عن النجاح والابتكار: دروس من حياة أغنى رجل في العالم

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 10 نوفمبر 2020 آخر تحديث: الأربعاء، 16 ديسمبر 2020
عن النجاح والابتكار: دروس من حياة أغنى رجل في العالم
مقالات ذات صلة
هذا ما يبحث عنه جيف بيزوس بالمرشحين للتوظيف في أمازون
نصيحة لرجال الأعمال.. خفض دوام العمل إلى 6 ساعات فقط يزيد أرباحك
3 عادات عليك التخلي عنها لتتمكن من تحقيق النجاح

قصة جيف بيزوس هي قصة إصرار، إنه لأمر مدهش أن نعتقد أن أغنى رجل في العالم قد نصح بشدة بعدم البدء على الإطلاق في أمازون. قصته هي شهادة على اتباع قلبك والسعي وراء أهدافك، بغض النظر عن ما يعتقده أي شخص، حتى أولئك الأقرب إليك.

مثل ستيف جوبز في شركة آبل، كان بيزوس رجلاً عبقرياً موهوباً في جني الأموال وربط الأفكار بالمنتجات القابلة للتسويق. خلال الازدهار التكنولوجي الهائل في التسعينيات، استفاد بيزوس، مثل جوبز، من إيجاد سوق لم تكن موجودة فيه من قبل.

جيف بيزوس

تجربة جيف بيزوس قبل أمازون:

قبل إنشاء أمازون، بدأ جيف بيزوس حياته المهنية والعملية من خلال توصيل الكتب للقراء عن طريق البريد، لتكن على راحة يدهم بدون تعب أو مجهود.
فقد غير بيزوس تماماً تجربة التسوق والقراءة لمليارات الأشخاص في جميع أنحاء العالم. من الكتب، انتقل إلى ملايين لا حصر لها من المنتجات الأخرى التي يمكن بيعها عبر الإنترنت وشحنها إلى باب منزلك، حسبما جاء بموقع ذا ليدرز.

ماذا يمكن أن يكون؟

كان جزء كبير من قصة بيزوس تقريباً يتمحور حول سؤال "ماذا يمكن أن يكون؟" لم يتم بناء أمازون في يوم واحد ولا حتى بضع سنوات. في الواقع، بدءً من جامعة برينستون، لم يكن جيف بيزوس مهتماً جداً ببيع الكتب على موقع التجارة الإلكترونية الرقمية  في ذلك الوقت. كان مشغولاً في أن يصبح نائب رئيس أول في شركة استثمارية مرموقة DE Shaw بحلول الوقت الذي بلغ فيه الثلاثين من عمره.

على الرغم من حصوله على دخل جيد جداً وتمتعه بمكانة كبيرة وعالية، كان بيزوس يعلم أن شيئاً ما كان مفقوداً في حياته. كان لديه حلم في إنشاء متجر لبيع الكتب عبر الإنترنت من شأنه أن يجلب المنتجات في متناول المستهلكين بطريقة لم يسبق لها مثيل في تاريخ البشرية. عندما ترك وظيفته، اعتقد الجميع أنه مجنون، حيث واجه الكثير من الانتقادات.

القيادة إلى الأمام:

تقدم بيزوس إلى الأمام وحقق نجاحاً هائلاً، وبلغ ذروته مع نجاح الإنترنت الذي أصبح جزءً كبيراً من الحياة في أواخر التسعينيات. لم يكن الحظ الجيد هو حليف لبيزوس بل الأمر كان يكمن في التوقيت المناسب، كان الرجل مصمماً وركزاً على أن يكون الأفضل.

"الإصرار على أعلى المعايير لنفسك.. لا ترضى أبداً بالمرتبة الثانية".. هذا هو مبدأ بيزوس، الذي لو توقف عند المقاومة الأولى، لكنا عرفنا مشهداً مختلفاً تماماً للتجارة الإلكترونية اليوم.

دروس إضافية من حياة أغنى رجل في العالم:

1. لا تتوقف أبداً عن الابتكار:

حتى عندما تجد النجاح في شيء واحد، لا تتوقف أبداً عن التفكير في طرق لتحسين نجاحك، لا تخف من بدء مشروع آخر.

2. كُن دائماً على استعداد لاتخاذ قرارات صعبة:

كان أحد قراراته الرائعة هو بدء  Amazon Web Services، ثم التوسع أكثر في مجال الإعلان. اليوم، تمثل الإعلانات ما يقرب من 10 مليارات دولار سنوياً لشركة التكنولوجيا العملاقة في سياتل، في الوقت الذي يبتعد بعض الناس عن فرصة جديدة للقيام بالأشياء بشكل مختلف وتحقيق الربح. وهذا ليس من مبادئ جيف بيزوس.