6 مميزات للغة العربية

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 09 ديسمبر 2020 آخر تحديث: الأحد، 13 ديسمبر 2020
6 مميزات للغة العربية
مقالات ذات صلة
أحمد حسن الزيات.. الأديب الراقي صاحب «الرسالة»
حسان بن ثابت.. الشاعر المخضرم الذي أحبه الرسول
أحمد مطر.. شاعر الهجاء والسخرية الذي مات معزولا

تُعد اللغة العربية واحدة من أهم لغات العالم بخلاف كونها أكثر اللغات السامية انتشاراً ولكن ما يميز اللغة العربية ليس فقط عدد المتحدثين بها فحسب ولكن كونها غنية  بالمفردات، وثراء حروفها وتنوع أساليبها اللغوية واستخدامها المحسنات البديعية بكثرة.

ويُشير موقع الأمم المتحدة "اليونيسكو"، إلى أن اللغة العربية تُعد ركناً من أركان التنوع الثقافي للبشرية؛ إذ يتكلمها يومياً ما يزيد على 400 مليون نسمة من سكان المعمورة.

اليوم العالمي للغة العربية

وفي 18 ديسمبر عام 1973، باتت اللغة العربية واحدة من اللغات الرسمية ولغات العمل في الأمم المتحدة، ليُصبح التاريخ هذا يوماً عالميًا للغة العربية.

وجاء قرار الأمم المتحدة هذا بعد اقتراح قدمته المملكة المغربية والمملكة العربية السعودية، خلال انعقاد الدورة 190 للمجلس التنفيذي لمنظمة اليونسكو قبل أن يصدر قرار الجمعية العامة في 18 ديسمبر 1973، باعتماد اللغة العربية ضمن اللغات الرسمية الست للأمم المتحدة.

وفى عام 1960 اتخذت اليونسكو قراراً يقضى باستخدام اللغة العربية في المؤتمرات الإقليمية التي تنظم في البلدان الناطقة بالعربية، واعتمد في عام 1966 يقضى بتعزيز استخدام اللغة العربية وترجمة المنشورات الأساسية في اليونسكو ليتقرر أن يكون يوم 18 ديسمبر يومًا عالميًا للغة العربية في أكتوبر 2012.

ونستعرض في السطور التالية 6 مميزات للغة العربية:

1) الإعراب: وهو نظاف وصفي لخواتم الكلمات العربية.

2) المترادفات: وهي دلالة كلمتين أو أكثر على معنى واحد.

3) الأصوات: وهي دراسة مخارج الحروف.

4) التعريب: بإدخال ألفاظ أعجمية إلى اللغة.

5) الاشتقاق: ويُقصد به أخذ كلمة أو أكثر من كلمة أخرى متفقة في المعنى.

6) الأضداد: بمعنى استعمل اللفظ الواحد للتعبير عن الشيء وضده.

يُذكر أن اللغة العربية التي تتكون من 28 حرفًا أبجدياً تُسمى لغة الضاد لكونها اللغة الوحيدة التي تحوي حرف الضاد؛ إذ يصل عدد مفراداتها دون تكرار إلى مايزيد عن 12 مليون كلمة كما اشتقت منها اللغة المالطية وتُعد من بين اللغات الأربع الأكثر استخداماً على الإنترنت.

وكانت اللغة العربية في البداية تُكتب دون تنقيط أو حركات قبل أن يطور نظام الحركات في القرن السابع الميلادي، فيما تم اعتماد نظام التنقيط في القرن السابع الميلادي.