المهاتما غاندي: زعيم حركة الاستقلال الهندية

  • تاريخ النشر: الأحد، 17 أكتوبر 2021
المهاتما غاندي: زعيم حركة الاستقلال الهندية
مقالات ذات صلة
عيد الاستقلال الهندي: كيف نالت الهند استقلالها من الاستعمار البريطاني؟
تسعة حقائق قد لا تعرفها عن المهاتما غاندي
المهاتما غاندي ألهم العالم بمعركته ضد الظلم لكنه اتُهِم بالعنصرية

يعرفه الجميع بالوشاح الأبيض ونظارته.. إنه المهاتما غاندي، زعيم حركة الاستقلال الهندية، الذي نتعرف في هذا الموضوع على أهم المحطات في حياته.

مولده

اسمه الحقيقي موهانداس كارامشاند غاندي، ومعروف باسم المهاتما غاندي، ولد في الثاني من أكتوبر عام ألف وثمانمئة وتسعة وستين في بورباندار كاثياوار في الهند، وكانت حينها تابعة للإمبراطورية البريطانية.

كان غاندي يعبد الإله الهندوسي فيشنو.

تزوج في سن الـ 13

اتسم غاندي بالخجل، وفي سن الثالثة عشرة تزوج غاندي زواجاً تقليدياً بابنة تاجر تدعى كاستوربا ماكانجي.

تمرد على التقاليد

لكنه تمرد على التقاليد، وتناول اللحوم وسرق النقود من المنازل.

سافر إلى لندن لدراسة القانون

أبحر غاندي إلى لندن في إنجلترا عام ألف وثمانمئة وثمانية وثمانين لدراسة القانون، ليحقق حلم والده ويصبح أحد رجال الدولة.

هرب من قاعة المحكمة

هرب غاندي من قاعة المحكمة في أول قضية تولى الدفاع فيها، وعمل في الخدمات القانونية في جنوب إفریقیا.

رفض خلع عمامته

وفي أول ظهور له في قاعة المحكمة بجنوب إفريقيا، طُلب منه خلع عمامته، إلا أن غاندي رفض وغادر المحكمة، وسخرت منه صحيفة آنذاك.

كرس نفسه لمحاربة التمييز العنصري

وأثناء رحلة له عبر القطار، اعترض رجل أبیض على وجوده في مقصورة من الدرجة الأولى على الرغم من حمله تذكرة القطار، ورفض غاندي الانتقال إلى آخر القطار، فسُحب بالقوة وألقي من القطار في محطة قبل التي كان يقصدها.. في تلك اللحظة قرر أن يكرس نفسه لمحاربة التمييز العنصري.

إنجازاته لمواطنيه في الهند

وقد استطاع غاندي تقديم بعض الإنجازات لمواطنيه في الهند.

ففي عام ألف وثمانمئة وأربعة وتسعين، شكل غاندي مجلس ناتال التشریعي الهندي لمكافحة التمییز.

في عام ألف وتسعمئة وستة، نظم غاندي أول حملة جماعیة للعصیان المدني أطلق علیها اسم ساتیاغراها، وتعني بالعربية "الحقیقة والحزم"، رداً على القیود التي فرضتها حكومة ترانسفال على حقوق الهنود، ومنها رفض الاعتراف بالزواج الهندوسي.

تم سجنه

وسُجن غاندي في عام ألف وتسعمئة وثلاثة عشر، وبسبب الضغوطات قبلت حكومة جنوب إفریقیا حلاً وسطاً تفاوض عليه غاندي، ووافقت على الاعتراف بالزواج الهندوسي وإلغاء ضریبة الاقتراع على االهنود.

عاد إلى وطنه

وعاد غاندي من جنوب إفریقیا إلى دیاره عام ألف وتسعمئة وأربعة عشر.

تحول إلى شخصية مؤثرة

أصبح غاندي شخصیة مؤثرة، ودعا المسؤولین إلى التوقف عن العمل لصالح التاج البريطاني، وحث الطلاب على التوقف عن الذهاب إلى المدارس الحكومیة، وطالب الجنود بمغادرة مواقعهم، ونادى في المواطنين بالتوقف عن دفع الضرائب وشراء السلع البریطانیة، ودعا إلى حملة مقاطعة.

 وبدأ غاندي يستخدم عجلة الغزل المحمولة لإنتاج ملابسه الخاصة، وسرعان ما أصبحت عجلة الغزل رمزا للاستقلال الهندي، وبعدها تولى غاندي قیادة المجلس الوطني الهندي ودعا إلى سیاسة اللا عنف.

الإفراج عنه

بعد اعتقال السلطات البريطانية لغاندي عام ألف وتسعمئة واثنين وعشرين ورغم الحكم علیه بالسجن ست سنوات، أفرج عنه في فبراير عام ألف وتسعمئة واثنين وأربعين، وعمل على توحيد طوائف الهندوس ومسلمي الهند.

عودته إلى السياسة

عاد غاندي إلى السياسة عام ألف وتسعمئة وثلاثين احتجاجاً على قوانین الملح البریطانیة، التي حظرت جمع وبیع الملح على الهنود.

مسيرة الملح

وبسبب فرض ضریبة قاسية، قرر غاندي التخطيط لحملة يسير فيها مسافة ثلاثمئة وتسعين كيلومتراً إلى بحر العرب؛ حیث سیجمع الملح كنوع من التحدي للحكومة الهندية.

اعتقاله

كانت مسیرة الملح بداية العصیان الجماعي، فسُجن ما یقارب ستين ألف هندي لخرقهم قانون الملح، ومنهم غاندي.

اعتقل غاندي عام ألف وتسعمئة واثنين وثلاثين بسبب إجراءات قام بها نائب الملك الهندي الجدید اللورد ویلنغدون.

حركة اخرجوا من الهند

وفي الوقت الذي كانت فيه بريطانيا العظمى منشغلة في الحرب العالمية الثانية عام ألف وتسعمئة واثنين وأربعين، أطلق غاندي حركة "اخرجوا من الهند" التي دعت إلى انسحاب القوات البريطانية فورا من البلاد. وفي أغسطس عام ألف وتسعمئة واثنين وأربعين، اعتقل البريطانيون غاندي وآخرين.

مفاوضات استقلال الهند

أجريت مفاوضات استقلال الهند عام ألف وتسعمئة وخمسة وأربعين، ولعب غاندي دوراً فاعلاً في المفاوضات، إلا أنه لم يحقق حلمه في الحصول على هند موحدة، وأدى الاستقلال إلى تقسيم شبه القارة الهندية حسب التجمعات الدينية، فانقسمت إلى دولتين: الهند ذات الأغلبية الهندوسية، وباكستان ذات الأغلبية المسلمة.

وفاته

وتوفي غاندي في يناير عام ألف وتسعمئة وثمانية وأربعين بعد أن أصبح رمزاً للمقاومة.