إنستغرام يحظر حسابات بسبب التصوير السري بنظارات Ray-Ban Meta

إنستغرام تشدد قيودها على المقاطع المصورة سرًا عبر نظارات ميتا للحد من انتهاك الخصوصية

  • تاريخ النشر: منذ 8 ساعات زمن القراءة: دقيقتين قراءة
إنستغرام يحظر حسابات بسبب التصوير السري بنظارات Ray-Ban Meta

اتخذت منصة إنستغرام خطوات جديدة للحد من انتشار مقاطع الفيديو المصورة سرًا باستخدام نظارات Ray-Ban Meta الذكية، في إطار تشديد سياساتها ضد المحتوى الذي يتضمن مضايقات أو انتهاكات لخصوصية الأفراد.

ووفقًا لما أورده موقع Business Insider، بدأت المنصة في حذف مقاطع فيديو اعتمدت على تصوير أشخاص دون علمهم في الأماكن العامة، بما في ذلك محتوى المقالب ومقاطع "التعارف المفاجئ" التي تستهدف الغرباء، إلى جانب فيديوهات تصور موظفين في متاجر ومطاعم خلال ساعات عملهم.

وأكد رئيس إنستغرام، آدم موسيري، أن الشركة تعمل على مواجهة هذا النوع من المحتوى، مشيرًا إلى أن المنصة تبذل جهودًا مستمرة للحد من انتشاره وحماية المستخدمين.

إغلاق حسابات جماهيرية بسبب انتهاك الخصوصية

في أولى خطوات التنفيذ، أوقفت إنستغرام حسابين شهيرين كانا ينشران مقاطع مصورة عبر نظارات Ray-Ban Meta أثناء الاقتراب من نساء في الأماكن العامة وتصوير تفاعلاتهن دون موافقتهن. وكان كل من الحسابين يضم أكثر من مليون متابع قبل إزالته.

وأكد متحدث باسم الشركة أن قرار إيقاف الحسابين جاء استنادًا إلى سياسة جديدة تستهدف المحتوى الذي يندرج ضمن المضايقات وانتهاك الخصوصية.

ورغم ذلك، لم تكشف المنصة عن تفاصيل هذه السياسة أو المعايير التي تعتمدها للتمييز بين المحتوى المخالف والمحتوى المسموح به، كما لم توضح عدد الحسابات أو المقاطع التي طالتها الإجراءات حتى الآن، وهو ما أثار تساؤلات بشأن آلية تطبيق القواعد الجديدة.

تصميم النظارات يثير تساؤلات حول الخصوصية

تعتمد نظارات Ray-Ban Meta على مؤشر ضوئي صغير يعمل عند بدء التسجيل لإبلاغ المحيطين بأن الكاميرا قيد التشغيل، إلا أن هذا المؤشر يصعب ملاحظته في كثير من الحالات، خاصة في الأماكن المفتوحة أو تحت أشعة الشمس، فضلاً عن أن العديد من الأشخاص لا يدركون أصلًا دلالته.

كما واجهت الإصدارات الأولى من النظارات انتقادات بعدما تمكن بعض المستخدمين من إخفاء ضوء التسجيل بوسائل بسيطة، الأمر الذي دفع ميتا لاحقًا إلى إضافة آلية تمنع تشغيل الكاميرا إذا تم حجب المؤشر الضوئي.

هل تكفي إزالة المحتوى لحماية المستخدمين؟

ويرى مراقبون أن حذف الحسابات أو إزالة مقاطع الفيديو بعد نشرها لا يعالج أصل المشكلة، لأن الأشخاص الذين تم تصويرهم دون علمهم يكونون قد تعرضوا بالفعل لانتهاك خصوصيتهم.

كما أن الإجراءات الحالية لا تمنع تسجيل مقاطع مماثلة قد لا تُنشر على إنستغرام من الأساس، ما يعيد النقاش حول أهمية تطوير حلول تقنية داخل الأجهزة نفسها، تجعل عملية التصوير أكثر وضوحًا، بدلًا من الاكتفاء بإزالة المحتوى بعد وقوع الانتهاك.

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة