خلل برمجي يؤثر على تجربة استخدام ساعات Wear OS الحديثة

مشكلة في واجهات الساعات الخارجية تؤثر على Pixel Watch وGalaxy Watch

  • تاريخ النشر: منذ يوم زمن القراءة: دقيقتين قراءة
خلل برمجي يؤثر على تجربة استخدام ساعات Wear OS الحديثة

كشفت تقارير تقنية وجود خلل برمجي يؤثر على تجربة الاستخدام في عدد من الساعات الذكية التي تعمل بأحدث إصدارات نظام Wear OS.

مشكلة في واجهات الساعات الخارجية تؤثر على Pixel Watch وGalaxy Watch

وبحسب ما جاء في التقارير، يشمل هذا الخلل إصداري Wear OS 6 وWear OS 6.1، ويظهر بشكل خاص على ساعات Pixel Watch، إضافة إلى ساعات Galaxy Watch التي تعمل بواجهة One UI 8 Watch.

وتكمن المشكلة الأساسية في طريقة تعامل النظام مع واجهات الساعة الخارجية، حيث لا يتم الانتقال بسلاسة بين وضع الشاشة الدائمة Always-On Display (AOD) وواجهة الساعة الكاملة.

فعند فتح قفل الساعة، تستمر بعض عناصر واجهة AOD بالظهور، وتتداخل مع الواجهة الرئيسية، ما يؤدي إلى تشويش بصري، والذي يجعل قراءة النصوص أو الاطلاع على التفاصيل أمراً صعباً وغير مريح.

ولفتت التقارير إلى أن هذا الخلل لا يظهر مباشرة بعد تثبيت الواجهة الخارجية، بل يتطلب استخداماً لفترة زمنية معينة قبل أن يبدأ في الظهور.

وعقب حدوثه، قد يستمر حتى يقوم المستخدم بتغيير واجهة الساعة، ليختفي مؤقتاً، ثم يعود مجدداً عند تجربة واجهة خارجية أخرى.

وفي المقابل، فإن واجهات الساعة المثبتة مسبقاً على الأجهزة لا تتأثر بهذه المشكلة، ما يشير إلى أن الخلل مرتبط بتكامل النظام مع الواجهات المطورة من جهات خارجية.

ووفقاً للخبراء، فإن تغيير واجهة الساعة إلى أخرى عبر تطبيق تابع لجهة خارجية، قد يخفف من المشكلة مؤقتاً، إلا أنه لا يمثل حلاً جذرياً.

ومن جانبهما، فقد أكدت كل من قوقل وسامسونغ علمهما بالخلل، حيث تم إدراجه ضمن أنظمة تتبع المشكلات منذ أكتوبر الماضي، مع ترجيحات بإصدار تحديث برمجي قريب لمعالجته.

وأضافت التقارير أن هذا الخلل يعكس التحديات المستمرة التي تواجه تحديثات أنظمة الساعات الذكية، خاصة فيما يتعلق بدعم الواجهات الخارجية.

كما أنه يسلط الضوء على أهمية التحديثات الرسمية والدورية، لضمان استقرار الأداء وتحسين تجربة المستخدم.

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة