إنستغرام بلس: تجربة أكثر احترافية للمستخدمين

مزايا حصرية جديدة من شركة ميتا لمستخدمي تطبيقاتها

  • تاريخ النشر: الجمعة، 29 مايو 2026 زمن القراءة: دقيقتين قراءة
إنستغرام بلس: تجربة أكثر احترافية للمستخدمين

قامت شركة ميتا الأمريكية بإطلاق باقات اشتراك جديدة تحت اسم بلس، لمستخدمي تطبيقاتها الشهيرة، ومن بينها إنستغرام، في خطوة تهدف إلى تقديم تجربة أكثر تطورًا للمستخدمين حول العالم.

مزايا حصرية جديدة من شركة ميتا لمستخدمي تطبيقاتها

وبحسب ما ذكرته تقارير تقنية، تسعى الشركة من خلال هذه الخطط المدفوعة إلى إضافة مزايا حصرية تساعد صناع المحتوى والمستخدمين النشطين على تحسين تفاعلهم مع الجمهور، والاستفادة من أدوات أكثر احترافية داخل المنصات.

وسيحصل مشتركو إنستغرام بلس على مجموعة واسعة من الخصائص الجديدة التي تمنحهم تحكمًا أكبر في القصص والمنشورات.

ومن بين أبرز هذه المزايا: إمكانية معرفة العدد الإجمالي للأشخاص الذين أعادوا مشاهدة القصص، إلى جانب إنشاء عدد غير محدود من قوائم الجمهور المخصصة للقصص، بدلًا من الاقتصار على قائمة الأصدقاء المقربين التقليدية.

كما يتيح الاشتراك للمستخدمين تعزيز ظهور قصة واحدة أسبوعيًا بهدف الوصول إلى عدد أكبر من المشاهدات، إضافة إلى إمكانية تمديد مدة ظهور القصص لأكثر من 24 ساعة.

وتوفر الخدمة أيضًا خيار مشاهدة القصص بشكل غير ظاهر، بحيث يمكن للمستخدم تصفح القصص دون أن يظهر اسمه ضمن قائمة المشاهدين، إضافة إلى إمكانية البحث داخل قائمة المشاهدات لمعرفة الأشخاص الذين شاهدوا القصة بسهولة أكبر.

وأشارت التقارير إلى أنه من بين الإضافات الجديدة كذلك، إمكانية نشر المحتوى مباشرة على الملف الشخصي أو ضمن المنشورات المميزة دون ظهوره في الصفحة الرئيسية للمتابعين، وهو ما يمنح المستخدمين حرية أكبر في تنظيم محتواهم الشخصي بعيدًا عن الخلاصات العامة.

وتشمل مزايا إنستغرام بلس أيضًا عناصر جمالية وتفاعلية، مثل ردود الفعل المتحركة المعروفة باسم Super Heart، بالإضافة إلى أيقونات مخصصة للتطبيق وخيارات متنوعة لتغيير الخطوط الخاصة بمعلومات الحساب الشخصي، إلى جانب زيادة عدد المنشورات التي يمكن تثبيتها على الصفحة الشخصية.

أما بالنسبة لخدمة فيسبوك بلس، فتقدم خصائص مشابهة إلى حد كبير لما هو متاح في إنستغرام، مع التركيز على تحسين التفاعل وتوسيع خيارات التحكم بالمحتوى.

وفي المقابل، يأتي واتسآب بلس بميزات مختلفة تناسب طبيعة تطبيق المراسلة، مثل تخصيص السمات والألوان، واختيار نغمات رنين مميزة، وزيادة عدد المحادثات المثبتة، وإتاحة أدوات إضافية لتنظيم القوائم، فضلًا عن توفير ملصقات حصرية للمشتركين.

وترى ميتا أن هذه الخطط الجديدة ستلبي احتياجات فئة كبيرة من المستخدمين، خاصة صناع المحتوى والمؤثرين الذين يعتمدون على التحليلات الدقيقة وفهم الجمهور، من أجل توسيع انتشارهم وتحقيق تفاعل أكبر.

كما قد تجذب هذه الخدمات المستخدمين الذين يقضون وقتًا طويلًا على تطبيقات التواصل الاجتماعي، ويرغبون في الحصول على تجربة أكثر تخصيصًا ومرونة.

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة