أزمة الذاكرة العالمية تضغط على تكلفة تصنيع الآيفون

لماذا قد تصبح مكونات الذاكرة أغلى جزء في هواتف آيفون القادمة؟

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 29 أبريل 2026 زمن القراءة: دقيقتين قراءة آخر تحديث: الأحد، 03 مايو 2026
أزمة الذاكرة العالمية تضغط على تكلفة تصنيع الآيفون

تواجه شركة آبل الأمريكية ضغوطًا متزايدة قد تعيد تشكيل هيكل تكاليف إنتاج هواتف آيفون خلال السنوات المقبلة، في ظل أزمة عالمية متفاقمة في سوق الذاكرة الإلكترونية.

لماذا قد تصبح مكونات الذاكرة أغلى جزء في هواتف آيفون القادمة؟

وأفادت تقارير تقنية بأن هذه الأزمة لم تعد مجرد تقلب دوري، بل تحولت إلى عامل هيكلي مدفوع بطفرة غير مسبوقة في الطلب، خاصة من قبل شركات التكنولوجيا التي توسع استثماراتها في البنية التحتية الخاصة بالذكاء الاصطناعي.

وتشير تقديرات حديثة إلى أن الطلب المكثف على شرائح الذاكرة، وعلى رأسها DRAM وNAND Flash، قد أدى إلى اختلال واضح في توازن السوق، حيث تسعى الشركات الكبرى إلى تأمين احتياجاتها عبر شراء كميات ضخمة مسبقًا.

وهذا السلوك أدى إلى نقص في المعروض وارتفاع حاد في الأسعار، مما انعكس بدوره على تكلفة الأجهزة الإلكترونية عالميًا، بما في ذلك الهواتف الذكية.

وأشارت التقارير إلى أن مساهمة مكونات الذاكرة في تكلفة تصنيع الآيفون، قد تصل إلى نحو 45% بحلول عام 2027، مقارنة بنسبة تاريخية تراوحت ما بين 10% و15% فقط.

هذا التحول يعكس تغيرًا جذريًا في هيكل التكلفة، حيث يصبح عنصر واحد مسؤولًا عن ما يقارب نصف قيمة الإنتاج، وهو ما يشير إلى اضطراب عميق في سلاسل الإمداد العالمية.

ورغم هذا الضغط، لا يبدو أن رفع الأسعار للمستهلك هو الخيار الوحيد أمام آبل. فالشركة قد تتبنى استراتيجية امتصاص جزء من التكاليف لحماية حصتها السوقية، خاصة في ظل منافسة شرسة مع شركات أخرى تعاني بدورها من ضغوط مالية متزايدة.

ولفتت التقارير إلى أن آبل قد بدأت بالفعل في تأمين مخزون استراتيجي من الذاكرة، حتى وإن كان ذلك بأسعار مرتفعة، بهدف تقليل مخاطر التقلبات المستقبلية.

وعلى الرغم من وجود توقعات تشير إلى احتمال استقرار الأسعار بحلول 2027، فإن استمرار الزخم الحالي قد يفرض تحديات إضافية، ليس فقط على الشركات المصنعة، بل أيضًا على المستهلكين الذين قد يواجهون موجات جديدة من ارتفاع الأسعار أو تغيّر في استراتيجيات التسعير.

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة