أرباح BYD تهبط لأول مرة منذ 2021 مع ارتفاع المبيعات العالمية

BYD تواجه انخفاضاً في الأرباح رغم الإيرادات القياسية وتتحدى بأسواق جديدة وتقنيات مبتكرة

  • تاريخ النشر: السبت، 28 مارس 2026 زمن القراءة: دقيقتين قراءة
أرباح BYD تهبط لأول مرة منذ 2021 مع ارتفاع المبيعات العالمية

أعلنت شركة BYD الصينية عن أول انخفاض في أرباحها السنوية منذ عام 2021، رغم تسجيلها إيرادات قياسية تفوقت فيها على منافستها تسلا، في مؤشر على الضغوط المتصاعدة داخل سوق السيارات الكهربائية.

مبيعات قياسية مقابل أرباح متراجعة

ارتفعت إيرادات BYD خلال 2025 لتصل إلى 804 مليارات يوان (116 مليار دولار)، مسجلة رقماً قياسياً جديداً، متجاوزة بذلك إيرادات تسلا البالغة 94.8 مليار دولار.

لكن الشركة سجلت تراجعاً في صافي أرباحها بنسبة 19% لتصل إلى 32.6 مليار يوان (4.7 مليار دولار)، متأثرة بحرب أسعار حادة في السوق المحلية الصينية، والتي تعتبر أكبر سوق سيارات كهربائية في العالم.

على الرغم من تصدر BYD للمبيعات العالمية، فقد شهدت الشركة انخفاضاً ملحوظاً في الطلب المحلي.

خلال شهري يناير وفبراير 2026، تراجعت مبيعاتها في الصين بنسبة 36% لتصل إلى نحو 400 ألف وحدة، في وقت لم تُعوِّض فيه المبيعات الخارجية هذا التراجع.

ويرى محللون أن الاعتماد على السيارات الكهربائية الموجهة للسوق الجماهيري لم يعد كافياً، خاصة مع المنافسة المتزايدة من شركات محلية مثل Geely Auto.

المنافسة المحتدمة والتحديات الحكومية

أشار رئيس BYD، وانغ تشوانفو، إلى أن سوق السيارات الكهربائية الجديدة يمر بـ"مرحلة تنافس شرس" تشبه ما وصفه بـ"مرحلة الإقصاء"، حيث ستتأثر الشركات الأقل قدرة على المنافسة.

وأضافت الشركة أن الدعم الحكومي للتحول إلى السيارات الكهربائية، رغم تمديده، قد تم تخفيضه هذا العام، مما يزيد الضغوط على هوامش الربح ويجعل الحفاظ على النمو أكثر تحدياً.

تعول BYD على التطوير التكنولوجي لاستعادة حصتها في السوق، وأطلقت الشركة مؤخراً جيل جديد من بطاريات "Blade" القادرة على الشحن شبه الكامل في 9 دقائق، إلى جانب طرح طرازات جديدة مثل SUV Datang المجهزة بأحدث تقنيات الشركة، في خطوة لتعزيز جاذبية منتجاتها محلياً ودولياً.

التوسع الخارجي لتعزيز الأرباح

تسعى BYD إلى توسيع حصتها في الأسواق العالمية، مع التركيز على أوروبا وأمريكا اللاتينية، ومن المخطط أن تصل مبيعاتها الخارجية إلى 1.3 مليون سيارة خلال 2026، مقابل 1.05 مليون في 2025، بدعم من إنشاء مصانع جديدة خارج الصين.

ويشير خبراء إلى أن هذه الاستراتيجية قد تحسن الأرباح في الأسواق ذات الهوامش الأعلى، بينما يستفيد القطاع من ارتفاع أسعار النفط على خلفية التوترات الجيوسياسية، مما قد يزيد الطلب على السيارات الكهربائية والطاقة النظيفة.

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة