الاستماع إلى الموسيقى يُحفزك على الاستمرار في ممارسة التمرينات الرياضي

  • تاريخ النشر: الإثنين، 01 فبراير 2021
الاستماع إلى الموسيقى يُحفزك على الاستمرار في ممارسة التمرينات الرياضي
مقالات ذات صلة
هكذا يمكن لتناول البيض أن يُساعدك على إنقاص الوزن.
الحلاقة عن بعد: طريقة حلاقة مبتكرة في الصين للوقاية من كورونا
شاهد: الأمير هاري يظهر بحذاء ممزق في حفل زفاف!

هل علينا أن نستمع إلى الموسيقى أثناء ممارسة التمرينات الرياضية؟ الإجابة هي: نعم، فقد ثبت أن الموسيقى تساعدنا على ممارسة الرياضة بشكل أكثر فعالية.

أجرى الدكتور إيموجين كلارك معالج بالموسيقى، وزميل أبحاث ما بعد الدكتوراه ومحاضر في جامعة ملبورن، بحثًا مكثفًا في العلاقة بين الموسيقى والتمارين الرياضية، وقد ركز الكثير من عمله على كبار السن الذين يعانون من ظروف واضطرابات صحية، يقول الدكتور كلارك: "من بحثي، يبدو أن الموسيقى لا تحفز بالضرورة الناس على القيام بالنشاط والخروج من المنزل وممارسة الرياضة. ولكن يبدو أنه عندما يستمع إليها البعض عند ممارسة التمرينات فهي تحفزهم على الاستمرار لفترة أطول وبكثافة أكبر قليلاً".

ووفقًا لكلارك، فهناك الكثير من الأسباب المختلفة، ومنها أن هناك استجابة فسيولوجية تحدث لدينا جميعًا بالفطرة ودون وعي تجاه الموسيقى، يُمكنك أن تجد نفسك تتمايل تلقائيًا أو تهز قدميك أو تنقر بأصابعك عند الاستماع للموسيقى، هذه الاستجابة الفطرية تعني أنه لا يمكنك منع نفسك من التحرك، وهذه الاستجابة تكون في الأغلب لاواعية.

علاوة على ذلك، تتسبب الموسيقى أيضًا في إفراز بعض الهرمونات التي تجعلنا نشعر بالسعادة وبالإيجابية، كما أنها تُحسّن من حالتك المزاجية وتجعلك تشعر بالرضا، وتجعلك أيضًا تريد الاستمرار في فعل شيء ما.

إذن، ما الذي يجب أن تستمع إليه لتحقيق هذه الفوائد؟

عند التفكير في الاستماع إلى الموسيقى أثناء ممارسة التمرينات الرياضية، فقد يقفز عقلك على الفور إلى الموسيقى سريعة الإيقاع والحيوية للغاية، والتي تجعلك تشعر وكأنك قد حصلت على جرعة من السكر ومن ثم دفعة فورية من النشاط في كل مرة تسمعها.
تقنع الموسيقى ذات الإيقاع السريع أجسامنا، بشكل طبيعي، بالعمل بشكل أسرع قليلاً، ووفقًا لكلارك، فبالنسبة لنخبة الرياضيين الذين يجرون مع الموسيقى، يُعدّ هذا عاملًا فعّالًا في تحسين الأداء. لأنه يقلل من كمية الطاقة التي تستخدمها مع كل خطوة، فيقوم الدماغ بضبط تعديلات الحركة أثناء الجري مثلًا، وفقًا لاستجابةً معلومات الإيقاع التي يحصل عليها، ومن ثم يصبح أكثر كفاءة في استخدام العضلات. ومع مرور الوقت، هذا يعني أنه سيستخدم طاقة أقل.

لقد حطم عداء المسافات الطويلة الإثيوبي هايلي جيبريسيلاسي عددًا من الأرقام القياسية في الجري، وهو ينسب الفضل في ذلك إلى أغنية واحدة معينة ساعدته على تجاوز الخط بهذه السرعة.

يقول جيبريسيلاسي: "لقد سجلت العديد من التسجيلات القياسية بأغنية Scatman، إذا كنت تودّ الجري، فيُمكنك الاستماع إلى هذه الأغنية في الخلفية، لأن إيقاعها مثالي للركض."

على عكس نصيحة جيبريسيلاسي يعتقد الدكتور كلارك أن الشيء المهم حقًا هو مدى ارتباطك الشخصي بالموسيقى التي تستمع إليها، وهو أمر فردي للغاية ويختلف من شخص للآخر.

لكن الاستماع إلى موسيقانا المُفضّلة أثناء التمرينات الرياضية الشاقة قد يؤثر سلبًا على علاقتنا بهذه الموسيقى، فيقول الدكتور كلارك: "إذا أصبح تمرينك قويًا وشاقًا جدًا، أو كُنت تقوم بأداء التمرينات الرياضية لفترات طويلة جدًا، فإن استجابة الألم ستتغلب بالتأكيد على الموسيقى وستكون التأثيرات الإيجابية الأخرى أقل تأثيرًا".