كويكب ذهبي يهدد الاقتصاد العالمي على كوكب الأرض

  • تاريخ النشر: الخميس، 12 أغسطس 2021
كويكب ذهبي يهدد الاقتصاد العالمي على كوكب الأرض
مقالات ذات صلة
ناسا تنقذ كوكب الأرض من كويكب قد يصطدم به
كويكب يهدد الأرض بالفناء.. هل يتكرر ما حدث للديناصورات؟
كويكب ذهبي يمكنه جعل كل سكان الأرض مليارديرات

في الوقت الذي أعلنت فيه تقارير فلكية حديثة عن اكتشاف كويكباً جديداً مصنوعاً من كميات هائلة من المعادن النفيسة، مثل الذهب، وهي كميات تكفي لجعل كل شخص على كوكب الأرض مليارديراً، حذر خبراء اقتصاد من حدوث هذا الأمر في الحقيقة، وأنه قد يؤدي إلى تداعيات اقتصادية غير متوقعة.

كويكب ذهبي يهدد اقتصاد كوكب الأرض

ووفقاً لما قاله سكوت مور، رئيس إحدى الشركات العالمية المتخصصة في التعدين، فإن هذا الكم الهائل من الذهب الموجود في هذا الكويكب، من الممكن أن يتسبب في إحداث فوضى عارمة في صناعة الذهب، وذلك في حال تم تعدينه وإرساله إلى الأرض.

وأضاف في تصريحاته التي نقلتها عنه تقارير اقتصادية، أن أباطرة الذهب في العالم يتحكمون حالياً في كميات معدودة من المعدن النفيس الموجودة على الأرض، لافتاً إلى أن هذه الكميات التي يتم ضخها سنوياً في السوق ستكون ضئيلة للغاية مقارنة بالكميات الهائلة الموجودة في الفضاء الخارجي.

كما أشارت التقارير إلى أنه إذا تم نقل هذه الكمية الهائلة من المعادن النفيسة الموجودة في الكويكب إلى الأرض، فإن ذلك سيؤدي إلى تدمير أسعار السلع في جميع أنحاء العالم، وستتسبب في انهيار الاقتصاد العالمي.

كويكب من الذهب يمكنه جعل كل البشر مليارديرات

وكانت تقارير فلكية قد كشفت مؤخراً أن وكالة الفضاء الأمريكية ناسا تجهز من أجل إطلاق مهمة فضائية بغرض زيارة كويكباُ مصنوعاً من الذهب ومعادن ثمينة مثل البلاتين والحديد والنيكل، وهي كميات ضخمة كافية لجعل كل سكان كوكب الأرض مليارديرات.

ولفتت إلى أن ناسا تخطط لإطلاق مهمة إلى هذا الكويكب خلال العام القادم، والتي سيكون هدفها الرئيسي هو استكشاف أصول النظام الشمسي، خاصة وأن علماء وكالة الفضاء الأمريكية مهتمون أكثر بمداره، ولن يقوموا بالتعدين فوقه.

وأوضحت التقارير أن مهمة ناسا العلمية ستكون مدتها 21 شهراً، حيث سيتم إرسال مركبة فضائية ستحط على سطح الكويكب، من أجل دراسة خصائصه ورسم خريطة شاملة له ولمداره.

ماذا نعرف عن الكويكب الذهبي؟

وفقاً لما ذكرته تقارير فكية، فإن الكويكب يُطلق عليه اسم سايكي Psyche، وهو يحتوي على كميات هائلة من المعادن الثمينة والذهب، حتى أن قيمته تقدر بحوالي 8000 كوادريليون جنيه إسترليني (الكوادريليون= مليون مليار).

وأشارت التقارير إلى أن هذا الكويكب الذهبي تم اكتشافه في القرن التاسع عشر، وهو يقع بين مداري المريخ والمشترى، لافتة إلى أن حجمه يقارب حجم دولة اليونان.

وأضافت أن الكويكب يدور حول الشمس في حزام الكويكبات، وقطره يجعله أكبر الكويكبات من النوع M، حيث يعتقد العلماء أن الأجسام من هذا النوع تكون غنية بالمعادن النفيسة، والتي قد تكون شظايا من الكواكب الأولية التي تفككت عند تشكل النظام الشمسي.