ما هي مراحل تغير لون عين الطفل؟

  • تاريخ النشر: السبت، 13 أبريل 2024
ما هي مراحل تغير لون عين الطفل؟

يولد الكثير من الأطفال بأعين ملونة ثم سرعان ما يتغير لونها مع الوقت فكيف يحدث ذلك وما هي مراحل تغير لون عين الطفل وما الذي يجعل عين الطفل يتغير لونها؟ وهل يمكن أن يحتفظ الطفل بلون عينيه الأصلي منذ الولادة؟ كل تلك الأسئلة تدور في ذهن الأمهات الجدد ويجعلهن قلقات حول ما سيبدو عليه شكل أطفالهن في المستقبل.

ما هي مراحل تغير لون عين الطفل؟

ما هي مراحل تغير لون عين الطفل؟

تمر أعين الرضع بعدة مراحل لتغير اللون والتي يمكن تصنيفها كالتالي:

المرحلة الأولى

تمتد حتى الأشهر الثلاثة الأولى في عمر الرضيع، وتكون ذات لون رمادي أو أزرق، كما لا تحتوي القزحية على صبغة ميلانين كافية، ولا يتم الحكم على اللون النهائي للعين في هذه المرحلة.

المرحلة الثانية

تمتد حتى عمر العام الأول من حياة الرضيع ومع الوقت تنمو الخلايا المسؤولة عن القزحية مما يرفع نسبة الميلانين في العين، وهنا يتحول لون العينين إلى لون أكثر سطوعًا أو داكنًا حسب اللون الأصلي للعينين.

المرحلة الثالثة

تستمر التغيرات هنا حتى عمر الثلاث سنوات وتستمر القزحية في إنتاج المزيد والمزيد من الميلانين، ويصبح لون عين الطفل أكثر ثباتًا ويمكن التنبؤ باللون النهائي له، لأن اللون الناتج لن يتغير كثيراً.

المرحلة الرابعة

بعد مرور السنوات ووصول الطفل إلى عمر 6 سنوات يكون اللون قد استقر تمامًا ولا يتغير هذا اللون إلا في حالات نادرة لا تذكر.

يولد كل طفل بلون يليق به، وهذا اللون يكون الأفضل بالنسبة له، لذلك لا تحاول أن تسلك أي طريق لتغيير لون عين الطفل أو تتبع الخرافات التي تشجع على ذلك، فالجينات المتحكمة في الأمر لا تتأثر سوى بالأمراض أو العوامل الوراثية ولا شيء آخر.

متى يظهر لون عيون الطفل الحقيقي

يتغير لون عين الطفل الرضيع بعد ميلاده ولذلك تجد أمهات كُثر يتحدثن عن أن أولادهن ولدوا بأعين ملونة لكنها تغيرت، والحقيقة أن لون عين الأطفال يكون رمادي أو أزرق أو بني فاتح عند الولادة ثم يتغير إلى اللون الثابت في غضون 12 شهر إلى 36 شهرًا.

يرجع السبب في ذلك إلى اكتمال الأصباغ المسؤولة عن لون العين لتعطي المنتج النهائي كما تراه، ولا يمكن أن يكون عين الطفل ملونًا ولا يتغير قليلًا مع النمو بل من الممكن أن يكون أفتح أو داكنًا أكثر وفقًا إلى الجينات الوراثية التي حصل عليها.

عدد الجينات المسؤولة عن لون عين الأطفال تصل إلى 15 جينًا، وتكون نسبة الميلانين أقل في العيون الملونة وأعلى في الأعين الداكنة.

يمتد عمل الجينات إلى الأجداد أيضًا، فلا تعتمد على الأبوين في تحديد لون عيني طفلك، بل يمكن أن يرث أحدهم لون عين الأم أو الأب وهكذا.

