لماذا يطالب الكثيرون بتغيير اسم جدري القرود

لهذه الأسباب تسعى الصحة العالمية وغيرها إلى اقتراح أسماء بديلة لجدري القرود

  • تاريخ النشر: الخميس، 25 أغسطس 2022
لماذا يطالب الكثيرون بتغيير اسم جدري القرود

طالبت منظمة الصحة العالمية مؤخراً باقتراح أسماء بديلة لمرض جدري القرود، في ظل المخاوف من أن يعاني المصابون به من وصم اجتماعي يدفعهم إلى رفض طلب العلاج.

لهذه الأسباب تسعى الصحة العالمية وغيرها إلى اقتراح أسماء بديلة لجدري القرود

وبحسب ما ذكرته تقارير علمية، فعلى الرغم من أن المرض يحمل اسم القرود، إلا أن الجرذان هي الحيوانات الأكثر قابلية لحمل الفيروس، حيث قال علماء إن جدري القرود هو عدوى قريبة من مرض الجدري، الذي انتقل لأول مرة من الحيوان إلى البشر، في الكونغو الديمقراطية.

ولكن، ولأن علماء دنماركيين قاموا برصد هذا الفيروس لأول مرة وسط مستوطنة لقرود المختبر في عام 1958، فقد قرروا وقتها أن يطلقوا عليه التسمية المتعارف بها حتى يومنا هذا.

وهناك دوافع أخرى دعت الصحة العالمية وغيرها، للمطالبة بتغيير اسم هذا المرض الجلدي، حيث أوضحت تقارير إخبارية إن الشخص المصاب يطارده وصم اجتماعي، فيقول البعض إنه يعاني من مرض مرتبط بالقرود.

كما أن البعض يربط بين فيروس جدري القرود والقارة الإفريقية، حيث يتم إطلاق وصف القرود على أصحاب البشرة السمراء من ذوي الأصول الإفريقية، خاصة وسط بعض العنصريين.

وأشارت التقارير إلى أن القرود نفسها وقعت ضحية لتسمية الفيروس باسمها، حيث يظن الكثيرون أنها تنقل العدوى إلى البشر، وهو أمر غير صحيح، لافتة إلى أن البرازيل شهدت مؤخراً حوادث عنف تجاه القرود، نتج عنها نفوق بعضها، وذلك بسبب هذا الاعتقاد الخاطئ.

جدير بالذكر أن جدري القرود هو مرض فيروسي مستوطن في بعض أجزاء غرب ووسط إفريقيا. وفيما يتعلق بأعراض هذا المرض، فقد ذكرت تقارير طبية أنها تشمل: السخونة، الصداع، ألما في العضلات، انتفاخ في الغدد اللمفاوية، التعب والإرهاق، وألم الظهر.

ولفتت إلى أن علامات الطفح الجلدي تظهر بعد يوم إلى 3 أيام من الإصابة بالمرض، بداية من الوجه، ثم تنتشر في باقي الجسم.

وأشارت التقارير إلى أن فترة الحضانة لمرض جدري القرود، تمتد من 5- 21 يوماً، لكنها في الغالب تكون ما بين 7- 14 يوماً.

وأوضحت أن هذا المرض النادر ينتقل عندما يتعرض الشخص للاتصال مع الحيوان أو الإنسان المصاب بالفيروس أو السوائل والإفرازات، لافتة إلى أن الانتقال بين الإنسان والحيوان قد يحدث عند العض والخربشة من الحيوان المصاب.

أما بخصوص انتقال المرض بين الإنسان والإنسان، فقد بينت التقارير أن ذلك يحدث عن طريق الرذاذ التنفسي، أو من خلال الاتصال الجسدي مع شخص يعاني من أعراض، أو ملامسة الأسطح والأغراض الشخصية الملوثة.

وقدمت عدة نصائح عامة للوقاية من مرض جدري القرود، حيث يشمل ذلك: الابتعاد عن الأماكن المزدحمة قدر الإمكان أثناء السفر، والالتزام بلبس الكمامة وتعقيم الأيدي بشكل مستمر.

كما شددت التقارير على ضرورة مراجعة الطبيب في حال ظهور طفح جلدي بعد الإصابة بارتفاع درجة الحرارة، خاصة في حال كان الشخص المريض عائداً من السفر خلال الـ 21 يوماً الماضية لبدء الأعراض.

وأضافت أنه في حال الإحساس بارتفاع درجة الحرارة أو ظهور الطفح الجلدي، يجب على الشخص المريض أن يقوم بعزل نفسه، حتى موعد استشارة الطبيب.

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة