8 مهارات أساسية تحتاجها للعمل عن بُعد

إذا كُنت تُخطط للعمل عن بُعد فعليك إتقان هذه المهارات

  • تاريخ النشر: منذ يومين آخر تحديث: منذ 15 ساعة
8 مهارات أساسية تحتاجها للعمل عن بُعد
مقالات ذات صلة
6 مهارات أساسية يتمتع بها القيادي في العمل
5 مهارات رقمية تحتاجها للاستعداد لسوق العمل اليوم
9 مهارات شخصية تحتاجها للنجاح والمنافسة في مكان العمل

العمل عن بُعد آخذ في الارتفاع، خاصةً بعد أزمة انتشار جائحة فيروس كورونا المُستجد، كوفيد-19. لتتمكن من الحصول على فرصة للعمل عن بُعد، فهناك بعض المهارات الأساسية التي يجب أن تكون لديك، تابع قراءة السطور التالية للتعرّف عليها.

العمل عن بُعد

يُقصد بالعمل عن بُعد هو أسلوب العمل الذي يسمح للموظفين بالعمل خارج بيئة المكتب التقليدية. يعتمد على مفهوم أن العمل لا يحتاج إلى القيام به في مكان معين ليتم تنفيذه بنجاح. يمكن للموظفين عن بُعد تنفيذ مشاريعهم وتجاوز أهدافهم أينما يحلو لهم. يتمتع الناس بالمرونة في تصميم أيامهم بحيث يمكن الوصول إلى أفضل وضع في حياتهم المهنية والشخصية.

هناك العديد من الطرق التي يمكن للناس من خلالها العمل عن بعد. يمكن للأشخاص اختيار العمل بطريقة تجعل حياتهم أكثر منطقية وسلاسة بالنسبة لهم. على سبيل المثال، يتمتع بعض الأشخاص بفرصة العمل عن بُعد في معظم أيام الأسبوع، ولكن يتعين عليهم الانتقال إلى الاجتماعات الشخصية في المكتب يومًا واحدًا في الأسبوع. في يوم عادي، يعمل هؤلاء الموظفون عن بُعد من مكاتبهم المنزلية أو المقاهي القريبة ويمكنهم العمل من مكتب الشركة عند الضرورة.

من مميزات العمل عن بُعد ما يلي:

  • السماح بتوازن أفضل بين العمل والحياة: الحفاظ على توازن صحي بين العمل والحياة هو أمر يأتي على رأس اهتمامات الكثير من الموظفين. أصبحت القدرة على تحقيق التوازن بين هذين العالمين المفتاح للشعور بالسعادة والإنتاجية أثناء العمل. يتيح توفير الوقت الذي يمكن إنفاقه في تنقلات طويلة للموظفين الحصول على توازن أفضل بين العمل والحياة ويضيف ساعات إلى أيامهم.
  • التمتع بالمزيد من الحرية: سواء إذا كنت تحتاج إلى القيام برحلة عبر البلاد لزيارة العائلة؟ أو أن تكون في المنزل بعد الظهر لمشاهدة مباراة كرة قدم، سيحتاج الموظف التقليدي في هذه الأحوال إلى طلب إجازة من أجل القيام بذلك. ولكن لا يزال بإمكان الموظف عن بُعد ممارسة عمله وأداء مهامه أيّاً ما كان مكانه.
  • تعزيز رفاهية الموظف: مع عدم وجود تنقلات، وعدم قضاء ساعات طويلة في المكتب بعيدًا عن العائلة أو الأصدقاء، يمكن أن يؤدي العمل عن بُعد إلى تحسين صحة الموظفين وعافيتهم عن طريق تقليل التوتر، والحدّ من التعرض لزملاء العمل الذين يحتمل أن يكون بينهم الكثير من المشاكل والأزمات.
  • زيادة في الإنتاجية: يُعدّ العمل خارج المكتب، مفتاحًا لزيادة الإنتاجية أكثر من أي وقت مضى. تُظهر البيانات أنه عندما يكون الموظفون قادرين على تخطي استراحات القهوة الإضافية، والتنقلات الطويلة، وأي عوامل تشتيت للانتباه للتركيز على عملهم، فإن الإنتاجية تزداد.

