آمال المعلمي ثاني سفيرة في تاريخ السعودية: فمن هي؟

  • تاريخ النشر: الخميس، 18 فبراير 2021
آمال المعلمي ثاني سفيرة في تاريخ السعودية: فمن هي؟
مقالات ذات صلة
محمد بن سلمان يحضر ختام سباق «فورمولا إي الدرعية»
وفاة الأمير فهد بن محمد بن عبدالعزيز بن سعود
محمد بن سلمان: أمراء المملكة يهنئون ولي العهد بعد نجاح عمليته الجراحية

قدمت السفيرة آمال المعلمي أوراق اعتمادها كسفير مفوض فوق العامة في مملكة النرويج، اليوم الخميس، لتكون ثاني سفيرة في تاريخ السعودية والخليج العربي.

آمال المعلمي تقدم أوراق اعتمادها سفيرة للسعوية في النرويج

وسلمت آمال المعلمي أوراق اعتمادها كسفيرة للمملكة العربية السعودية في مملكة النرويج خلال لقائها مع ولي عهد النرويج الأمير هاكون نيابة عن الملك هارالد الخامس.

آمال المعلمي ثاني سفيرة في تاريخ السعودية: فمن هي؟
آمال المعلمي سفيرة النرويج

وخطفت السفيرة آمال المعلمي الأنظار عقب تقديم أوراق اعتمادها كسفيرة في النرويج للمملكة، على الرغم من تعيين عدد من السفراء للمملكة في عدد من الدول؛ نظراً لكونها ثاني امرأة تشغل منصب دبلوماسي لبلادها في الدول الأخرى، خاصة أن هذا المنصب ظل حكراً على الرجال منذ تأسيس المملكة العربية السعودية.

السفيرة آمال المعلمي

وتأتي آمال المعلمي من خلفية حكومية مخضرمة، فبالنظر إلى المناصب التي تولتها قبل منصبها الجديد، فقد شغلت العام الماضي منصب مدير عام المنظمات والتعاون الدولي في هيئة حقوق الإنسان الرسمية في السعودية، بعد محطات تعليمية ومهنية عديدة بارزة مرت بها في حياتها.

من هي آمال المعلمي؟

السفيرة آمال المعلمي تأتي من عائلة قريبة من مجال التمثيل الدبلوماسي في المملكة العربية السعودية في الخارج، فهي أخت عبدالله يحيى المعلمي، الممثل الدائم للسعودية في الأمم المتحدة، أما عن والدها فهي ابنة الأديب الفريق الراحل يحيى بن عبدالله المعلمي، مساعد مدير الأمن العام في السعودية، عضو مجمع اللغة العربية في القاهرة.

وتخرجت السفيرة الجديدة في جامعة دنفر في الولايات المتحدة الأمريكية، حاملة شهادة دراسات عليا في الاتصال الجماهيري والإعلام، بعد أن حصلت على بكالوريوس الآداب في اللغة الإنجليزي من جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن في السعودية، كذلك حصلت المعلمي على زمالة مركز الدراسات الإسلامية في جامعة أكسفورد البريطانية.

آمال المعلمي والمجال التربوي والتنمية الاجتماعية

وترجع خبرة المعلمي في المجال التربوي والتنمية الاجتماعية إلى أكثر من 20 عاماً، فقد عملت كمعلمة لمدة 5 سنوات، ثم موجهة لمدة 8 سنوات، كذلك عملت في إدارة التدريب التربوي في وزارة التعليم السعودية لمدة عام.

وليس ذلك فحسب، فالمعلمي شغلت منصب مدير الفرع النسوي في مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني خلال عامي 2013 و2015، بجانب عضوية عدد من اللجان، مثل عضوية اللجنة الإشرافية للانتخابات البلدية عام 2016، كذلك عضوية اللجنة الوطنية للحماية من المخدرات، كما عملت كمستشارة للإعداد في التلفزيون السعودي الحكومي.

يذكر أن الأميرة ريما بنت سلطان، أول سفيرة في السعودية والخليج العربي، التي تشغل منصب تمثيل دبلوماسي للسعودية خارج البلاد، حينما تم اعتمادها كسفيرة للمملكة في واشنطن.