زلزالا فنزويلا المدمران: خسائر فادحة وحالة طوارئ في أنحاء البلاد

كارثة تهز فنزويلا: هزتان عنيفتان تشلان الحياة وتخلفان دمارًا واسعًا

  • تاريخ النشر: منذ يوم زمن القراءة: دقيقة قراءة آخر تحديث: منذ 10 ساعات
زلزالا فنزويلا المدمران: خسائر فادحة وحالة طوارئ في أنحاء البلاد

تعرضت فنزويلا مساء 24 يونيو لهزتين أرضيتين عنيفتين بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجات على مقياس ريختر، ووقع الزلزالان بفاصل زمني لم يتجاوز 40 ثانية، وتمركزت بؤرتاهما في ولاية ياراكوي، قبل أن تعقب ذلك نحو 30 هزة ارتدادية، الأمر الذي أدى إلى تفاقم حجم الدمار وعرقلة جهود الإنقاذ في العديد من المناطق المتضررة.

كارثة تهز فنزويلا: هزتان عنيفتان تشلان الحياة وتخلفان دمارًا واسعًا

وبحسب ما ذكرته تقارير إخبارية، فقد أعلنت الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز حالة الطوارئ، وأمرت بإغلاق مطار العاصمة بعد تعرضه لأضرار جسيمة، إضافة إلى تعليق الدراسة في عدد من الولايات المتضررة.

كما أعلنت السلطات ولاية لا غوايرا الساحلية منطقة كوارث طبيعية، بعد تعرضها لدمار واسع النطاق، حيث انهارت عشرات المباني بالكامل، وكان من أبرزها فندق إدواردز المؤلف من عشرة طوابق، والذي تحول إلى كومة من الأنقاض، وسط استمرار جهود فرق الإنقاذ للبحث عن ناجين.

وامتدت تداعيات الزلزال إلى قطاع الاتصالات، حيث أفادت منظمة نت بلوكس بحدوث انقطاع واسع في خدمات الإنترنت وشبكات الاتصالات في العاصمة كاراكاس ومناطق عديدة أخرى، نتيجة تضرر شبكات الكهرباء، الأمر الذي جعل الأمر صعبًا على المواطنين والمغتربين التواصل مع ذويهم للاطمئنان على أوضاعهم.

ورغم حجم الكارثة، أشارت التقارير إلى أن قطاع النفط، الذي يمثل الركيزة الأساسية للاقتصاد الفنزويلي، لم يتعرض لأضرار مباشرة، حيث واصلت المصافي والموانئ الرئيسية، مثل مجمع ميناء خوسيه ومصفاة بويرتو لا كروز، عملها بصورة طبيعية، نظراً لوقوعها على مسافة بعيدة من مركز الزلزال، وهو ما حد من التأثيرات الاقتصادية الفورية لهذه الكارثة.

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة