تعرفوا على قصة أول طريق ممهد في المملكة العربية السعودية

  • تاريخ النشر: الخميس، 13 يناير 2022
تعرفوا على قصة أول طريق ممهد في المملكة العربية السعودية
مقالات ذات صلة
تعرفوا على تاريخ مهنة السقا في المملكة العربية السعودية
تعرّف على قصة اللوحة التي أهدتها المملكة العربية السعودية إلى روسيا
قصة اختيار الملك عبدالعزيز لاسم المملكة العربية السعودية

يعتبر الطريق الرابط بين مكة المكرمة والطائف هو أول طريق ممهد في المملكة العربية السعودية، حيث تم إنشائه في عام 1344 هجرياً.

ما هو أول طريق ممهد في المملكة العربية السعودية؟ إليكم قصته

وبحسب ما ذكرته تقارير محلية، نقلاً عن ماهر الرويزن، عضو اللجنة اللوجستية في الغرف السعودية المتخصص في قطاع النقل وعضو لجنة النقل في الغرفة التجارية بمكة المكرمة، فقبل ذلك التاريخ، كانت الطرق الشائعة وقتها ترابية، لا تستطيع السيارات السير فيها، وكان الناس آنذاك يستخدمون الخيل والإبل للتنقل بها.

وتابع الرويزن قائلاً في حديثه لموقع العربية. نت، إن وزارة النقل السعودية قامت بتنفيذ مجموعة من الطرق الرئيسية السريعة والمزدوجة، وذلك للعديد من الأسباب، من ضمنها: تسهيل حركة النقل والمرور، وخفض تكاليف النقل بين المدن، بالإضافة إلى اختصار المسافات، وتقليل نسبة الحوادث، مردفاً أن تلك الطرق كانت تُنفذ وفقاً لأحدث مواصفات الطرق المتبعة في العالم‌.

وأوضح قائلاً إنه من ضمن أهم الطرق في المملكة العربية السعودية: طريق مكة المكرمة- المدينة المنورة، وطريق الرياض- الطائف، وطريق جدة- مكة المكرمة، وطريق الرياض- الدمام، وكذلك طريق الرياض- القصيم، وطريق الليث- جازان، وغيرها.

وأشار المتخصص في قطاع النقل إلى أن هذه الطرق البرية ساهمت في ربط مدن ومحافظات المنطقة بعضها البعض، ومن ثم تربط المنطقة بباقي المناطق في المملكة العربية السعودية.

ولفت إلى أن شبكة الطرق التي أنجزتها وزارة المواصلات السعودية، ربطت أجزاء المملكة المترامية الأطراف، ببضعها البعض من جهة، كما ربطت المملكة بالدول المجاورة من جهة أخرى.

كما نوه ماهر الرويزن إلى أن أطوال الطرق في المملكة العربية السعودية، قد شهدت زيادة كبيرة، وتم تصنيفها وترقيمها، إلى جانب أنه تم وضع الإشارات المرورية الدالة عليها، بالإضافة إلى إعطاء عنصر السلامة المرورية على الطرق أهمية قصوى، مع وضع نظام متكامل يتكفل بإدارة سلامة الطرق.

وأضاف قائلاً إن قطاع النقل في السعودية يشكل عصب الاقتصاد الوطني للمملكة، خاصة أنه يلعب دوراً رئيسياً في التنمية المستدامة.

وأردف عضو لجنة النقل في الغرفة التجارية بمكة المكرمة بقوله، إن هذا النجاح يعتمد بشكل كبير على توفر بنية تحتية للطرق ووسائل النقل متعددة الوسائط، مما يجعل قطاع النقل واحداً من أهم القطاعات التي تساهم بشكل فعال في النهضة الاقتصادية للمملكة العربية السعودية، وتساعدها على بلوغ الأهداف المحددة لاستراتيجية التنمية.