الصويا والمشروم والجبن: نكهات غريبة للشوكولاتة عليك تجربتها

الفنان أحمد الفيشاوي يربح "أهم قضية" أمام طليقته هند الحناوي

خطوات اتخاذ القرار السليم

  • بواسطة: dinaalsarisi الخميس، 28 مايو 2020 الخميس، 28 مايو 2020
خطوات اتخاذ القرار السليم

للقرار السليم العديد من الإجراءات والنقاط المهمة التي تسهم في جعله أكثر فاعلية بكثير، ولعل توفير الوقت والجهد هما أفضل معياران لقياس صحة القرار وخلوه من الأخطاء، ولهذا وجدت العديد من الخطوات لاتخاذ القرار السليم سنتطرق إليها.

القرار السليم

القرار السليم هو القرار الذي يتم اتخاذه بعد الأخذ بعين الاعتبار العديد من الإجراءات الصحيحة لتحقيقه، وفهم المشكلة بالشكل الصحيح لتوقع النتائج التي سيتم الوصول إليها فيما بعد.


خطوات اتخاذ القرار السليم

 

خطوات اتخاذ القرار السليم

لاتخاذ قرار سليم خالٍ من أية أخطاء، تؤخذ في عين الاعتبار هذه الخطوات:

  • تعريف القرار

يجب أولاً تعريف القرار الذي سيتم أخذه مع وضع جميع الاحتمالات التي يمكن اتباعها من أجل الوصول في النهاية إلى القرار الصائب.

  • جمع المعلومات

هناك العديد والعديد من المصادر التي يمكن الاستعانة بها من أجل الوصول إلى القرار السليم، لذا يجب جمعها كلها من أفضل المصادر مثلاً كالانترنت أو من تجارب الأشخاص الآخرين أو حتى تجارب الشخص ذاته.

  • تعريف البدائل

يمكن أن يكون هناك معوّق يحول دون تحقيق القرار المطلوب، لذا لابد من وضع بدائل أخرى للوصول إلى القرار في النهاية.

  • موازنة الخطة

يمكن أن تكون هذه الخطوة من أكثر الخطوات تأثيراً على الشكل النهائي للقرار، حيث يتم التفكير بشكل معمق وجدي في القرار وتحليل المعلومات والبدائل التي تم اتخاذها، وبالتالي سيتم الوصول إلى الحلول الممكنة، ومن ثم القيام بترتيب جميع الأفكار تلك بحسب الأولوية والأهمية لخدمة القرار السليم.

  • الاختيار من بين البدائل

يقوم كل شخص باختيار البدائل الأنسب له في وجهة نظره بحسب أولوياتها، ويمكن أن يدمج ما بين البدائل المتاحة.

  • مرحلة التنفيذ

في هذه المرحلة يتم تطبيق جميع الخطوات السابقة.

  • التغذية الراجعة

والآن يتم ملاحظة النتائج التي حققها القرار، هل هي كما يريدها الشخص تماماً؟ هل قامت بتلبية احتياجاته؟ وفي حال كانت غير ذلك، فيجب القيام باتخاذ قرار جديد آخر.

صفات القرار السليم

يتسم القرار السليم بهذه الصفات:

  • التأثير بشكل إيجابي على الأشخاص الآخرين.
  • يشمل الآخرين.
  • يحفز الآخرين ويدفعهم إلى القيام بالعديد من الأمور المهمة.
  • أن يكون قابلاً لإعادة الاستخدام من قبل الآخرين.
  • يتضمن الوعي الذاتي.
  • واقعي ولا يميل إلى الانحياز إلى فئة معينة أو لا تقوده المشاعر بمعنى أصح.
  • خطواته يجب أن تكون واضحة وغير مستحيلة التنفيذ.
  • قابليته للتحليل وأن يكون محدد بزمن ووقت معين لقياس مدى نجاحه.
  • أن يكون منظماً وهادفاً للحصول في النهاية على التقييم الذي يحدد الوصول إلى القرار السليم أم لا.

طرق تطوير مهارة اتخاذ القرار السليم

كما نعلم جميعاً، عملية اتخاذ القرار هي عملية دائمة قد نقوم بها عشرات المرات خلال اليوم، وحتى نطور مهارة اتخاذ القرار السليم لدينا، يجب أخذ النقاط الآتية بعين الاعتبار:

 
  • تحديد المشكلة أو موضوع القرار بشكل ممتاز، وذلك قبل وضع أي بدائل محتملة.
  • اتخاذ القرار بكل مرونة وسلاسة بعيداً عن العناد والتشبث بالرأي أو التحيز، مع مراعاة التجارب السابقة أو الحقائق العملية الموجودة بحسب طبيعة القرار في الأساس.
  • يجب أن تكون البدائل الموضوعة عملية مرنة وحيادية، ويجب أن يكون الهدف منها فقط هو الوصول إلى القرار السليم.
  • مراعاة العديد من النقاط قبل اتخاذ القرار كالعوامل النفسية والجسدية والإدراكية وغيرها، لتفادي أي إرهاق أو تعب أو كسل.
  • عدم تضخيم أو الاستهانة بالمعلومات الموجودة، بل يتم أخذها كما هي.
  • الابتعاد بشكل كامل عن الإجراءات والبدائل التي تكون مجهولة النتائج.

كما لاحظنا، القرار السليم ليس بالأمر المستحيل، فقط يحتاج إلى مراعاة بعض النقاط إلى جانب التركيز المعمق والجيد.

تم نشر هذا المقال مسبقاً على ليالينا. لمشاهدة المقال الأصلي، انقر هنا