إلى ماذا يتحول لون العيون الرمادي للرضيع؟

يولد الكثير من الرضع أعين رمادية والتي لا يمكن التنبؤ بلون العين لأنه يتغير بتغير جينات الرضيع نفسه، وهنا يعتمد الأمر على صبغة الميلانين الموجودة في العين ومدى قوتها في منطقة القزحية.

مع ذلك قد يتحول اللون الرمادي لعين الرضيع إلى البني أو الأخضر مع مرور الوقت، وإذا كان أحد الآباء لديه عينين زرقاء أو رمادية ستتحول العين بنسبة كبيرة إلى اللون الأزرق أو الرمادي.

في حالة العين البنية للأبوين سيكون من الصعب الثبات على الأعين الرمادية بعد ذلك، ويجب أن تعلم أن القزحية من الممكن أن تستمر في إنتاج الميلانين حتى تمام سن الست سنوات، لذلك توقع تغير لون العينين في أي وقت.

يرى البعض أن التعرض الكثير للضوء يساعد على إنتاج المزيد من الميلانين في العينين مما يجعل لونها يصبح داكنًا أكثر، وينطبق الشيء نفسه على لون الشعر، حيث يلاحظ أن الأطفال ذوات الشعر الأشقر يتحول لون شعرهم إلى البني بعد تعرضهم إلى الشمس لأوقات طويلة.

كيف يكون لون العيون الخضراء عند الولادة؟

إذا كنت تتوقع أن يكون عين الطفل الخضراء بهذا اللون منذ الولادة فأنت مخطئ، ففي بداية الرضع لا يكون لون العينين سوى أزرق أو رمادي فقط.

تعتبر الأعين الخضراء من أكثر الألوان التي تحتاج إلى وقت كي تظهر، وذلك لأن الميلانين يأخذ الكثير من الوقت ليتم إنتاجه بها أكثر من غيرها من الألوان.

يرث الرضع لون العين من الوالدين إن كان الثنائي لديهم اعين خضراء، ويعتبر اللون الأخضر من أندر ألوان العيون في العالم، وتقل النسبة إذا كان أحد الأبوين يملك اللون الأخضر فقط والآخر بني أو أزرق بأي درجة بعيدًا عن الأخضر.

الأطفال الذين يولدون بشعر أشقر أو بني فاتح من الممكن أن يمتلكون أعين خضراء بنسبة أكبر من غيرهم، والأطفال الذين يولدون بشعر أسود يميل لون أعينهم إلى البني الداكن لزيادة نسبة الميلانين في البشرة والشعر والعينين.

هل أصحاب الأعين الملونة بلونين مختلفين يولدون بها

يصاب بعض الأطفال بحالات نادرة بالنسبة للون العينين ولا يقصد بها هنا اللون الأخضر كما ذكرنا، ولكن يكون لون العين اليمنى مختلف تمامًا عن العين اليسرى، بل قد تكونا مضادتين للغاية، وتعرف تلك الظاهرة باسم الهيتروكروميا.

في بعض الأحيان تكون تلك الحالة وراثية من أحد الأبوين، لكن في حالات أخرى لا يكون الأمر كذلك بل يصاب الطفل بمتلازمة أو مرض يغير من الصفات الوراثية لعينيه مثل متلازمة واردينبيرغ.

أصبح المجتمع الآن أكثر تقبلًا لاختلاف ألوان العين والبشرة، وعادة ما يتم استخدام أصحاب العيون مختلفة الألوان في الداية والإعلان للكثير من المنتجات بسبب شكلهم المتميز الذي يجذب الكثيرين لرؤيته ومن ثم يتسبب في شهرة المنتج المعروض، مثل النظارات الطبية أو عمليات النضارة للوجه وتنظيف البشرة وما إلى ذلك.

تتعددمراحل تغير لون عين الطفل ويمكنك أن تحصل على اللون الصحيح لعين طفلك بعد عدة أشهر من ولادته، لذلك لا تتعجل التكهن بلون عينيه وكن واثقًا من أن اللون الحقيقي لعينه سيكون الأفضل له والأكثر تماشيًا مع ملامح وجهه.

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة