قبل العودة إلى المدارس: دراسة حديثة تكشف نسبة وفيات الأطفال بكورونا

  • تاريخ النشر: الجمعة، 28 أغسطس 2020
قبل العودة إلى المدارس: دراسة حديثة تكشف نسبة وفيات الأطفال بكورونا
مقالات ذات صلة
العودة للمدارس في زمن كورونا: 6 نصائح من الصحة العالمية
تعرف على أصناف السمك المناسبة للأطفال؟
بعد وفاة أمريكي: كل ما تريد معرفته عن عرق سوس

توصلت دراسة حديثة إلى أن عدد الأطفال الذين يصابون بفيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" نادر وأن الوفاة بهذا المرض نادرة الحدوث لهذه الفئة العمرية. 

وفحص الباحثون خصائص الأشخاص الذين يدخلون المستشفى والمصابين بفيروسكوفيد-19، في دراسة تعد الأكبر في العالم من نوعها. يأتي ذلك في الوقت الذي يستعد فيه الآباء لإعادة أطفالهم إلى المدرسة. وفق ما جاء بالموقع الإلكتروني لصحيفة مترو البريطانية.

قبل العودة إلى المدارس: دراسة حديثة تكشف نسبة وفيات الأطفال بكورونا

قبل العودة إلى المدارس: الدراسة الحديثة تطمئن الآباء

يقول الخبراء إنه يجب على الآباء أن يشعروا "بالاطمئنان"، فقد شددوا على أن الخطر المطلق على دخول الأطفال إلى المستشفى هو "ضئيل" وخطر الحاجة إلى رعاية حرجة هو "أصغر" منذ ذلك.

الأطفال الذين بحاجة لدعم رعاية حرجة بسبب كورونا:

في حين كانت الأعداد الإجمالية صغيرة، كان الفريق قادراً على تحديد الأطفال الذين هم على الأرجح بحاجة إلى دعم الرعاية الحرجة في المستشفى. ويشمل ذلك الأطفال حديثي الولادة الذين تقل أعمارهم عن شهر واحد والأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و 14 عاماً والأطفال السود والأطفال الذين يعانون من السمنة.

ومن ناحيته، قال كالوم سمبل، أستاذ صحة الطفل وطب تفشي الأمراض في جامعة ليفربول: "المرض الحاد نادر بين الأطفال والوفاة نتيجة المرض أمر نادر الحدوث، يجب أن يكون الآباء واثقين من أن أطفالهم لن يتعرضوا لضرر مباشر من خلال العودة إلى المدرسة ونحن نعلم أنهم يتعرضون للأذى من خلال إبعادهم عن المدرسة بسبب نقص الفرص التعليمية وهذا يؤثر على الصحة العقلية".

وأضاف الدكتور كالوم سمبل أنه إذا استخدم الأطباء معايير الأعراض التي حددتها منظمات الصحة العالمية، فلن يتم تعريف "الكثير" من الأطفال على أنهم لديهم استجابة شديدة الالتهاب.

الأعراض المرتبطة التي شوهدت في الأطفال:

وتمكن الباحثون من تحديد "مجموعة" من الأعراض المرتبطة بالاستجابة الشديدة للالتهابات لـ كوفيد-19، التي شوهدت في عدد صغير من الأطفال والتي تختلف قليلاً عن تلك المعروفة حالياً في المجتمع الطبي. وخلال الدراسة توفي ستة أطفال، كان كل منهم مصاباً بأمراض مصاحبة عميقة، ذاكرة أن هذه حالات صحية خطيرة متعددة.

وكانت فحصت الدراسة الجديدة، التي نُشرت في المجلة الطبية البريطانية، بيانات عن الأطفال والشباب الذين يدخلون المستشفيات بفيروس كورونا في جميع أنحاء إنجلترا وويلز واسكتلندا. تم إدخال 651 طفلاً إلى المستشفى، كان 42٪ منهم يعانون من حالة طبية أخرى. حيث وجدوا أن أقل من واحد من كل خمسة (18٪) تم قبولهم في العناية المركزة خلال فترة الدراسة وذلك من بداية الأزمة حتى 3 يوليو. 

فيما قام الباحثون أيضاً بفحص بيانات 52 طفلاً أظهروا علامات استجابة شديدة الالتهاب لفيروس كوفيد-19 كان هؤلاء الشباب أكثر عرضة خمس مرات لقبولهم في الرعاية الحرجة. وكانوا أكثر عرضة لأن يكونوا أطفالاً أكبر سناً - بمتوسط عمر 10 سنوات - وأكثر احتمالاً لأن يكونوا من أصول أفريقية. 

وتضمنت أعراض مرض الالتهاب المفرط المرتبط بـ كوفيد-19 التعب والصداع وآلام العضلات والتهاب الحلق وانخفاض عدد الصفائح الدموية، التي تختلف قليلاً عن الأعراض الحالية التي أقرها مسؤولو الصحة العالمية.