هكذا تريد هيئة النقل في برلين دفع ركابها لارتداء الكمامة!

  • تاريخ النشر: السبت، 04 يوليو 2020 آخر تحديث: الأحد، 05 يوليو 2020
هكذا تريد هيئة النقل في برلين دفع ركابها لارتداء الكمامة!
مقالات ذات صلة
مقطع فيديو يرصد سهولة انتشار فيروس كورونا في وسائل المواصلات العامة
أوبر تستغنى عن 3 آلاف موظف خلال أسبوعين بسبب كورونا
كيف سيصبح السفر بالطائرة في زمن الكورونا؟

لجأت هيئة النقل في برلين BVG إلى حيلة طريفة لتجبر ركاب وسائل النقل العام على ارتداء الكمامة الواقية، حيث قامت بدعوة ركابها إلى عدم وضع مزيل العرق كي يضطر الجميع لارتداء الكمامة بطريقة صحيحة فوق الأنف لحمايتهم من رائحة العرق القوية وخاصة في أيام الصيف الحارة.

ونشرت الهيئة من خلال حسابها على تويتر تغريدة تعلن فيه أنه لم يعد لديها خيار آخر غير دعوة الركاب لعدم استخدام مزيل العرق حتى يقوم الجميع بوضع الكمامة الواقية بشكل صحيح وليس تحت الأنف كما يفعل البعض.

يذكر أن ارتداء الكمامة الواقية أصبح إلزامياً في ألمانيا سواء داخل المتاجر أو في وسائل النقل العام من أجل السيطرة على انتشار فيروس كورونا. وبالرغم من فرض غرامات قاسية على من لا يلتزمون بوضع الكمامة، فإن الكثيرين مازالوا يرتدونها بشكل خاطئ بتغطيتهم للفم فقط وترك الأنف مكشوفا.

وقالت الهيئة إنها تأمل أن تؤدي رائحة العرق الكريهة بداخل عربات المترو والقطارات المزدحمة في الصيف إلى التزام عدد أكبر من الركاب بوضع الكمامة بشكل صحيح، وتساءلت الهيئة في نهاية التغريدة مازحة "هل ما زلت لا تريد تغطية أنفك؟"

عرض وظيفة على ترامب!

لقي المنشور تفاعلاً كبيراً من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وحصل على أكثر من 10 آلاف إعجاب من مستخدمي موقعي تويتر وفيسبوك. وهذه ليست المرة الأولى التي تستخدم فيها هيئة النقل في برلين حس الفكاهة في حملاتها، فهي معروفة بمنشوراتها الساخرة والطريفة.

وتستخدم الهيئة شعار "لأننا نحبك" في حملاتها، فعلى سبيل المثال نشرت من قبل: "حتى والدتك لن تقوم بتوصيلك لأي مكان في الرابعة والنصف فجراً {مثلما نفعل نحن}". كما اعتادت الهيئة السخرية من نفسها مثلما فعلت عندما اقترحت أن يتم إدراج شبكة مواصلات العاصمة الألمانية في قائمة مواقع التراث العالمي لمنظمة اليونسكو.

كما تستخدم الهيئة المواضيع الراهنة والمتداولة في حملاتها، فمثلاً سخرت من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من قبل بتشبيهه بسائقي الحافلات في برلين، فكتبت مخاطبة إياه "ألا تريد أن تصبح سائق حافلة؟ فكر في الأمر! فأنت من تقرر الاتجاه، سيكون لديك مبرر للسباب، تستطيع أن تحتال على الناس ولن ينتظر منك أحد أن تكون لبقاً".

س.ح/ ع.ج