ويليام شكسبير: أشهر كُتاب المسرح في العالم

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 16 ديسمبر 2020
ويليام شكسبير: أشهر كُتاب المسرح في العالم
مقالات ذات صلة
نزار قباني
تفاصيل ربما لا تعرفها عن قصة حب نزار قباني وبلقيس الراوي
أجمل ما قاله نزار قباني من أشعار الحب

هو أشهر كُتَّاب المسرح في العالم أجمع.. تُرجمت أعماله إلى مختلف اللغات الحية، وعُرضت فوق خشبات المسرح في جميع أنحاء العالم، كما اقتبست منها العديد من أعمال السينما والدراما.. إنه ويليام شكسبير، الشاعر والمسرحي الإنجليزي الذي برع في اقتناص أدق المشاعر الإنسانية في مسرحياته، والذي نتعرف على قصة نجاحه في هذا الفيديو.

ابتكر شخصيات إنسانية تخطت حدود الزمان والمكان

تمكن ويليام شكسبير من العمل على رسم شخصيات إنسانية في مسرحه تخطت حدود الزمان والمكان، وهو ما جعل أعماله حي حتى اليوم وقابلة ﻹعادة العرض والتقديم، سواء من خلال نصوصها الأصلية أو النصوص المقتبسة منها.

كتب شكسبير حوالي 37 مسرحية، وأكثر من 150 قصيدة، لكن لا يُعرف عدد الأعمال التي كتبها بالضبط، فبعضها قد ضاعت ولم تصلنا.

حياته الشخصية

لا يُعرف تاريخ ميلاد شكسبير على وجه التحديد، لكن تميل الآراء إلى أنه قد ولد في عام 1564، وقد تزوج من آن هاثواي وهو بعمر الثامنة عشر، وكانت تكبره بـ 8 سنوات، وأنجب منها 3 أطفال.

ورغم أنه وُلد لعائلة لا يجيد أفرادها القراءة أو الكتابة، فقد عُرفت عن شكسبير بلاغته غير المسبوقة، كما أنه أضاف أكثر من 2000 مفردة إلى اللغة الإنجليزية، واستخدم تعبيرات مستحدثة لم تستخدم من قبل.

رجل أعمال ناجح

لم يكن شكسبير كاتباً مسرحياً فقط، لكنه كان رجل أعمال ناجحاً أيضاً، ففي عمر الثالثة والثلاثين، استطاع شراء ثاني أكبر بيت في ستراتفورد.

حياته المهنية

بدأ شكسبير حياته المهنية الناجحة في لندن كممثل وكاتب وشريك في شركة عروض مسرحية تسمى رجال اللورد تشامبرلين، والتي عُرفت فيما بعد باسم رجال الملك

أشهر مسرحياته

تنوعت أعمال شكسبير بين التراجيديا والكوميديا والرومانسية، ومن أبرز مسرحياته:

  • روميو وجولييت
  • هاملِت
  • عُطيل
  • ماكبِث
  • تاجر البندقية
  • حلم ليلة صيف

أيامه الأخيرة

عاش شكسبير أعوامه الأخيرة مع أصدقائه عيشة وادعة منعزلة، كما يتمنّى جميع العقلاء أن يقضوها، حيث كان لديه من الثروة ما يكفي لعيش حياة جيدة، ويقال أنه قضى بعض السنوات، قبل أن توافيه المنية، في مسقط رأسه ستراتفورد.

عبقريته الفنية

لا يمكن مقارنة الشهرة التي اكتسبها أي كاتب آخر بشهرة شكسبير عالمياً على كافة المستويات، فقد دخل إلى جميع الثقافات والمجتمعات الأدبية والفنية والمسرحية في كل بلدان العالم.

ويتجلى نضج شكسبير الفكري والفني في صياغة الصراع الذي يخوضه الفرد بين نوازعه وغرائزه وطموحاته، وبين ظروف الواقع المحيط.

وقد تجلت عبقريته الفنية في استيعاب الأشكال الفنية التراثية والمعاصرة والشعبية، وإعادة صياغتها استجابة لمتطلبات العصر، بالإضافة إلى قدرته على استخدام الشعر والنثر في العمل المسرحي الواحد، وبمستويات لغوية مختلفة حسب طبيعة الشخصية وموقعها الاجتماعي.

أثره وإرثه

وقد أثر شكسبير على روائيين مثل توماس هاردي وويليام فوكنر وتشارلز ديكنز، كما  ساعد استخدامه للغة على تشكيل اللغة الإنجليزية الحديثة.

من أشهر مقولاته

من أشهر مقولات ويليام شكسبير:

"وإلا من ذا الذي يقبلُ صاغراً صياتَ الزمانِ ومهانته

وان يرضَخ لظُلمِ مُستبدٍ

و أوجاع الحب المُستَنْكر

و مُماطلة القضاء و صَلافة أولي المناصبِ

في حين أنه قادرٌ على تحقيق الراحةَ الأبَدِية

بطعنةٍ مِن خِنجَرٍ مسموم بيَده

لولا الخَوف مِن أمرِ ما بعدَ المَوت"

لكن الحب أعمى والمحبون لا يستطيعون أن يروا الحماقات الصارخة التي يرتكبونها هم أنفسهم."

"يموت الجبناء مرات عديدة قبل أن يأتي أجلهم، أما الشجعان فيذوقون الموت مرة واحدة."