لأطفالك في زمن كورونا: تحصينات هامة خلال الدراسة

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 23 سبتمبر 2020 آخر تحديث: الخميس، 24 سبتمبر 2020
لأطفالك في زمن كورونا: تحصينات هامة خلال الدراسة
مقالات ذات صلة
مريض كورونا: ماذا يجب أن يأكل؟
اليوم العالمي لشلل الأطفال: أرقام وحقائق في ظل كورونا
ريمديسيفير: إعطاء الضوء الأخضر الأمريكي لعلاج كورونا رسمياً

نحن في خضم وباء عطل حياتنا وروتيننا وصحتنا العقلية. بينما نركز جميعاً على كيفية التعامل مع كل حالة عدم اليقين هذه التي أثارتها أزمة جائحة فيروس كورونا، فإن العديد من الآباء يتصارعون مع الأسئلة والمخاوف، بما في ذلك ما إذا كان لا يزال يتعين عليهم تطعيم أطفالهم أثناء الوباء

تساعد اللقاحات الروتينية في حماية الأطفال من مختلف الأمراض الخطيرة. من المهم أن يعمل الآباء مع طبيب أطفالهم للتأكد من بقاء أطفالهم على إطلاع دائم على اللقاحات الروتينية للحصول على أفضل حماية حتى أثناء انتظارنا لقاح فيروس كورونا.

كما أن دور الوالدين في الحفاظ على أطفالهم سعداء ومتحمسين وصحيين خلال هذه الأوقات الصعبة هو دور بالغ الأهمية. لذلك، من المهم للآباء أن يعيشوا حياة منضبطة ومنظّمة لجعل أطفالهم يفهمون أن الحياة ستستمر بشكل طبيعي حتى وسط الوباء.

لذلك فيما يلي بعض النصائح الأبوية الفعالة؛ لضمان السلامة الجسدية والعقلية للطفل، وفق ما جاء بموقع تايمز نيوز ناو، بجانب النصائح المعتادة مثل ارتداء الأقنعة وكذلك الحصول على الفيتامينات واتباع نظام غذائي سليم.

حماية الأطفال في زمن كورونا

التطعيم:

على الآباء التأكد من حصول أطفالهم على التطعيمات الروتينية في وقتها المحدد، في الوقت الذي ينتظر العالم وجود لقاح لفيروس كورونا. وتتخذ المستشفيات أيضاً إجراءات تعقيم منتظمة وتدابير نظافة صارمة لضمان أقصى درجات الأمان، لذا يجب ألا يتردد الآباء في زيارة المستشفيات لأطفالهم عند الحاجة.

نشاط بدني:

على الرغم من حالات الإغلاق المشددة وحالات الحذر الشديد التي يتخذها الآباء تجاه أطفالهم، إلا أنه يجب أن يشارك الأطفال في أنشطة مثل المشي أو الجري أو ركوب الدراجات داخل مبانيهم السكنية. يمكن أن تساعد أيضاً المشاركة في جلسات التمارين العائلية مثل الرقص والزومبا والتمارين الرياضية وما إلى ذلك. كما يجب على الأطفال في الفئة العمرية من 5 إلى 16 عاماً ممارسة الرياضة البدنية لمدة ساعة يومياً.

وقت الشاشة:

بالطبع تسببت الجائحة في جعل الشاشة بديلاً للأنشطة التي يحبها الأطفال، خاصة مع حالة الإغلاق الطويلة وعدم الذهاب إلى المدرسة، لذا من المهم أن يكون الآباء نموذجاً يحتذى به لأطفالهم، يجب أن يحدوا أو يقللوا من استخدام شاشاتهم لتحفيز أطفالهم على فعل الشيء نفسه.

القواعد التي يجب اتباعها أثناء وقت الشاشة:

  • حافظ على المسافة المطلوبة أثناء مشاهدة الشاشة، بالنسبة للهواتف الذكية، يجب أن تكون المسافة قدماً واحداً، أما بالنسبة للكمبيوتر المحمول يجب أن تكون قدمين، كذلك لشاشة التلفزيون يجب أن تكون 10 أقدام.
  • تجنب مشاهدة الشاشة فور الاستيقاظ أو قبل النوم.
  • تأكد من فواصل الشاشة بانتظام لمدة 10 دقائق كل ساعة، ينصح أيضاً بالابتعاد عن الشاشة لمدة 20 ثانية كل 20 دقيقة.
  • ضع شاشة الكمبيوتر عند 10-15 درجة تحت مستوى العين لتقليل إجهاد الرقبة والعين، كما ينصح أيضاً بتشجيع الأطفال على استخدام أجهزة الكمبيوتر المكتبية.
  • كن على علم بالمحتوى الذي يستهلكه الأطفال واجلس معهم لمراقبة ذلك.
  • قم بإجراء فحوصات منتظمة للعين واستشر طبيب العيون الخاص بك.

وقت العائلة والهوايات:

هنا يأتي دور التواصل العائلي بين الآباء وأطفالهم يومياً، لابد أن يكون هناك تواصل دائم ويومي مع الأطفال، من الممكن يكون ذلك في مدة قصيرة مثل 20 دقيقة، لكن يجب أن يستحوذ هذا الوقت على اهتمام الطفل بالكامل.

يمكن في هذا الوقت الانخراط في أنشطة مثل قراءة كتاب وممارسة الفنون والحرف اليدوية وحل الألغاز وتبادل القصص معاً، فهذا الأمر أحد الطرق رائعة للتواصل. بصرف النظر عن هذا، يجب أيضاً تشجيع الأطفال على ممارسة هواياتهم واهتماماتهم بنشاط.