"رسائل سرية".. تكشف دور تايلور سويفت في قضية بليك لايفلي وبالدوني

مشاركة تايلور سويفت دعمًا لبليك لايفلي في أزمة قانونية مع المخرج جاستن بالدوني

  • تاريخ النشر: منذ 14 ساعة زمن القراءة: 3 دقائق قراءة
"رسائل سرية".. تكشف دور تايلور سويفت في قضية بليك لايفلي وبالدوني

دخلت النجمة العالمية تايلور سويفت على خط الأزمة القانونية المتصاعدة بين الممثلة الأمريكية بليك لايفلي ومخرج فيلم It Ends with Us جاستن بالدوني، وذلك بعد الكشف عن وثائق قضائية جديدة أظهرت حجم الدعم الذي تلقتْه لايفلي من دائرة أصدقائها المقربين خلال تصوير الفيلم وبعده.

قضية بليك لايفلي وجاستن بالدوني

وكشفت مستندات رفعت عنها السرية وقدّمت إلى المحكمة الفيدرالية في مانهاتن، أن لايفلي ناقشت بشكل مباشر مع أصدقائها المشكلات التي تزعم تعرضها لها أثناء العمل على الفيلم الصادر عام 2024، ومن بينهم تايلور سويفت.

وتواجه القضية اتهامات خطيرة، حيث تتهم بليك لايفلي المخرج جاستن بالدوني بالتحرش الجنسي، إضافة إلى قيادة حملة منظمة استهدفت الإضرار بسمعتها المهنية والشخصية، وذلك ضمن دعوى قضائية رفعتها ضد بالدوني وشركة الإنتاج Wayfarer Studios.

رسائل خاصة تكشف موقف تايلور سويفت

وأظهرت الوثائق القانونية رسائل نصية متبادلة بين لايفلي وسويفت، وصفت فيها الأولى بالدوني بأنه «مخرج غبي»، قبل أن تتجدد المحادثات بعد عام، تزامنًا مع اقتراب نشر تحقيق صحفي كشف كواليس الأزمة للرأي العام.

وفي إحدى الرسائل المنسوبة إلى سويفت، شبّهت الأخيرة ما يحدث بـ«فيلم رعب يجري خلف الكواليس دون علم الجمهور»، في تعليق ساخر أرفقته بلقطة شاشة لمنشور صحفي تضمن تصريحات لبالدوني تحدث فيها عن تعرضه لصدمات سابقة، بحسب ما ورد في المستندات.

من جانبها، أكدت سيغريد ماكولي، عضوة الفريق القانوني للايفلي، أن الوثائق الجديدة تثبت توثيق الشكاوى منذ ربيع 2023، واعتراف شركة الإنتاج بطبيعتها المتعلقة بالتحرش الجنسي، مشيرة إلى أن الشركة تجاهلت التحقيق ولجأت إلى أساليب انتقامية لإسكات المشتكين.

في المقابل، نفى محامي بالدوني، برايان فريدمان، صحة هذه الاتهامات، معتبرًا أن الرسائل المتبادلة «لا تدعم الادعاءات قانونيًا»، ومؤكدًا ثقته في نزاهة الإجراءات القضائية.

وتصاعدت القضية بعد نشر صحيفة نيويورك تايمز تقريرًا استقصائيًا بعنوان: «يمكننا دفن أي شخص: داخل ماكينة تشويه السمعة في هوليوود»، وهو ما دفع بالدوني لرفع دعوى ضد الصحيفة، متهمًا إياها بنشر معلومات غير دقيقة والاعتماد على رواية منحازة من لايفلي.

وتضمن التقرير أجزاءً من شكوى رسمية قدمتها لايفلي إلى إدارة الحقوق المدنية في ديسمبر 2024، تتهم فيها بالدوني بالتحرش والانتقام، وهي وثائق تُعد سرية في العادة.

دعاوى بمئات الملايين تنتهي بالرفض

لاحقًا، رفعت لايفلي دعوى قضائية مباشرة ضد بالدوني، ليقابلها الأخير بدعوى مضادة طالب فيها بتعويض قدره 400 مليون دولار ضد لايفلي وزوجها النجم رايان رينولدز، متهمًا إياهما بتشويه سمعته والاستيلاء على الفيلم.

غير أن قاضيًا فيدراليًا قرر في يونيو 2025 رفض جميع دعاوى بالدوني، سواء ضد لايفلي ورينولدز أو ضد صحيفة نيويورك تايمز. وبعد شهرين، رفعت الصحيفة دعوى منفصلة لاسترداد نفقاتها القانونية من شركة Wayfarer.

وفي تطور لاحق، قررت المحكمة في ديسمبر 2025 تأجيل موعد محاكمة دعوى لايفلي ضد بالدوني من مارس إلى 18 مايو 2026، وسط ترقب واسع داخل الأوساط الفنية والإعلامية.

لماذا ذُكر اسم تايلور سويفت في القضية؟

برز اسم تايلور سويفت رسميًا في مايو 2025 بعد الكشف عن تبادل رسائل نصية تتضمن اسمها ضمن مستندات الدعوى، ما دفع فريق بالدوني لمحاولة استدعائها للشهادة، إلا أن المحكمة رفضت الطلب في سبتمبر من العام نفسه.

وتشير الوثائق كذلك إلى استخدام أغنية سويفت My Tears Ricochet في الإعلان الترويجي للفيلم، فضلًا عن العلاقة الوثيقة التي تربطها بلايفلي، حيث سبق للأخيرة إخراج أحد فيديوهاتها الغنائية.

ولم تقتصر الشكاوى على لايفلي وحدها، إذ تضمنت الوثائق رسائل منسوبة للممثلة جيني سلايت، إحدى بطلات الفيلم، أعربت فيها عن انزعاجها الشديد من أجواء التصوير، ووصفت التجربة بأنها «مقلقة ومقززة»، مؤكدة أن شعورها هذا كان مشتركًا بين عدد من العاملين في العمل.

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة