الاضطراب ثنائي القطب: أعراضه وأنواعه وطرق العلاج

  • تاريخ النشر: الأحد، 21 فبراير 2021
الاضطراب ثنائي القطب: أعراضه وأنواعه وطرق العلاج
مقالات ذات صلة
أضرار المخدرات على الفرد والمجتمع
أطعمة يجب أن تتوقف عن تناولها بعد بلوغ سن الـ 40
5 عادات صحية سر الأشخاص الذين لا يتقدمون في العمر

كثير من الناس قد يشعرون في بعض الأوقات بحالة من الفرحة أو الابتهاج أو الامتلاء بالطاقة والحيوية، ثم تتغير حالتهم المزاجية فجأة إلى النقيض تماماَ، فيشعرون بالحزن أو باليأس أو بفقدان الاستمتاع بأغلب الأنشطة، وتُسمى هذه الحالة طبياَ بـ الاضطراب ثنائي القطب.

ما هو الاضطراب ثنائي القطب؟

بحسب ما ذكرته تقارير طبية، فإن الاضطراب ثنائي القطب، والذي كان يُطلق عليه سابقاً الاكتئاب الهوسي، هو عبارة عن حالة صحية عقلية، تُسبب للشخص المُصاب بها تقلبات مزاجية حادة ومفرطة، والتي تشمل ارتفاعات عاطفية مثل الهوس، وانخفاضات عاطفية مثل الاكتئاب.

ولا يُعتبر الاضطراب ثنائي القطب مرضاً نادراً في الدماغ، حيث تقول التقارير أن متوسط عمر الأشخاص الذين يبدأ لديهم ظهور أعراضه يبلغ 25 عاماً تقريباً.

وفي أغلب الحالات، يستمر الاكتئاب الناتج عن هذا المرض لمدة أسبوعين على الأقل، فيما قد تستمر نوبة الهوس الشديدة لعدة أيام أو أسابيع، كما أن بعض المرضى قد يعانون من نوبات حادة من تغيير الحالة المزاجية لعدة مرات في السنة الواحدة، فيما قد يعاني البعض الآخر منها مرات نادرة.

أعراض الاضطراب ثنائي القطب

وفقاً لما ذكرته التقارير، فهناك 3 أعراض رئيسية من الممكن أن تحدث لمريض الاضطراب ثنائي القطب، حيث تتضمن أعراض الاضطراب ثنائي القطب ما يلي: الهوس، الهوس الخفيف، الاكتئاب.

وأوضحت أن المريض أثناء معاناته من الهوس، قد يشعر بارتفاع عاطفي وحماسة شديدة وبأنه مُقبل على الحياة ويمتلئ بالطاقة، وذلك أثناء نوبات الهوس التي يشعر بها.

وعادة ما يكون الهوس الخفيف المرتبط بالاضطراب ثنائي القطب من النوع الثاني ليس شديدة الخطورة، على عكس الهوس، وقد لا يؤدي إلى حدوث مشاكل للشخص المريض به، إلا أنه قد يلاحظ تغيرات في حالته المزاجية.

وخلال نوبة الاكتئاب التي يعاني منها مريض الاضطراب ثنائي القطب، قد يعاني المريض من حالة من الحزن العميق واليأس الشديد، وربما يواجه أيضاً صعوبات في النوم أو تراوده أفكار انتحارية.

أنواع الاضطراب ثنائي القطب

يًصنف الأطباء الاضطراب ثنائي القطب إلى عدة أنواع، والتي قد تشمل الإصابة بحالة من الهوس أو الاكتئاب، حيث من الممكن أن تتسبب أعراضه في حدوث تغيرات غير متوقعة في سلوك الشخص المُصاب وحالته المزاجية، وهو ما قد يؤدي إلى شعوره بحالة من الضيق الشديد وبمعاناة في حياته.

وأوضحت تقارير طبية أنواع الاضطراب ثنائي القطب، ومن بينها الاضطراب ثنائي القطب من النوع الأول، وهو يحدث عادة عندما يُصاب الشخص المريض بنوبة هوس واحدة على الأقل، والتي قد تسيقها أو تليها نوبات هوس خفيف، أو نوبات اكتئاب شديدة، وفي بعض الحالات في هذا النوع قد تؤدي الإصابة بالهوس إلى الانفصال تماماً عن الواقع.

أما بالنسبة لـ اضطراب ثنائي القطب من النوع الثاني، فهو يحدث عندما يُصاب الشخص المريض بنوبة اكتئاب شديدة مرة واحدة على الأقل، وكذلك نوبة هوس خفيف واحدة على الأقل.

وهناك أنواعاً أخرى من اضطراب ثنائي القطب، مثل اضطراب دورية المزاج، وهو يحدث في الغالب عندما يكون الشخص قد عانى من نوبات عديدة من أعراض الهوس الخفيف على مدى عامين على الأقل، أو عاماً واحداً عند الأطفال والمراهقين، كما أن المريض ربما يعاني من نوبات من أعراض الاكتئاب، إلا أنه يكون عادة أقل شدة من حالة الاكتئاب الشديد.

علاج الاضطراب ثنائي القطب

كما تحدثت التقارير عن طرق علاج الاضطراب ثنائي القطب، حيث أشارت إلى أن على الرغم من الاضطراب ثنائي القطب هو حالة مزمنة تستمر مدى الحياة، إلا أنه من الممكن السيطرة على التقلبات المزاجية وغيرها من الأعراض التي تصاحب هذا المرض، وهذا عن طريق اتباع إحدى الخطط العلاجية.

وأضافت أنه في معظم الحالات المُصابة بمرض الاضطراب ثنائي القطب، يتم علاج الشخص المريض بالأدوية والاستشارات النفسية.