تعرفوا على الاتفاقيات التي أبرمتها STC خلال مشاركتها في معرض جيتكس

  • تاريخ النشر: الخميس، 19 أكتوبر 2017 آخر تحديث: الثلاثاء، 24 أكتوبر 2017
تعرفوا على الاتفاقيات التي أبرمتها STC خلال مشاركتها في معرض جيتكس
مقالات ذات صلة
استفتاء: كيف تنوي قضاء عطلة عيد الفطر؟
نصائح غذائية مهمة لمرضى السكري في رمضان
شاهد: أغرب عادات الشعوب في الاحتفال بشهر رمضان

تواجدت شركة الاتصالات السعودية STC في معرض جيتكس 2017 الذي أُقيم في دبي في النصف الأول من شهر أكتوبر الجاري؛ حيث أبرمت عدة اتفاقيات مع عدد من الشركات هناك.

وفي هذا السياق قال خالد بن حسين البياري، الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات السعوديةSTC، إن مشاركتهم في معرض جيتكس تركزت حول محور أساسي في أعمالهم وهي الخدمات الجديدة في قطاع الأعمال؛ حيث ركزوا على منصات جديدة مثل  إنترنت الأشياء وأمن المعلومات.

وأشار البياري ـ خلال لقاء تليفزيوني أُجري معه على هامش المعرض ـ إلى إنهم أبرموا عدداً من الاتفاقيات مع الشركات المتواجدة تخص عنصرين مهمين هما: زيادة الطاقة الاستيعابية للشبكة قائلاً: "لدينا ضغط كبير على الشبكات لزيادة استهلاك الإنترنت فكان هناك 3 عقود تم توقيعها مع إيركسون وهواوي ونوكيا ورابعة مع شركة سعودية محلية لبناء مركز تحكم في الشبكة سيكون الأضخم في المنطقة وسيوفر للاتصالات السعودية أشياءً كثيرة وتجربة خدمة جديدة للعميل".

وأشار إلى أن الشيء الثاني الهام في تلك الاتفاقيات تجهيز الشبكة بالتقنيات الجديدة 5G، قائلاً: "الجيل الخامس شيء هام جداً وكان لابد أن نكون مستعدين له كشبكة من جانب الاستثمارات في البنية التحتية".

وتابع الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات السعوديةSTC، :"وقعنا مع أحد الشركات اتفاقية عن منصة إنترنت الأشياء ومع أخرى منصة خاصة بالخدمات الصحية الرقمية وترواحت قيمة العقود لتلك المشاريع مع الأربع شركات بين 5 و6 مليار ريال وهي جزء من استثمارات رأس مالية للشركة وتشغيلية أخرى".

واسترسل مسؤول STC: "في عالم الحوسبة مازال حجم السوق صغيراً نسبياً بالرغم من أنها في الولايات المتحدة متقدمة وفي المملكة بدأت قطاعات الأعمال باكتشاف أن هذه التقنية قد تؤثر تأثيراَ ضخماً على فاعلية عملياتهم فنجد الآن رغبة كبيرة عند الكثير من العملاء للنظر إلى تلك التقنية".

وأتم حديثه قائلاً: "خلال العامين الماضيين وضعنا استثمارات كبيرة في الحوسبة السحابية من جهة استثمار في مراكز معلومات جديدة واستقطاب المهارات التي نحتاجها من جهة أخرى في تختلف عن تلك الموجودة في مجالات الاتصالات التقليدية".