أرباح سامسونج تقفز 750% بفضل طفرة الذكاء الاصطناعي ورقائق الذاكرة

قفزة مالية غير مسبوقة في تاريخ سامسونج مدفوعة بقطاع أشباه الموصلات.

  • تاريخ النشر: الخميس، 30 أبريل 2026 زمن القراءة: دقيقتين قراءة
أرباح سامسونج تقفز 750% بفضل طفرة الذكاء الاصطناعي ورقائق الذاكرة

حققت شركة سامسونج للإلكترونيات نتائج مالية استثنائية خلال الربع الأول من العام، مع تسجيل قفزة حادة في الأرباح مدفوعة بالطلب العالمي المتسارع على رقائق الذاكرة المستخدمة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

أداء مالي يفوق التوقعات

أظهرت البيانات المالية للشركة ارتفاع الأرباح التشغيلية إلى 57.2 تريليون وون، متجاوزة تقديرات السوق، في حين بلغت الإيرادات 133.9 تريليون وون، في أداء يعكس نموًا قويًا مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وسجلت الأرباح نموًا سنويًا تجاوز 750%، فيما ارتفعت الإيرادات بنحو 70%، لتسجل الشركة مستويات غير مسبوقة في تاريخها.

كان قطاع أشباه الموصلات المحرك الرئيسي لهذا الأداء، حيث استحوذ على النصيب الأكبر من الأرباح، بعد أن قفزت أرباحه التشغيلية إلى 53.7 تريليون وون.

كما سجلت مبيعات الرقائق نموًا كبيرًا لتصل إلى 81.7 تريليون وون، مدفوعة بزيادة الطلب على حلول الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية.

الذكاء الاصطناعي يضغط على الإمدادات

تزامن هذا النمو مع طفرة عالمية في إنشاء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، ما أدى إلى فجوة بين العرض والطلب على رقائق الذاكرة، ودفع الأسعار إلى الارتفاع.

وتوقعت سامسونج استمرار الطلب القوي على ذاكرة الخوادم خلال النصف الثاني من العام، مع توسع الشركات الكبرى في تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة.

سباق محتدم في سوق HBM

رغم النتائج القوية، تواجه سامسونج منافسة متزايدة في سوق ذاكرة النطاق الترددي العالي (HBM)، حيث لا تزال شركة SK Hynix تتصدر المشهد.

وفي محاولة لتعزيز موقعها، أعلنت سامسونج بدء الإنتاج الكمي من رقائق HBM4، التي يُتوقع أن تلعب دورًا محوريًا في تشغيل الجيل القادم من معالجات الذكاء الاصطناعي، خاصة تلك التي تطورها إنفيديا.

ضغوط محتملة على القطاعات الأخرى

على الجانب الآخر، قد تؤدي زيادة أسعار رقائق الذاكرة إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج في قطاعات مثل الهواتف الذكية والأجهزة المنزلية، ما قد يؤثر على هوامش الربح في هذه الأنشطة.

كما أشارت الشركة إلى أنها تراقب التوترات الجيوسياسية، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، نظرًا لتأثيرها المحتمل على سلاسل الإمداد وأسعار الطاقة.

تتجه التوقعات إلى استمرار اتساع الفجوة بين العرض والطلب في سوق الرقائق، مع تسارع وتيرة الطلب حتى السنوات المقبلة، حيث يسعى العملاء لتأمين احتياجاتهم مبكرًا تحسبًا لأي نقص مستقبلي.

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة