دراسة تؤكد إمكانية اكتشاف مرض ألزهايمر قبل ظهور أعراضه

  • تاريخ النشر: الخميس، 07 أكتوبر 2021
دراسة تؤكد إمكانية اكتشاف مرض ألزهايمر قبل ظهور أعراضه
مقالات ذات صلة
قصص النجوم مع مرض ألزهايمر
هل أصبح بالإمكان الكشف عن مرض الزهايمر مبكراً؟
دراسة تربط بين السكر واضطرابات الدماغ والزهايمر

توصل العلماء إلى طريقة قادرة على اكتشاف مرض ألزهايمر قبل ظهور الأعراض على الشخص المصاب به وذلك من خلال اختبار بسيط.

وأوضح العلماء أنه بات من الممكن اكتشاف مرض ألزهايمر قبل سنوات من ظهور الأعراض وهو ما سيساعد في تخفيف آثاره على المرضى في المستقبل.

وذكر باحثون في جامعة غلاسكو أنه يمكن اكتشاف خطورة إصابة الشخص بمرض ألزهايمر من خلال الاختلافات في بنية الدماغ ودرجة الاختبارات المعرفية وهو ما يوضح أكثر ما إذا كان هذا الشخص معرض للإصابة بهذا المرض أم لا.

وأوضح الباحثون أنهم عملوا على حساب درجة المخاطر الجينية الـ32790  من البالغين الأصحاء غير المصابين بالخرف، مع تخزين معلوماتهم الصحية في قاعدة بيانات البنك الحيوي في المملكة المتحدة، وبلغ متوسط أعمارهم حوالي 64 عاماً.

واشتملت قاعدة البيانات بصورة عميقة حول صحتهم وأسلوب حياتهم ونتائج الاختبارات المعرفية.

واستطاع الباحثون من خلال هذه البيانات تقييم المخاطر متعددة الجينات، وهي طريقة لتقدير الخطر الجيني للفرد للإصابة بمرض معين.

تحديد الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بألزهايمر

وحدد العلماء مجموعة من الأشخاص الذين حصلوا على درجة أعلى من الاختلافات في الأجزاء الأولى من الدماغ التي تتأثر بمرض ألزهايمر.

واكتشف العلماء أن هؤلاء الأشخاص يعانون كذلك من ذكاء منخفض وقدرة أقل على التفكير وحل المشكلات الجديدة.

ويرى أحد الأطباء المختصين في مجال الصحة والرفاهية بجامعة غلاسكو أن هذه الأبحاث يمكن أن تؤدي بصورة أفضل لقياس مخاطر الإصابة بمرض الزهايمر مقارنة بالطرق الحالية.

وسيكون القدرة على تحديد الأفراد المعرضين لخطر تدهور القدرات المعرفية وإصابهم بألزهايمر بصورة مبكرة مهماً للغاية من أجل تحسين خيارات العلاج بشكل أكبر في المستقبل.

ويرى الباحثون أن الاكتشاف المبكر لمرض ألزهايمر سيمهد لعلاجات جديدة في المستقبل مع إمكانية التدخل لمنع أو تأخير ظهور المرض وأعراضه.

تغيير حقيقي للعبة

ووصفت فيونا كاراغر مديرة الأبحاث والتأثير في جمعية ألزهايمر بالمملكة المتحدة أن تحديد الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بمرض ألزهايمر بدقة قبل ظهور الأعراض عليهم سيكون بمثابة "تغيير حقيقي للعبة" وسيساعد كثيراً في إنقاذ هؤلاء الأشخاص في المستقبل.

ولكن أثار البعض علامات استفهام حول هذه الدراسة التي نظرت فقط إلى الأشخاص من خلفية أوروبية من أصحاب البشرة البيضاء، وسيتعين إثبات وجود ارتباط بين العوامل الوراثية والتغيرات التي تطرأ على الدماغ في العديد من المجتمعات العرقية الأخرى حتى يمكن الاعتماد بعد ذلك بصورة نهائية على هذه التجربة التي ترصد التغييرات الدماغية المرتبطة بمرض ألزهايمر.

كما يمكن تقليل خطر الإصابة بالخرف من عاداتك اليومية، صحيح أنه قد لا يُمكنك تغيير بعض عوامل خطر الإصابة بالخرف، مثل عمرك وتاريخ عائلتك، إلا أنه لديك الخيار للتوقف عن بعض العادات السيئة التي تُزيد من خطر الإصابة بالخرف. خلال السطور التالية يُمكنك التعرّف على بعض من هذه العادات السيئة التي تؤثر سلباً على صحة الدماغ.

ويحذر العلماء من العادات السيئة التي يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر مثل: 

  • اتباع نظام غذائي غني بالدهون المشبعة.
  • الإكثار من تناول السكر.
  • التدخين.
  • عدم ممارسة النشاط البدني.
  • قلة التحفيز الذهني.
  • الوحدة.
  • عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم.
  • النوم أكثر مما ينبغي.
  • الإفراط في الأكل وتناول الوجبات السريعة.
  • الاستماع إلى الموسيقى الصاخبة.
  • عدم الحصول على ما يكفي من ضوء الشمس.