مراحل إدارة الأزمات.. كيفية تخطي الضرر الواقع

  • تاريخ النشر: السبت، 09 مارس 2024
مراحل إدارة الأزمات.. كيفية تخطى الضرر الواقع

مراحل إدارة الأزمات من أهم الأشياء التي يجب على رواد الأعمال تعلمها، لأن الأزمات تقع للجميع سواء أرادوا ذلك أم هربوا منه، فالعبرة ليست بعدم وقوع المشكلات بل بالعمل على حلها والاستعداد لها في حالة وقوعها بشكل مفاجئ، وذلك لتقليل الخسائر والضرر المتوقع.

مراحل إدارة الأزمات.. كيفية تخطي الضرر الواقع

ما هي مراحل ادارة الطوارئ والازمات؟

خمس مراحل هي تلك التي تمر بها الأزمات لحلها والتخلص من أثرها السيئ عليك، لكن ما هي تلك المراحل وكيف تديرها؟

مرحلة ما قبل الأزمة

نعم يمكنك حل بعض الأزمات حتى قبل أن تبدأ وتدخل في مرحلة الخطر، وذلك من خلال التنبؤ بالمخاطر والمخاوف التي قد تحدث من جرّاءِ ما تقوم به من خطوات سواء في حياتك بشكل عام أو بمشروعاتك.

سيكون عليك هنا اتخاذ بعض الخطوات الوقائية للتخلص من أزمتك عن طريق ضبط بعض الخطط لمواجهة الأمور الطارئة، مع تدريب العاملين على التنفيذ الفوري عند وقوع الأمر.

كن مستعدًا بشكل دائم ولا تنتظر وقوع الأمر لتوفير الموارد اللازمة لحل الأزمة، بل يجب عليك وضع كافة الموارد تحت يديك لاستخدامها على الفور في أي لحظة تحتاج إليها.

مرحلة الكشف

تُدار الأزمات دائمًا بالمراقبة عن كثب، فإذا كنت مراقب جيد لمشروعاتك، حيث ستتمكن حينها من التنبؤ بالأحداث وتوقع المخاطر وكذلك رصد العوامل التي أمامك ومعرفة ما ترمي إليه في النهاية من كوارث.

يجب أن تقيم الموقف جيدًا وترى تبعاته للوقوف على طبيعة الأزمة وكيفية التعامل مع أثرها عليك.

قم بتنبيه كل من حولك إلى اقتراب الأزمة أو توقعها وفقًا إلى المجريات الحالية وذلك للوصول إلى أعلى سرعة للتصرف.

مرحلة الاحتواء

فكر جيدًا لاحتواء الأزمة التي لحقت بمؤسستك، ثم استجب على الفور إلى ما يجري حولك من خلال وضع الحلول وتقليل الأخطار وتلافي الضرر.

حاصر الأزمة في مكان محدد واعمل على عزلها عن العمل بالكامل من أجل عدم التأثر بها بقوة، لأن تسللها إلى بقية العمل يُعني وقوع المزيد من الأزمات.

يجب أن تحقق جيدا في الوضع للوقوف على أسبابه وتجنبها في المستقبل.

مرحلة الاستعادة

أعد تأهيل الأماكن المتضررة نتيجة للأزمة، وقم بجعلها أكثر ثباتًا أمام عوامل الخطر القادمة.

تعلم الدرس جيدًا واستخدم ما تعلمته في تحسين سبل الدفاع ضد الأزمات الأخرى الشبيهة بما تقع به.

استمر في العمل بشكل طبيعي خلال الأزمة إن استطعت وبالطبع اعمل على استئنافه بشكل جيد ومستمر بعد انتهاء الأزمة.

مرحلة التعلم

هذه المرحلة يتم خلالها مراجعة قدرة المؤسسة على التعامل مع الأزمات وتحديد نِقَاط الضعف والقوة التي لديك للعمل على دعم الضعيف وزيادة نِقَاط القوة.

حسن الخطط المناسبة للطوارئ بناء على ما حدث من مشكلات وتعلم كيفية نشر المعرفة التي وصلت إليك وتمريرها إلى الأفراد الآخرين في العمل للتعلم من خلالها وتجنب تكرار الأزمة.

كم مستويات الازمات؟

تمر الأزمات بالكثير من المستويات التي يجب أن تتعرف عليها لتجنبها والعمل على حلها إن وقعت فعلًا.

المستوى التكتيكي

يركز هذا المستوى على الحل السريع للمشكلة الواقعة والتي كانت أساس الأزمة واستئصالها من جذورها، وهناك العديد من الموظفين المسخرين لمواجهة هذا الأمر من الصفوف الأمامية.

يجب أن تتخذ في هذا المستوى خطوات منع تفاقم الأزمة وتوسعها.

المستوى الاستراتيجي

يهدف إلى تحليل الأزمة بالكامل وتحديد الأسباب التي أدت لها وهو أمر يخص مجلس إدارة المؤسسة الذي يعمل على التطوير لتجنب وقوع المزيد من الأزمات.

الحلول المطروحة خلال هذا المستوى تكون حلولًا طويلة الأمد.

المستوى المؤسسي

يرصد أثر الأزمة على الشركة أو المؤسسة ككل ثم يتعامل مع الأمر لحله ويكون المسؤول عن ذلك أيضًا مجلس الإدارة للسيطرة على الآثار وعدم الوصول إلى هذا المستوى مرة ثانية.

ما هي عناصر الأزمة؟

تنقسم الأزمات التي تصيب المؤسسات إلى عدة عناصر، وبعد رصدك لبعضها ستدرك على الفور أنك بصدد مواجهة أزمة قوية.

المفاجأة

عادة ما تقع الأزمات بشكل مفاجئ وغير متوقع، وقد يكون من الصعب توقع حدوثها، لكن بعض الأزمات أيضًا تتطور بشكل تدريجي لتطفو على السطح بعد ذلك.

التهديد

تهدد الأزمة العديد من الأشياء سواء العناصر العاملة أو أهداف المؤسسة الحالية أو المستقبلية.

بعض التهديدات تشمل الأزمات المادية والمعنوية، وأخرى تكون سياسية أو اجتماعية.

ضيق الوقت

لا تعتبر الأزمات من الأشياء التي تتيح لك الكثير من الوقت للتعامل معها، ولكنها تريد العمل على وجه السرعة للسيطرة عليها وعدم انتشارها.

يتسبب ضيق الوقت في الكثير من الأحيان في عدم القدرة على حل المشكلة بالكامل أو إطلاق الحلول المتخبطة.

الغموض والتعقيد

تتميز بعض الأزمات بطبيعة معقدة وغامضة فلن تتمكن من الوقوف على أسبابها في البداية أو تتكون من عدة عوامل متشابكة تجعلك تركض في عشرات الاتجاهات للوصول إلى بدايتها والعمل على حلها.

الخطورة الضرر

تتميز الأزمة بالطبع بالخطورة والأضرار الجسيمة التي تتركها سواء على الأفراد أو المؤسسات وبعض هذه الأضرار تكون على المدى الطويل ويصعب حلها.

كيف يتم التعامل مع الازمات؟

للتعامل مع الأزمات بشكل صحيح سيكون عليك الالتزام بما يلي:

في البداية يجب أن تؤمن بأن الأزمة كانت ستقع في أي حال من الأحوال فلا فائدة من قول لو كنت.

قم بالعمل بشكل جاد وماهر في الوقت نفسه من خلال وضع دراسات الجدوى الشاملة والتي تعتمد على أرقام حقيقية لا أماني وأحلام.

لا تنسى دراسة السوق وأثره على الأزمة الحالية

لا تتعجل النتائج، فحل الأزمات يتطلب العمل بصبر شديد للوصول إلى نتيجة جيدة.

اعتد على الوقوع في الأزمات فلن تكون تلك هي الأزمة الأولى لكنها ستعلمك الكثير لتجنب المزيد من شبيهاتها والاستعداد للأقوى منها.

لا تستهن بطلب المساعدة من المختصين في حل الأزمات لأن الغرور لا يفيد في أوقات الأزمات.

لا تربط بين الإدارة وملكيتك للمؤسسة لكن تعامل بمنتهى المهنية مع الأمر.

تعرفنا على مراحل إدارة الأزمات من الظلام إلى النور والعودة على طريق العمل الصحيح الذي يجعل عملك أفضل من قبل وقوع الأزمة، وكذلك العناصر المكونة لتلك الأزمات.

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة