استراتيجية تطوير الأدب والنشر والترجمة في المملكة العربية السعودية

  • تاريخ النشر: الخميس، 03 يونيو 2021
استراتيجية تطوير الأدب والنشر والترجمة في المملكة العربية السعودية
مقالات ذات صلة
شاهد.. روبوتات ذكية توزع ماء زمزم في مكة المكرمة على الحجاج
"سدر" نظام تسجيل الأدوية..إليك ما تحتاج إلى معرفته
النيابة العامة توضح عقوبة غسل الأموال.. تعرّف عليها

أعلنت هيئة الأدب والنشر والترجمة بالمملكة العربية السعودية عن استراتيجيتها لتحقيق النمو والنهضة في قطاعات الأدب والنشر والترجمة. تابع قراءة السطور التالية للتعرّف أكثر على استراتيجية هيئة الأدب والنشر والترجمة.

أهداف استراتيجية هيئة الأدب والنشر والترجمة

تهدف استراتيجية هيئة الأدب والنشر والترجمة إلى تحقيق أهداف وزارة الثقافة من مشروع النهوض بالقطاع الثقافي السعودي بأهدافه الرئيسية الثلاثة، والمتمثلة فيما يلي:

  • جعل الثقافة نمط حياة.
  • رفع مستوى تأثير الثقافة على الاقتصاد الوطني.
  • تعزيز مكانة المملكة دولياً.

جاءت أيضاً الاستراتيجية التي أعلنتها هيئة الأدب والنشر والترجمة متوائمة مع رؤية 2030.

استراتيجية تنمية قطاع الأدب

أولت الإستراتيجية اهتماماً كبيراً بتعزيز المحتوى الأدبي السعودي وإثرائه عن طريق ما يلي:

  • توفير البيئة المُحفزة للإبداع.
  • تنمية المواهب في شتى المجالات الأدبية.
  • تمكين الأديب السعودي من تجويد نتاجه الأدبي ونشره وتوزيعه.
  • دعم أدب الأطفال واليافعين، أنشطة النقد والفلسفة، تعزيز قيمة الأدب في حياة الفرد.
  • رعاية برامج متطورة للتعليم والتدريب واكتشاف المواهب الأدبية متمثلة في قطاع الأدب، مثل معتزلات الكتابة وورش التدريب على مختلف الأجناس الأدبية وأكاديمية مُخصصة للكتابة الإبداعية.
  • التعاون مع وزارة التعليم لإثراء المناهج التعليمية بمهارات النقد والفلسفة، وإيجاد شركاء في مختلف مناطق المملكة لترويج الفعاليات الأدبية.
  • رعاية الهيئة لمؤتمرات الأدب والفلسفة والنقد الأدبي الكبرى لصنع مشهد أدبي نشط في مختلف مناطق المملكة وعلى مدار السنة.
  • العمل على تسليط الضوء على الرواد والموهوبين، وكذلك دعم الأدباء السعوديين للحضور في المنصات العالمية والمشاركة في المحافل الدولية.

استراتيجية تنمية قطاع النشر

أما بالنسبة لقطاع النشر، فتهتم الإستراتيجية بما يلي:

  • وضع الأطر التشريعية والتنظيمية لصناعة النشر في المملكة.
  • تحسين بيئة الأعمال في قطاع النشر.
  • رفع مستوى تنافسية دور النشر السعودية إقليمياً وعالمياً.
  • تطوير منظومة العلاقات التعاقدية بين جميع الأطراف العاملة في سوق النشر السعودي.
  • دعم انتشار الكتاب السعودي في جميع المجالات.
  • تطوير معارض الكتب السعودية والارتقاء بخدماتها.
  • التوسع في أوعية النشر بما يتواءم مع احتياجات السوق.
  • زيادة حجم الاستثمار في سوق النشر السعودية.
  • تنظيم معارض الكتب في المملكة، ومن أبرزها معرض الرياض الدولي للكتاب الذي يجذب مئات الآلاف من الزوار سنوياً.
  • استحداث برامج ثقافية ترفيهية لجميع الفئات، وتوفير برامج تدريبية مختلفة للناشرين السعوديين لتعزيز مهنيتهم وتنافسيتهم.

استراتيجية تنمية قطاع الترجمة

أما بالنسبة لقطاع الترجمة، فتضع الإستراتيجية خططاً موسعة لما يلي:

  • تنظيم قطاع الترجمة وتطويره بما يسهم في خدمة المحتوى المعرفي العربي.
  • إيصال الأعمال السعودية لمختلف لغات العالم.
  • تحسين خدمات الترجمة التجارية.
  • تطوير مهنة الترجمة ومسارات المترجمين والمترجمات المهنية في المملكة.
  • تعزيز الدور السعودي في التبادل الثقافي والمعرفي من خلال الترجمة.
  • تعزيز الدور الريادي للمملكة في خدمة اللغة العربية.

هيئة الأدب والنشر والترجمة

تأسست هيئة الأدب والنشر والترجمة في فبراير 2020 لتُصبح واحدة من 11 هيئة ثقافية أطلقتها وزارة الثقافة في إطار خطتها الرامية إلى النهوض بالقطاع الثقافي المحلي عبر تطوير القطاعات الثقافية الرئيسية.

تتولى الهيئة مسؤولية إدارة قطاعات الأدب والنشر والترجمة في المملكة، وتهدف إلى ما يلي:

  • إثراء المحتوى الثقافي.
  • الوصول للمتلقي محلياً وعالمياً.
  • نشر ثقافة القراءة في حياة الفرد.
  • تطوير منظومة تنافسية مستدامة.
  • تعزيز التواصل الفعّال مع أصحاب العلاقة.
  • إضافة إلى أهدافها المتعلقة بتطوير الكفاءة المالية والتشغيلية ورأس المال البشري.