شاهد: إجابة متحدث الصحة على إحتمالية منع التجول في المملكة

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 05 يناير 2022
شاهد: إجابة متحدث الصحة على إحتمالية منع التجول في المملكة
مقالات ذات صلة
شاهد: متحدث الصحة يتحدث عن نمط الدراسة المتوقع خلال المرحلة القادمة
شاهد: مختص يُجيب على احتمالية انتهاء كورونا بعد شهر
رسميًا.. السعودية تفرض منع التجول الكلي 24 ساعة

أكد الدكتور محمد العبدالعالي، متحدث وزارة الصحة في المملكة العربية السعودية، خلال لقائه مع برنامج "ياهلا" المُذاع عبر قناة "روتانا خليجية" أن العودة للمربع الأول والصفر من الحجر ومنع التجول مرة أخرى في المملكة العربية السعودية بسبب جائحة فيروس كورونا المُستجد، كوفيد-19، قد يكون مستبعداً جداً في ظل تشكل مناعة مجتمعية وتوفر اللقاحات التي ثبت أن استكمالها لا يصد فقط تطور أعراض الفيروس وحدوث مُضاعفات، بل إنه قد يمنع حتى الإصابة بفيروس كورونا من الأساس.

رد متحدث وزارة الصحة عن سؤال منع التجول مرة أخرى

رداً على سؤال: "هل سنعود لمنع التجوّل؟" قال العبد العالي: "تقدير الحاجة لأي إجراء احترازي له لجان تراقب وتتخذ القرار المناسب، ونقدّر خوف المجتمع، لكن هل نحن مثلما كنا في مارس وإبريل في ٢٠٢٠؟ ألم نقطع شوطاً طويلاً ،ألم نحقق مكاسب، هل ما عندنا معرفة بالفيروس وكيف نتعامل معه وكيف نصده؟"

أشار العبد العالي إلى أن هذه المعلومات أصبحت موجودة في جسد المجتمع وليس في العلم فقط. واختتم قائلاً: "لذلك فإن العودة للمربعات الأولى مستبعدة جداً ولدينا مكاسب كبيرة".

أما عن الحصول على اللقاحات المُضادة لفيروس كورونا المُستجد، فقد أكد العبد العالي على ضرورة استكمال الجرعات وعدم التساهل حتى لا تتضاعف الحالات خاصة الحرجة منها، فقال حول هذه النقطة: "هل نريد أن تتضاعف الإصابات؟ لا.. ولدينا أطفال مستبشرون خلال أيام ويبدأ لهم، وهناك كبار سن وهناك حوامل وبعضهم متقاعس بسبب الخوف وترويج الوهم وكذلك نخاف ممن لم يستكملوا الجرعات".

المملكة العربية السعودية وإصابات فيروس كورونا

يُذكر أيضاً أن المملكة العربية السعودية قد أعلنت في الثالث من يناير عن تسجيل ارتفاع كبير في عدد الحالات المُصابة بفيروس كورونا المُستجد، وصفته بأنه الأعلى بلا منازع، في عدد حالات الإصابة خلال يوم واحد.

بحسب ما ذكرته تقارير محلية، فقد سجلت السعودية ارتفاعاً بنسبة بلغت حوالي 70% في عدد إصابات فيروس كورونا خلال يوم واحد، كما شهدت كذلك ارتفاعاً بلغت نسبته نحو 50% في عدد الحالات الحرجة المصابة بكورونا خلال يوم واحد أيضاً.

كشفت وزارة الصحة السعودية، عن أنه خلال الاثنين الموافق 3 يناير 2022، تم تسجيل 1,746 حالة إصابة جديدة بالفيروس التاجي، ليرتفع إجمالي الحالات المُسجل إصابتها بفيروس كورونا في المملكة إلى 559،8852 حالة، لافتة إلى أنه هناك حالياً 90 حالة حرجة.

