أعطال وشاشات سوداء بعد تحديث ويندوز 11 الأخير

شركة مايكروسوفت تطلب حذف تحديث أمني لويندوز 11 بعد أعطال واسعة

  • تاريخ النشر: منذ 20 ساعة زمن القراءة: دقيقتين قراءة
أعطال وشاشات سوداء بعد تحديث ويندوز 11 الأخير

طالبت شركة مايكروسوفت الأمريكية مستخدمي نظام ويندوز 11، بإلغاء تثبيت التحديث الأمني الصادر في يناير 2026، بعد تلقيها عدداً كبيراً من البلاغات التي تشير إلى تسببه في أعطال جسيمة أثرت على استقرار النظام وتشغيل عدد من التطبيقات الأساسية.

شركة مايكروسوفت تطلب حذف تحديث أمني لويندوز 11 بعد أعطال واسعة

وبحسب ما ذكرته تقارير تقنية، فإن التحديث الذي يحمل الرمز KB5074109، وبدأ توزيعه تلقائياً في 13 يناير، قد أدى إلى ترقية الأجهزة المتأثرة إلى الإصدار OS Build 26200.7623، لكنه ارتبط سريعاً بمشكلات تقنية متكررة، أبرزها تعطل تطبيق Outlook Classic، وظهور شاشات سوداء، إضافة إلى انهيار بعض البرامج أو تجمدها بشكل مفاجئ.

وأوضحت مايكروسوفت أن الفئة الأكثر تضرراً تضم المستخدمين الذين يعتمدون على Outlook Classic مع حسابات بريد من نوع POP أو ملفات PST محلية، خاصة عندما تكون هذه الملفات محفوظة داخل مجلدات متزامنة مع خدمات التخزين السحابي مثل OneDrive.

وبينت التقارير أنه في هذه السيناريوهات، قد يتوقف التطبيق عن الاستجابة، أو يفشل في الإغلاق، أو يعيد تنزيل الرسائل بشكل متكرر، ما يجعل استخدامه شبه مستحيل في بيئات العمل اليومية.

ونتيجة لتفاقم المشكلة، أوصت الشركة مؤقتاً باللجوء إلى Outlook عبر المتصفح كبديل، أو بإزالة التحديث بالكامل إلى حين إصدار إصلاح دائم.

ولفتت التقارير إلى أن الأعطال لم تقتصر على تطبيق البريد فقط، حيث أبلغ مستخدمون أيضاً عن إعادة ضبط إعدادات سطح المكتب، وتعطل تخصيصات مستكشف الملفات، وتجمد التطبيقات عند محاولة الوصول إلى خدمات التخزين السحابي، مثل OneDrive وDropbox.

ومع اتساع نطاق التأثير، أصبح حذف التحديث خياراً عملياً لدى شريحة كبيرة من المستخدمين، رغم كونه حلاً غير مثالي من ناحية أمن المعلومات.

واقترحت مايكروسوفت عدة إجراءات مؤقتة، والتي تشمل استخدام البريد عبر الويب، أو نقل ملفات PST خارج المجلدات السحابية، أو إلغاء تثبيت التحديث يدوياً عبر إعدادات النظام.

لكن الشركة حذرت في الوقت ذاته من أن إزالة التحديث قد تعرض الأجهزة لمخاطر أمنية، خاصة أن تحديث يناير تضمن أكثر من 100 تصحيح أمني لمعالجة ثغرات خطيرة.

ونوهت التقارير إلى أنه رغم إصدار تحديثات طارئة لإصلاح مشكلات أخرى في نفس دورة التحديث، مثل أعطال تسجيل الدخول عبر Remote Desktop أو مشكلات إيقاف التشغيل، فإن أزمة Outlook لا تزال دون حل حتى الآن.

وأكدت مايكروسوفت أنها تواصل التحقيق في السبب الجذري للعطل، على أن يتم توفير حل شامل ضمن تحديث لاحق.

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة