خسائر فادحة: صدمة قوية تهز الملياردير الوليد بن طلال

  • تاريخ النشر: الجمعة، 13 نوفمبر 2020
خسائر فادحة: صدمة قوية تهز الملياردير الوليد بن طلال
مقالات ذات صلة
ليجو: قصة نجار بسيط أصبح صاحب أهم علامة في عالم الألعاب
يزيد الراجحي: مناصب وبطولات
ماكدونالدز علامة تجارية بناها رجل لا يحمل اسم ماكدونالدز

صدمة قوية تلقاها الملياردير السعودي الوليد بن طلال، أحد أبرز الأثرياء في الوطن العربي، بعد أن أعلنت حجم خسائر شركة المملكة القابضة، المملوكة له، عن الأشهر التسعة الأولى من عام 2020.

خسائر فادحة تهز الملياردير الوليد بن طلال:

أعلنت شركة المملكة القابضة تسجيلها لخسائر تقدر نحو مليار و369 مليون و6 آلاف ريال، بنهاية الأشهر التسعة الأولى من عام 2020، في الوقت الذي سجلت فيه أرباح تقدر نحو 401.8 مليون ريال سعودي، عن الفترة ذاتها من عام 2019.

الوليد بن طلال
خسائر شركة المملكة القابضة لوليد بن طلال:

وفي الربع الثالث من العام الجاري 2020، بلغت خسائر الشركة عن هذه الفترة نحو 192.7 مليون ريال سعودي، مقابل أرباح تقدر بـ 86.8 مليون ريال سعودي في الفترة ذاتها من العام المنصرم.

الشركة تعلن سبب خسائرها:

وأصدرت شركة المملكة القابضة بياناً؛ لشرح أسباب هذه الخسائر الفادحة، قائلة: "إن سبب تسجيل الخسائر خلال الفترة الحالية مقارنة مع الفترة المماثلة من العام السابق يعود إلى انخفاض حصة الشركة من نتائج الشركات المستثمر بها بطريقة حقوق الملكية".

وأضافت الشركة، التي تمتلك استثمارات وحصصا مؤثرة في العديد من الشركات المحلية والعالمية، أن: "انخفاض إيرادات الفنادق والإيرادات التشغيلية الأخرى وارتفاع الخسائر الأخرى وكذلك إرتفاع مصروف الزكاة على الرغم من انخفاض التكاليف التشغيلية للفنادق وانخفاض المصاريف العمومية والإدارية والتسويقية".

ثروة الملياردير الوليد بن طلال:

وكان مؤشر بلومبرغ للمليارديرات، أعلن في شهر مايو المنصرم، خسائر الأمير السعودي الوليد بن طلال ما يقرب من 1.1 مليار دولار منذ بداية العام الجاري؛ تأثراً بجائحة فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19".

ووفقاً لمؤشر بلومبرغ في ذلك الوقت، تبلغ الثروة الضافية للوليد بن طلال 13.6 مليار دولار، فهو يحل في المركز الـ 92 عالمياً في قائمة أثرياء العالم، التي تضم 500 ملياردير.

أما عن حصص الملياردير الوليد بن طلال في شركاته، فهو يملك نحو 95% من شركة المملكة القابضة، التي تستحوذ على حصص في كبرى الشركات العالمية، مثل شركات أوبر وليفت الأمريكية لخدمات النقل التشاركي، بالإضافة إلى شركة سناب شاب بحصة تبلغ نحو 2.3%، كذلك يوجد حصة في تويتر.