المهارات الأساسية للعمل عن بُعد

إذا كُنت ترغب في العمل عن بُعد، فهناك بعض المهارات الأساسية التي سيتعين عليك اكتسابها وتعزيزها لديك، ومنها:

  • التعاطف: يتطلب الانفصال الجسدي عن فريقك وزملائك، خاصة عندما تكون في منصب قيادي، أن يكون لديك قدرة خاصة على التعاطف ومستوى عالٍ من الفهم. لتحقيق التواصل الفعّال مع فريقك وفهم التحديات التي يواجهونها، وما هي المساعدة التي قد يحتاجون إليها، والتوازن الدقيق بين عملهم وحياتهم الشخصية، والقدرة على تقديم الحلول لهذه التحديات، من شأن هذا أن يُحافظ على إيجابية بيئة العمل عن بعد.
  • حل المشكلات التعاوني: العمل الجماعي أمر حتمي من أجل حل تحديات العمل المهمة. بغض النظر عن مجال عملك، فقد تم تحديد مهارات حل المشكلات التعاونية على أنها ضرورية للنجاح. من المحتمل أن يمتلك كل عضو من أعضاء فريقك مجموعة مختلفة من المهارات التي يمكنك الاستفادة منها، ولكن كيف يمكنك الاستفادة منها عندما تعملون من أماكن مختلفة؟ سيكون عليك هنا أن تخصص وقتًا لطرح الأفكار والتحدث من خلال الحلول الاستباقية، وإيجاد الطريقة الأكثر عملية وفعالية وكفاءة لاتخاذ قرارات العمل الرئيسية بحيث تظل على صفحة متسقة مع زملائك وأعضاء الفريق.
  • القدرة على التكيف: في أي بيئة عمل، لا سيما العمل عن بعد، تُعدّ القدرة على التكيف والمرونة مع طرق العمل والتفكير الجديدة أمرًا مهمًا للنجاح. يوفر العمل عن بُعد فرصًا للتعاون. حافظ على عقلية منفتحة لتكييف عملك ليناسب الطريقة التي يعمل بها الآخرون حتى تتمكن من بناء علاقات عمل إيجابية.
  • القدرة على إدارة الوقت: مع وجود 24 ساعة ثابتين في اليوم، سيكون عليك أن تُحدد مقدار الساعات اللازمة لإنجاز عملك، كما يجب مُراعاة كم من الوقت يجب أن تنفقه على الاهتمام بالاحتياجات الأخرى في حياتك. يمكن أن يؤدي العمل عن بُعد إلى إرهاق طويل الأمد. قم بإدارة جدولك الزمني ووقتك وتوقعاتك كل يوم وحدد أولويات تلك المهام التي تحتاج إلى إنجازها.
  • محو الأمية الرقمية: مع العمل عن بعد يأتي الاعتماد على الاتصالات الرقمية. تعد القدرة على تحديد المعلومات وتقييمها وتوليدها في شكل رقمي مهارة لا غنى عنها للعاملين عن بُعد. سيساعدك مواكبة الأدوات والتقنيات الرقمية على توفير الوقت وزيادة الكفاءة. توفر براعة التعامل مع مجموعة من الأدوات والأنظمة الرقمية قنوات متعددة للعاملين عن بُعد للاستفادة من التكنولوجيا الجديدة والبقاء على اتصال مع الزملاء والعملاء.
  • التواصل الشفوي: قد يدفعنا العمل في بيئة بعيدة إلى الاعتماد بشكل أكبر على الكلمة المكتوبة للتواصل والتعبير، لكن تظل مهارات الاتصال الشفوي أساسية عند العمل مع الآخرين. تسمح لنا الدردشة المرئية والاجتماعات بالاعتماد بشكل أقل على لوحة المفاتيح الخاصة بنا والمزيد من التفاعل مع أعضاء الفريق والمنظمة.
  • القدرة على الوفاء بالمهام: يتوقع أرباب العمل الذين يوظفون موظفين عن بُعد عادةً أن يعرف عمالهم وظائفهم ويلبي التوقعات دون الكثير من الإمساك باليد. بينما تسمح مساحات العمل الافتراضية بالتواصل مع الآخرين، فإن ردود مديرك أو زملائك في العمل غالبًا لا تكون سريعة مثل الظهور في مكتب لمناقشة مشكلة مع زميل في العمل. نتيجة لذلك، يحتاج العمال عن بعد إلى القدرة على العمل بشكل مستقل، بما في ذلك أن يكونوا واسعي الحيلة ويحلوا المشكلات بأنفسهم.
  • الدافع الذاتي: نظرًا لعدم وجود رئيس أو مدير في كثير من الأحيان للتحقق منك جسديًا في مكتبك بالمنزل، يجب أن تكون متحمسًا لإنجاز عملك في الوقت المحدد. يمكن أن يؤدي إنشاء جدولك وروتينك الخاص إلى إبقائك مركزًا على المهام المطلوبة منك، من المهم أيضًا الحد من عوامل التشتيت.