تقويم التعليم: إصدار الرخصة المهنية على 6 مراحل

  • تاريخ النشر: السبت، 21 نوفمبر 2020
تقويم التعليم: إصدار الرخصة المهنية على 6 مراحل
مقالات ذات صلة
105 آلاف مستفيد من منصة "مدرستي" خلال أسبوع
اليوم الوطني 90: هل ستتوقف منصة مدرستي السعودية؟
وصلني.. حملة تطوعية في السودان لنقل طلاب الثانوية لمقرات الامتحان

أعلنت هيئة تقوم التعليم والتدريب تخصيص 6 مراحل من أجل إصدار الرخصة المهنية للمعلمين والمعلمات، بدءً من الشهر المقبل من العام الجاري.

تقويم التعليم: إصدار الرخصة المهنية على 6 مراحل
ما هي الرخصة المهنية؟

وأفادت الهيئة التعليمية أن الرخصة المهنية للمعلمين والمعلمات تعد وثيقة وفق معايير وضوابط محددة، تؤهل الحاصل عليها لمزاولة مهنة التعليم، وفق مستويات ومدة زمنية محددتين، مشددة على أن الرخصة المهنية تعد أحد متطلبات الحصول على الرتبة المهنية الصادة من وزارة التعليم في المملكة العربية السعودية.

وأشارت هيئة تقويم التعليم والتدريب السعودية إلى أن الحصول على الرخصة المهنية مرتبط باختياز الاختبار، الذي يهدف لقياس المعايير التربوية العامة والتخصصية، كما يتكون الاختبار من قسمين الأول الاختبار التربوي العام، أما الثاني فهو الاختبار التخصصي.

معايير شاغلي الوظائف التعليمية:

وفي صعيد متصل، نشرت الهيئة التعليمية المعايير والمسارات المهنية لشاغلي الوظائف التعليمية، حيث بلغ عددها 37 تخصصاً، بالإضافة إلى المعايير التربوية العامة؛ للارتقاء بالعملية التعليمية، لما تهدف إليه رؤية المملكة 2030 في رفع جودة التعليم العام وكفايته.
وتتكون المعايير من ثلاثة مجالات رئيسة:

  • القيم والمسؤوليات المهنية:

ويركز هذا المعيار على مسؤوليات المعلم المهنية داخل الصف الدراسي وخارجه، كما يتضمن ثلاثة معايير: "الالتزام بالقيم الإسلامية السمحة وأخلاقيات المهنة، التطوير المهني المستمر، التفاعل المهني مع التربويين والمجتمع"

  • المعرفة المهنية:

ويركز على المعارف التي يحتاج إليها المعلم لتوفير فرص تعليمية ذات جودة عالية للطلاب، ويتضمن الإلمام بالمهارات اللغوية والكمية والرقمية ومعرفة الطلاب وكيفية تعلمهم، ومعرفة المنهج وطرق التدريس العامة، والتمكن من مجال التخصص، الذي سيقوم بتدريسه ومستجداته وطرق تدريسه. 

  • الممارسة المهنية:

يركز على ممارسات المعلم الفعال والخيارات التي ينبغي له إتاحتها لتيسير تعلم الطلاب من خلال التخطيط للوحدات الدراسية وتطبيقها وتهيئة بيئات تعلم تفاعلية وداعمة للطالب ومليئة بالثقة والاحترام، ومحفزة على التفكير والتحدي الذهني في ضوء توقعات أداء عالية من الطلبة للتعلم والتحصيل، إضافة إلى مهارة استخدام الأساليب المختلفة والفعالة في تقويم تعلم الطلبة وتقديم التغذية الراجعة البناءة والمفيدة. 

ويضاف إلى المعايير والمسارات المهنية بجانب الاختبار التربوي العام عدداً من التخصصات والمواد، وفقاً لما أعلنته الهيئة التعليمية.
وأضافت الهيئة أنه روعي في بناء المعايير المهنية التخصصية والاختبارات المناسبة لمستوى التأهيل للذين يحملون المؤهل الأدنى من الجامعي، أو الحاصلين على مؤهل كليات المعلمين والمعلمات، حيث تختلف عن مستوى الاختبارات للحاصلين على مؤهل جامعي "بكالوريوس" فما فوق.