دولة أوروبية تسجل أعلى حصية إصابات بكورونا منذ بداية ظهور الفيروس!

  • تاريخ النشر: الخميس، 11 نوفمبر 2021
دولة أوروبية تسجل أعلى حصية إصابات بكورونا منذ بداية ظهور الفيروس!
مقالات ذات صلة
برقم صادم: أمريكا تسجل أعلى إصابات بكورونا والصين الثانية
مصر تُسجل أعلى معدل إصابة ووفاة بفيروس كورونا منذ بداية الأزمة
الأرجنتين تُسجل "رقماً مُرعباً" بخصوص الإصابة بكورونا

صدمت الأخبار الواردة من أحد الدولة الأوروبية العالم الذي ظن أن السيطرة على فيروس كورونا المستجد كوفيد-19 أصبحت قريبة وذلك بتسجيل أكبر حصيلة إصابات يومية منذ ظهور الفيروس!

وذكرت السلطات الصحية في هولندا عن تسجيل اليوم الخميس لحوالي 16 ألف إصابة بفيروس كورونا خلال 24 ساعة فقط، وهو أعلى رقم يسجل في هولندا على الإطلاق منذ ظهور فيروس كورونا. 

وكشفت وكالة رويترز للأنباء أن المستشفيات والأطقم الصحية في هولندا تواجه ضغطاً كبيراً بسبب الرقم الهائل والمتزايد في عدد الإصابات بفيروس كورونا خلال الساعات القليلة الماضية. 

وتدرس هولندا بصورة جدية فرض إغلاق جزئي للبلاد لمرة جديدة حتى تتمكن من السيطرة على الإصابات المتزايدة بصورة سريعة خلال الساعات المنصرمة. 

ويرى خبراء الصحة أن الإغلاق بات ضرورياً في هولندا خاصة وأن تسجيلها لهذا الرقم الضخم قد يؤدي إلى انهيار المنظومة الصحية خلال أيام قليلة بسبب عدم وجود أماكن أو موارد كافية لمواجهة كل هذه الإصابات دفعة واحدة. 

الصحة العالمية: اللقاحات وحدها لن توقف كورونا

يأتي ذلك بعدما ذكر المبعوث الخاص لمنظمة الصحة العالمية ديفيد نابارو، أمس الاثنين، أن التطعيم وحده لن يوقف انتشار جائحة فيروس كورونا المُستجد، كوفيد-19، وأشار إلى أنه من الضروري الاستمرار في ارتداء الكمامات والحفاظ على مسافة التباعد الاجتماعي.

خلال تصريحات صحفية قال نابارو إن اللقاحات وحدها لن توقف الوباء بالكامل، يمكن للقاح أن يمنع حدوث الوفاة ويمكن له أن يوقف تطور الأعراض حتى لا تصل الحالة إلى مرحلة الأعراض الخطيرة، ولكن لوقف انتشار الفيروس، يجب أن نستخدم طرقاً أخرى، بما في ذلك الالتزام بوضع الأقنعة والتباعد الاجتماعي.

يُذكر أن منظمة الصحة العالمية كانت قد أعربت عن قلقها بشأن ارتفاع معدلات انتقال فيروس كورونا المُستجد، كوفيد-19، في أوروبا.

أوضح رئيس منظمة الصحة العالمية في أوروبا أن هناك ثلاثة عوامل مثيرة للقلق: معدلات انتقال الفيروس العالية، وتباطؤ التطعيمات، وتخفيف القيود.

في أغسطس الماضي، قال هانز كلوج، مدير قسم أوروبا بالوكالة في مؤتمر صحفي في كوبنهاغن إن 33 دولة من الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية البالغ عددها 53 دولة لديها معدل إصابة أعلى من 10% في الأسبوعين الماضيين للتصريح، يعود هذا الأمر إلى سيطرة متحور دلتا شديد العدوى.

مُضيفاً أن الانتشار السريع للفيروس مُقلق للغاية، لا سيما في ضوء انخفاض معدل التطعيم في الفئات السكانية ذات الأولوية في عدد من البلدان. وفقاً لكلوج، فقد تراجعت نسبة التطعيمات خلال الأسابيع الستة الماضية لتصريحاته، بنسبة 14%، متأثرة بنقص الوصول إلى اللقاحات في بعض البلدان، وعدم قبول اللقاح في دول أخرى.

أضاف كلوج: "إن الركود في تناول اللقاحات في منطقتنا مقلق للغاية، لذلك يجب على البلدان زيادة الإنتاج، وتقاسم الجرعات، وتحسين الوصول إلى اللقاح".

ماذا عن الجرعات المُعززة؟

 حول الجرعات المُعززة من اللقاح  قال كلوج: "جرعة التعزيز الثالثة من اللقاح المُضاد لكورونا المُستجد، هي طريقة للحفاظ على أكثر الفئات ضعفاً في أمان و "ليس رفاهية"، لذا، علينا أن نكون حذرين بعض الشيء فيما يتعلق بالجرعة المعززة، لأنه لا توجد أدلة كافية حتى الآن بشأن مدى جدواها، لكن الدراسات تُظهر حتى الآن، أن جرعة ثالثة تحافظ على سلامة الأشخاص المعرضين للخطر، ويتم ذلك من قبل المزيد والمزيد من البلدان في منطقتنا".

بدأت بعض الدول الأوروبية بالفعل في إعطاء جرعات مُعززة للفئات الأكثر ضعفاً بعد اقتراحات بأن اللقاح يفقد بعض فعاليته بعد عدّة أشهر.

متحور دلتا أكثر شراسة من كورونا الأصلي

يُذكر أن المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض كانت قد قالت سابقاً إن الحرب ضد فيروس كورونا المُستجد، كوفيد -19، قد تغيرت بسبب متغير دلتا شديد العدوى، مقترحة أن اللقاحات يجب أن تكون إلزامية للعاملين في مجال الصحة ويجب العودة إلى الالتزام التام بارتداء الكمامات.

ذكرت وثيقة صادرة عن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها إن متغير دلتا الذي تم اكتشافه لأول مرة في الهند، والذي أصبح سائداً الآن في جميع أنحاء العالم، مُعدي مثل جدري الماء وأكثر عدوى بكثير من نزلات البرد أو الإنفلونزا. يمكن أن ينتقل دلتا حتى في ظل الحصول على التطعيم، وهو أكثر خطورة على الصحة من سلالات فيروس كورونا السابقة.

أكدت الوثيقة أن متحور دلتا يتطلب نهجاً جديداً لمساعدة الجمهور على فهم الخطر، بما في ذلك توضيح أن الأشخاص غير الحاصلين على لقاح كورونا المُستجد، كانوا أكثر عرضة بنسبة 10 مرات للأعراض الشديدة والموت، من أولئك الذين تم تطعيمهم.