أشارت الصحة السعودية إلى أنه تم أيضاً تسجيل تعافي 341 حالة جديدة قبل هذا الإعلان بنحو 24 ساعة، ليرتفع إجمالي الحالات التي تماثلت للشفاء من الفيروس إلى 542,754 حالة. وفيما يتعلق بحالات الوفاة بفيروس كورونا، فقد تم تسجيل 2 وفيات جديدة، ليصل إجمالي حالات الوفاة بالفيروس في المملكة إلى 8,881 وفاة.

ولفتت الوزارة إلى أن إجمالي الجرعات المعطاة من التطعيمات المعتمدة ضد فيروس كورونا في كافة مناطق ومحافظات المملكة العربية السعودية، بلغ 51,239,815 جرعة. كما نصحت بالتواصل مع مركز 937 للاستشارات والاستفسارات على مدار الساعة، والحصول على المعلومات الصحية والخدمات ومعرفة مستجدات كورونا.

كان المتحدث باسم وزارة الصحة السعودية، الدكتور محمد العبدالعالي، قد أكد سابقاً على أن المنحنى الوبائي لفيروس كورونا في البلاد يشهد تسارعاً عالياً في الارتفاع، موضحاً أن موجات كوفيد- 19 السابقة مرت بعدة مراحل، إلا أن الموجة الأخيرة هي الأعلى بلا منازع.

وأضاف الدكتور محمد العبدالعالي قائلاً، إن المنحنى الوبائي في المملكة يسجل موجة تواكب الموجة العالمية الحالية، وأنها شهدت تسارعاً عالياً في الارتفاع في غضون أربعة أيام، مع توقعات بزيادة في الارتفاع خلال الأيام المقبلة، مشيراً إلى أن أعداد الحالات التي تحتاج إلى الرعاية الصحية ودخول العناية الحرجة، معظمها حالات لم تستكمل جرعات اللقاحات.

من ناحية أخرى، أعلنت وزارة الداخلية في المملكة العربية السعودية، أن منحنى جائحة كورونا يتصاعد بشكل ملحوظ ومخيف في المملكة، محذرة من عدم الالتزام بتطبيق الإجراءات الاحترازية، وعدم تلقي اللقاحات المضادة لكورونا.

وقال المتحدث الرسمي لوزارة الداخلية السعودية، العقيد طلال الشلهوب، إن الأوضاع الصحية في المملكة تخضع للمتابعة والتقييم، وذلك في ظل استمرار جائحة كورونا على مستوى دول العالم، لافتاً إلى أن مؤشر المنحنى الوبائي للإصابات بفيروس كورونا المستجد، المسبب لمرض كوفيد- 19، ما زال يتصاعد بشكل ملحوظ ومخيف، قد تعود معه الدولة إلى أيام الإغلاق مجدداً، وذلك في حال عدم التزام الجميع بتطبيق الإجراءات الاحترازية، والمسارعة إلى تلقي اللقاحات.

وأكد الشلهوب على أنه سيتم الرفع بما يلزم، في حال الحاجة إلى تشديد الإجراءات الاحترازية، وذلك على مستوى المدن والمحافظات والمناطق، لافتاً إلى أن ذلك يعود إلى المجتمع، ومدى التزام الجميع بتطبيق الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية.

ونوه المتحدث الرسمي لوزارة الداخلية، إلى أنه اعتباراً من تاريخ 29- 6- 1443 هـ، سيكون تلقي الجرعة التنشيطية من لقاح كورونا شرطاً لاستمرار حالة محصّن في تطبيق توكلنا، لكل من أمضى 8 أشهر أو أكثر على تلقيهم الجرعة الثانية، وذلك للفئة العمرية 18 عاماً فأكثر.

وأوضح العقيد طلال الشهلوب أن ظهور حالة محصّن في تطبيق توكلنا سيكون شرطاً للدخول إلى أي نشاط اقتصادي أو تجاري أو ثقافي أو رياضي أو سياحي، أو دخول أي مناسبة ثقافية أو علمية أو اجتماعية أو ترفيهية، وأي منشأة حكومية أو خاصة سواء لأداء الأعمال أو المراجعة، أو ركوب الطائرات ووسائل النقل.