7 خرافات عن القهوة خاطئة تماماً

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 29 سبتمبر 2020
7 خرافات عن القهوة خاطئة تماماً
مقالات ذات صلة
11 دولة عربية ضمنت حصتها بالشراء المباشر للقاح كورونا: هل دولتك إحدهن؟
دراسة جديدة تكشف تأثير فيروس كورونا على المصابين بالإيدز
توصيات طبية مهمة للمتعافين من فيروس كورونا

قد تكون من فئة الأشخاص التي لا يمكن أن يبدأوا يومهم بدون فنجان القهوة في الصباح. في الواقع، يستهلك الشخص العادي الذي يشرب القهوة 2.7 كوباً من القهوة يومياً.

ولكن هناك الكثير من الشائعات والخرافات حول كيفية تأثير هذا المشروب اللذيذ المحتوي على الكافيين عليك، لكن كم منها صحيح بالفعل؟ 

إليك 7 خرافات عن القهوة لا يجب عليك تصديقها بالتأكيد، وفق ما جاء بموقع ذا ليدرز.

القهوة

الخرافة الأولى: القهوة تتسبب في جفاف الجسم:

تصنع القهوة من الماء، بينما يمكن أن يكون للكافيين بعض تأثيرات الجفاف، فإن الماء في القهوة يعوض عنها.

الحقيقة أن هذه الخرافة نابعة من كون خصائص الكافيين المدرة للبول، لكنها لا ترتبط بضرورة الجفاف، حيث إن شرب المشروبات التي تحتوي على الكافيين كجزء من نمط الحياة الطبيعي لا يسبب فقدان السوائل الزائدة عن الكمية التي يتم تناولها. لكن قد يكون للمشروبات المحتوية على الكافيين تأثير خفيف مدر للبول؛ مما يعني أنها قد تسبب الحاجة إلى التبول. 

الخرافة الثانية: القهوة تعيق النمو:

لا يوجد دليل علمي على أن شرب القهوة سيعوق نموك. فقد نشأت الشائعات من إعلان تجاري شهير لبديل القهوة الشهير بوستوم. أعلنوا أن مشروباتهم آمنة للأطفال، لأنها لن تعيق نموهم. إنها حقاً مجرد إعلانات ذكية صمدت أمام اختبار الزمن، لكنها ليست متجذرة في الحقيقة الفعلية.

الخرافة الثالثة: مادة الكافيين تسبب الإدمان بشكل كبير:

الآن، هذه الأسطورة لها بعض الحقيقة، لكنها ليست سيئة كما تبدو. يحفز الكافيين الجهاز العصبي المركزي ويمكن أن يسبب اعتماداً طفيفاً عليه. ومع ذلك، يشعر العديد من الخبراء بالقلق من وصف الكافيين بأنه مادة مسببة للإدمان. 

بالنسبة لمعظم الناس، تستمر آثار انسحاب الكافيين يوماً أو يومين فقط. كما أنه ليس من الشائع أن يعاني الأشخاص من تناول الكافيين، بسبب الأحاسيس السلبية التي تأتي مع الإفراط في تناول الكافيين.

القهوة

الخرافة الرابعة: كوب الظهيرة سيبقيك مستيقظاً طوال الليل:

بالنسبة لمعظم الناس، تتم معالجة فنجان القهوة بعد الغداء عبر الكبد بمعدل أسرع من المعتاد. سيتم التخلص من معظمها تقريباً من نظامك في غضون أربع إلى سبع ساعات. وهذا يعني أنك ستظل جاهزاً للنوم في موعد النوم.

الآن، إذا كنت تشرب القهوة الساعة 7 مساءً، فهذه قصة مختلفة. ربما عليك أن تتحول إلى قهوة منزوعة الكافيين أو الشاي إذا كنت بحاجة إلى القليل من الطعام بعد العشاء.

الخرافة الخامسة: تحتاج إلى استخدام الماء المغلي لصنع قهوتك:

إذا قمت للتو بغلي بعض الماء على الموقد، فتوقف قليلاً. امنحه دقيقة أو دقيقتين قبل سكبه على القهوة المطحونة. إذا ارتفعت قهوتك عن 200 درجة فهرنهايت، فمن المحتمل أن تحرق حباتك، مما يجعل طعمها مراً ومحترقاً.

قهوة

الخرافة السادسة: القهوة يمكن أن تساعدك على إنقاص الوزن:

هذه واحدة أخرى من تلك الأساطير التي لديها أدنى قدر من الحقيقة لكنها ليست كما تعتقد. يمكن أن يتسبب الكافيين في زيادة طفيفة جداً في عملية التمثيل الغذائي، لكنه لا يكفي للتأثير على أي فقدان للوزن على المدى الطويل. ما يفعله الكافيين هو تقليل شهيتك، مما قد يساعدك في أهداف نظامك الغذائي. ومع ذلك، لا يوصي بذلك.

شرب القهوة على معدة فارغة يمكن أن يضر بصحتك ويسبب الكثير من الآثار الجانبية السلبية بما في ذلك الحموضة الشديدة وعسر الهضم، وربما قرحة المعدة.

الخرافة السابعة: القهوة منزوعة الكافيين تعني عدم وجود كافيين:

على الرغم من تسميتها مضللة، إلا أن القهوة منزوعة الكافيين تحتوي في الواقع على القليل من الكافيين. وفقاً للوائح وزارة الزراعة الأمريكية، يجب أن تكون القهوة منزوعة الكافيين خالية من الكافيين بنسبة 97٪. لذلك، من المحتمل ألا تؤثر هذه النسبة الإضافية بنسبة 3٪ عليك كثيراً، لكنها لا تزال موجودة.

ذكرت Science Daily أنك ستحتاج إلى شرب 6-10 أكواب من القهوة منزوعة الكافيين للحصول على نفس الكمية من الكافيين الموجودة في كوب أو كوبين من المشروب العادي.