المسلسل الأميركي قصة الخادمة والاختلاف بينه وبين الرواية المُقتبس عنها

  • تاريخ النشر: السبت، 10 أبريل 2021
المسلسل الأميركي قصة الخادمة والاختلاف بينه وبين الرواية المُقتبس عنها
مقالات ذات صلة
أفلام رائعة يمكنك مشاهدتها في الأعياد
أفلام حلوة استمتع بها مع عائلتك في عيد الفطر المبارك
مشاهير تجاهلتهم الأوسكار رغم ترشحهم أكثر من مرة

المسلسل الأميركي "قصة الخادمة" (the handmaids tale) حاز على جائزة غولدن غلوب لأفضل مسلسل وأفضل ممثلة عام 2018. كما  حصل الموسم الأول على 8 جوائز (إيمي) من أصل 11 ترشيحاً، بينها جائزة أفضل ممثلة دور أول لإليزابيث موس.

المُسلسل مقتبس عن رواية صدرت عام 1985 بنفس الاسم للكاتبة الكندية مارغريت آتوود، وهو بطولة إليزابيث موس، وإيفون ستروفسكي، وجوزيف فينيس

رواية قصة الخادمة مُصنفة ضمن أدب المدينة الفاسدة/ ديستوبيا

نُشِرت الرواية عام 1985 وهي مصنفة ضمن أدب المدينة الفاسدة (ديستوبيا)، حيث تدور أحداثها في بلدة خيالية عن مستقبل محتمل حيث تُعامل النساء كممتلكات للدولة يعيشن حياة تخلو من شتى أنواع الحرية، حيث لا يمكنهن الدراسة أو القراءة أو العمل، فهن فقط يعيشن من أجل خدمة الرجال والإنجاب.

أهم الاختلافات بين المسلسل والرواية وأهم ملامحهما

هناك بعض الاختلافات بين المسلسل والرواية، منها:

جون:

لم يرد في الرواية اسم "جون" الذي يعرفه مشاهدو المسلسل كاسم حقيقي للبطلة إلا في مشهد واحد عرضاً، مما جعل الكثيرين يتبنون نظرية أنه ربما يكون اسم الشخصية، ولم تعارض آتوود هذه النظرية.

مويرا:

شخصية "مويرا"  في الرواية الأصلية لم تكن سوداء، ففي الرواية تم إبعاد كل السود خارج غلعاد، لكن منتجي المسلسل أصرّوا على أن تكون هناك شخصيات سوداء البشرة في المسلسل حتى لا يكونوا عنصريين في صناعتهم لمسلسل عن العنصرية.

إيميلي:

شخصية "إيميلي"  في الرواية لم تكن مثلية، ولا توجد أي إشارة إلى قصة زواجها، لكن فضّل صُناع المسلسل أن تظهر الشخصية كذلك ووافقت آتوود.

القائد فريد واترفورد وزوجته سيرينا:

شخصية القائد فريد واترفورد وزوجته سيرينا في الرواية هما أكبر سناً من المسلسل.

الملابس:

أوضحت آتوود أن اختيار اللون الأحمر لملابس الفتيات في غلعاد رمز للخصوبة ولشخصية مريم المجدلية، أما اختيار اللون الأزرق لملابس الزوجات فرمز للنقاء ولشخصية مريم العذراء.

حملت الرواية في البداية اسم "أوفريد"، لكن آتوود غيرته لاحقاً إلى "قصة الخادمة".

 لكل انتهاك أصل تاريخي

أوضحت آتوود في حوار لها أن كل انتهاك يحدث في روايتها لم تبتدعه هي وإنما له أصل تاريخي.