أطعمة صحية قد تضر الجسم أكثر مما تنفعه

  • تاريخ النشر: منذ 13 ساعة زمن القراءة: دقيقتين قراءة
أطعمة صحية قد تضر الجسم أكثر مما تنفعه

مع انطلاق عام جديد، يتجه كثيرون إلى مراجعة عاداتهم الغذائية بحثاً عن نمط حياة أكثر صحة وتوازناً، وغالباً ما تكون الخطوة الأولى هي الإكثار من الأطعمة والمشروبات التي تحظى بسمعة صحية، أو توصف بأنها مفيدة للجسم.

وبحسب ما ذكرته تقارير طبية، فإن المفارقة تكمن في أن بعض هذه الخيارات، ورغم قيمتها الغذائية العالية، قد تتحول إلى مصدر ضرر إذا أسيء استخدامها، أو جرى الإفراط في تناولها دون وعي أو تخطيط سليم.

وأوضحت التقارير أن الحقيقة الغذائية تؤكد أن الفائدة لا تكمن في الصنف ذاته، بقدر ما تكمن في الكمية وطريقة الاستهلاك، حيث إن هناك أطعمة تتصدر قوائم التغذية الصحية، لكنها تحمل آثاراً جانبية خفية عند تجاوز الحد المعقول منها.

وتابعت أنه من هنا، تبرز أهمية التوازن الغذائي وفهم التأثيرات غير المباشرة لبعض المكونات الشائعة، حتى لا تتحول من داعم للصحة إلى عائق غير متوقع.

وتحدثت التقارير عن بعض الأطعمة الصحية التي قد تضر أكثر مما تنفع، ومن بينها:

الخضروات الصليبية النيئة

مثل: البروكلي والكرنب والملفوف، هي كنز غذائي غني بالألياف والفيتامينات، لكنها تحتوي أيضاً على مركبات طبيعية تسمى goitrogens، والتي قد تؤثر في وظيفة الغدة الدرقية عند الإفراط في تناولها، إلى جانب تسببها بالانتفاخ والغازات لدى بعض الأشخاص.

لذا، ينصح الخبراء بتناولها مطهية جزئياً وبكميات معتدلة، مع إدخالها تدريجياً إلى النظام الغذائي.

الماتشا

تعد من أشهر أنواع الشاي الأخضر وأكثرها رواجاً، بفضل خصائصها المضادة للأكسدة، ودورها في تحسين التركيز ووظائف الدماغ. إلا أن هذا المشروب السحري يحتوي على مركبات تعرف باسم التانينات، والتي تعيق امتصاص الحديد في الجسم.

ومع الاستهلاك المفرط، قد يؤدي ذلك إلى انخفاض مخزون الحديد والشعور بالإرهاق أو الإصابة بفقر الدم. والحل العملي يكمن في الاعتدال، والاكتفاء بكوب واحد يومياً، مع تناوله إلى جانب أطعمة غنية بفيتامين C لتعزيز امتصاص الحديد.

المياه الفوارة

تعد بديلاً شائعاً للمشروبات الغازية المحلاة، لكنها تحتوي على حمض الكربونيك الذي قد يضعف مينا الأسنان مع الاستهلاك المتكرر طوال اليوم.

ويمكن تقليل هذا الأثر عبر الاعتدال في الكمية، واستخدام الشفاطة، والانتظار قبل غسل الأسنان بعد شربها.

الأرز البني

رغم أنه ينظر إليه كخيار صحي أفضل من الأرز الأبيض، إلا أنه يحتوي على نسب أعلى من الزرنيخ، وهو عنصر سام يتراكم في التربة والمياه. وعلى المدى الطويل، قد يؤدي الإفراط في تناوله إلى زيادة مخاطر صحية.

ومع ذلك، فإن هذا لا يعني ذلك تجنبه كلياً، بل يكفي غسله جيداً قبل الطهي، وتنويع مصادر الكربوهيدرات.

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة