ارتفاع الأسهم العالمية مع استمرار طفرة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي

الأسهم ترتفع والنفط يتراجع مع تقييم الأسواق لتطورات فنزويلا

  • تاريخ النشر: منذ يوم زمن القراءة: 3 دقائق قراءة
ارتفاع الأسهم العالمية مع استمرار طفرة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي

سجلت الأسهم العالمية، وخصوصًا في آسيا، ارتفاعًا قويًا في بداية أول أسبوع تداول كامل من العام، مدعومة باستمرار الزخم في أسهم الذكاء الاصطناعي، في حين تراجعت أسعار النفط وسط قناعة المستثمرين بأن الاضطرابات السياسية في فنزويلا لن تؤدي إلى صدمة كبيرة في سوق الطاقة العالمية.

مكاسب قياسية للأسهم الآسيوية بدعم الذكاء الاصطناعي

قفز مؤشر MSCI لأسهم آسيا والمحيط الهادئ باستثناء اليابان بنسبة 1.4% ليبلغ أعلى مستوى له على الإطلاق، بينما ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر S&P 500 الأمريكي بنسبة 0.2%، في إشارة إلى تجاهل المستثمرين نسبيًا للتوترات الجيوسياسية مقابل التركيز على مؤشرات النمو والتكنولوجيا.

ويرى محللون أن موجة الاستثمار المتسارعة في الذكاء الاصطناعي ما زالت تشكل المحرك الرئيسي للأسواق، خاصة في شمال آسيا، حيث تستفيد اقتصادات مثل تايوان وكوريا الجنوبية بشكل مباشر من الطلب العالمي على أشباه الموصلات.

تأتي هذه التحركات في ظل متابعة المستثمرين لتداعيات إعلان الولايات المتحدة إلقاء القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن فرض إدارة أمريكية مؤقتة على فنزويلا، مع التلويح بإجراءات عسكرية إضافية في حال عدم التعاون في ملفات النفط ومكافحة المخدرات.

ورغم خطورة التطورات سياسيًا، يرى خبراء اقتصاديون أن التأثير الاقتصادي الفوري محدود. 

وقال نيل شيرينغ، كبير الاقتصاديين في كابيتال إيكونوميكس، إن عزل مادورو "لن يترك آثارًا مباشرة كبيرة على الاقتصاد العالمي، لكنه سيخلّف تداعيات سياسية وجيوسياسية طويلة الأمد".

أسعار النفط تتراجع رغم التوترات

تراجعت أسعار خام برنت بنسبة 0.7% إلى نحو 60.33 دولار للبرميل، متأثرة بتوقعات تشير إلى أن التدخل الأمريكي في فنزويلا لن يعطل الإمدادات بشكل مؤثر، إضافة إلى قرار تحالف أوبك+ الإبقاء على مستويات الإنتاج دون تغيير.

وأشار محللون إلى أن وفرة المعروض العالمي حدّت من أي مكاسب محتملة للنفط، رغم تصاعد المخاطر الجيوسياسية في أمريكا اللاتينية.

اليابان وتايوان وكوريا تقود الصعود

قفز مؤشر نيكاي الياباني بأكثر من 3.3% مع عودة التداول بعد عطلة رأس السنة، مدعومًا ببيانات أظهرت استقرار نشاط التصنيع في ديسمبر بعد خمسة أشهر من الانكماش.

كما ارتفعت مؤشرات كوريا الجنوبية وتايوان بأكثر من 3% لكل منهما، مسجلة مستويات قياسية جديدة، في ظل استفادة شركات التكنولوجيا وأشباه الموصلات من الطلب الأمريكي المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وأوضح محللو غولدمان ساكس أن ما بين 5 و10 سنتات من كل دولار يستثمر في الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة ينتهي في تايوان، مع كون شركة TSMC المستفيد الأكبر من هذه التدفقات.

في المقابل، بدت الأسواق الصينية أكثر هدوءًا، حيث استقر مؤشر هانغ سنغ دون تغيير يُذكر، متأثرًا بتراجع أسهم شركات الطاقة، بينما أنهت الأسهم الأسترالية تعاملاتها دون تغير، مع توازن مكاسب شركات التعدين وخسائر قطاع الطاقة.

الدولار والذهب والعملات الرقمية

واصل الدولار الأمريكي مكاسبه لليوم السادس على التوالي، مرتفعًا بنسبة 0.2% أمام سلة من العملات الرئيسية، كما صعد أمام الين الياباني إلى أعلى مستوى في أسبوعين، في ظل تأكيد بنك اليابان استمراره في سياسة رفع الفائدة إذا تماشت البيانات الاقتصادية مع توقعاته.

في المقابل، قفز الذهب بنحو 2% ليصل إلى 4,413.93 دولار للأوقية، مدعومًا بزيادة الطلب على الملاذات الآمنة مع تصاعد عدم اليقين الجيوسياسي.

أما العملات الرقمية، فارتفع البيتكوين بنسبة 1.3% إلى نحو 92 ألف دولار، بينما سجل الإيثيريوم مكاسب محدودة بلغت 0.3%.

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة