ضعف حالة مدار 22 المطرية الصيفية لأول مرة منذ شهر

عبدالله المسند: التوقعات الجوية اليوم تشير إلى ضعف مدار 22 في تشكل السحب الممطرة

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 23 أغسطس 2022
ضعف حالة مدار 22 المطرية الصيفية لأول مرة منذ شهر
مقالات ذات صلة
حالة مدار 22 المطرية الصيفية تحطم أرقام السجلات المناخية التاريخية
أشياء تشاهدها لأول مرة خلال شهر رمضان
أول تغريدة للعريفي بعد ظهوره لأول مرة منذ شهرين

قال الدكتور عبدالله المسند، نائب رئيس جمعية الطقس والمناخ السعودية وأستاذ المناخ بجامعة القصيم سابقاً، إن التوقعات الجوية تشير، ولأول مرة منذ شهر، إلى ضعف حالة مدار 22 المطرية الصيفية.

عبدالله المسند: التوقعات الجوية اليوم تشير إلى ضعف مدار 22 في تشكل السحب الممطرة

وكتب المسند في تغريدة عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي تويتر: "حالة  مدار 22 المطرية الصيفية، ولأول مرة منذ نحو شهر، تشير التوقعات الجوية اليوم إلى ضعفها في تشكل السحب الممطرة، حتى فوق المرتفعات الجنوبية الغربية.. هذا والله أعلم."

وأضاف: "آخر يوم في الكليبين، وغداً دخول سهيل... اليوم يوافق 1 السنبلة 1400 هجري شمسي (هـ.ش)."

وفي وقت سابق، قال المسند إن جمعية الطقس والمناخ السعودية ممثلة في لجنة التسميات، قد أقرت اسم مدار 22 على الحالة المطرية الصيفية النادرة التي تعيشها المملكة العربية السعودية خلال هذه الأيام.

ونقلت تقارير محلية تصريحات منسوبة إلى أستاذ المناخ سابقاً في جامعة القصيم، الذي قال إنه تم إقرار هذا الاسم من أجل توثيق الموجات المطرية المدارية الممتدة زمنياً، والتي بدأت أواخر يوليو الماضي، وتستمر في أغسطس الجاري، لافتاً إلى أن نطاقها يشمل معظم السعودية ودول الخليج واليمن وغرب إيران.

وأشار رئيس لجنة تسميات الحالات المناخية، إلى أن مدلول التوثيق بهذا الاسم مدار 22، يأتي من كلمة مدار، والتي هي اختصار لمصطلح: المنخفضات المدارية الناشئة عن النشاط الموسمي غير الاعتيادي لحركة الرياح في المحيط الهندي، بما يسمي رياح المونسون.

أما بالنسبة لرقم 22، فهو دلالة على صيف هذا العام، 2022م، حيث أضاف الدكتور عبدالله المسند قائلاً إن الهدف من هذه التسمية، هو  توثيق الحالة المناخية النادرة زمنياً ومكانياً، وبهذه الاستمرارية.

وأشار إلى أن حالة مدار 22 المطرية الصيفية، قد حطمت أرقام السجلات المناخية التاريخية المسجلة منذ أكثر من 50 عاماً، مضيفاً أن الحالة المطرية قد فاقت أيضاً فيما يتعلق بطول فترتها الزمنية، واتساع رقعتها الجغرافية، وكثافة أمطارها اليومية، ما سجلته كتب التاريخ خلال القرنين الأخيرين عن أمطار صيفية.