل عدة أشهر بتداول مقطع فيديو آخر للأمير الشاب وهو يحرك أصابع يده، بعد 15 عاماً من دخوله في غيبوبة عميقة، ليتصدر هذا المقطع محرك البحث غوغل في المملكة العربية السعودية.

وظهر في الفيديو صوت امرأة تلقي التحية على الأمير النائم، والذي يتفاعل معها بتحريك أصابعه، لتطلب منه بعدها رفع يده إلى أعلى، فيستجيب لذلك أيضاً.

وقد لقى الفيديو تفاعلاً واسعاً على صفحات السوشيال ميديا، حيث اعتبر الكثيرون هذه الخطوة بمثابة تحسن كبير في حالة الأمير الوليد بن خالد الصحية، كما دعا له مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي بالشفاء.

الأمير النائم يحرك رأسه

ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي يقوم فيها الأمير النائم بتحريك أعضاء من جسده منذ سقوطه في غيبوبته الطويلة، فقبل نحو عام، قامت الأمير ريما بنت طلال، أخت الأمير السعودي الوليد بن طلال، بنشر مقطع فيديو يقوم فيه الوليد بن خالد بتحريك رأسه من الجهة اليمنى إلى اليسرى.

وكتبت الأميرة ريما بنت طلال تعليقاً على الفيديو الذي نشرته على حسابها على موقع تويتر: "الحافظ القادر الرحمن الرحيم... الوليد بن خالد يحرك رأسه من الجهتين، يا رب لك الحمد والشكر".

من هو الأمير النائم؟

وكان الأمير الوليد بن خالد قد تعرض لحادث سيارة في لندن عام 2005، وكان يبلغ من العمر وقتها 18 عاماً،، ويدرس في الكلية العسكرية.

وأصيب الأمير الشاب بموت دماغي إثر هذه الحادثة، ومنذ هذا الوقت وهو على الفراش في غيبوبة عميقة، بداخل المستشفى التخصصي بالرياض، ليُطلق عليه لقب الأمير النائم.

ووفقاً لما ذكرته تقارير محلية، فقد اختلفت التشخيصات الطبية لحالته، حيث تمت دعوة وفد طبي مكون من 3 أطباء أمريكيين وآخر إسباني في محاولة لإيقاف النزيف من رأسه، إلا أنه بقي في غيبوبة منذ ذلك الحادث الأليم.

ورغم كل هذه السنوات، فإن والده، الأمير خالد بن طلال، مازال مصراً على إبقاءه تحت أجهزة الطبية، آملاً في شفاءه، حيث تناقلت التقارير تصريحات منسوبة إليه قال فيها: "إن الله لو شاء أن يتوفاه في الحادث، لكان الآن في قبره".

وأضاف الأمير خالد بن طلال: "من حفظ روحه كل هذه السنوات قادر أن يشفيه ويعافيه".