تنظيف القولون.. إليك طرقه ومخاطره

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 23 نوفمبر 2021
تنظيف القولون.. إليك طرقه ومخاطره
مقالات ذات صلة
هل تستمتع بالمجازفة؟ إليك 3 مخاطر يجب الفوز عليها
حافظ على أبنائك من مخاطر الإنترنت بهذه الطرق
الكبد الدهني.. مخاطره وطرق الوقاية منه!

تُعتبر صحة الجهاز الهضمي جزء هام للوصول إلى الشعور بالسعادة والصحة والعافية. القولون هو أحد الأعضاء المهمة في الجهاز الهضمي، ويسمى أيضاً بـ "الأمعاء الغليظة". صحة القولون جزء مهم من صحة الجهاز الهضمي. يرى البعض أنه يجب تنظيف القولون من أجل تحقيق الصحة المُثلى للجهاز الهضمي. تابع قراءة السطور التالية للتعرّف على كيفية تنظيف القولون.

طرق تنظيف القولون بشكل طبيعي في المنزل

هناك عدّة طرق لتنظيف القولون، بعض هذه الطرق يشتمل على القيام بأشياء بسيطة لتعزيز صحة القولون بشكل طبيعي في المنزل. هنا يجب معرفة أنك لست بحاجة إلى تنظيف القولون كل يوم لتكون بصحة جيدة، فللحصول على الفوائد الصحية التي يُحققها تنظيف القولون يُمكنك فقط القيام بالأمر بين الحين والآخر. من طرق تنظيف القولون الطبيعية ما يلي:

  • شرب الكثير من الماء لتنظيف القولون:

شرب الكثير من الماء والحفاظ على ترطيبك هو طريقة رائعة لتنظيم الهضم. سيكون عليك شرب حوالي ستة إلى ثمانية أكواب من الماء الفاتر يومياً لتنظيف القولون. حاول أيضاً تناول الكثير من الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الماء. يشمل ذلك الفواكه والخضروات مثل البطيخ والطماطم والخس والكرفس.

في دراسة أجريت عام 2013، وجد باحثون في الأردن أن شرب أكثر من أربعة أكواب من الماء يومياً يُقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، حددت نفس الدراسة الإمساك كعامل خطر كبير لسرطان القولون والمستقيم. يمكن أن يساعد شرب ما لا يقل عن ثمانية أكواب من الماء يومياً في منع الإمساك، كما أنه يوفر العديد من الفوائد الصحية الأخرى.

من طرق تنظيف القولون التي يُستخدم فيها الماء أيضاً، شرب الماء المالح، والذي يُنصح به بشكل خاص للأشخاص الذين يعانون من الإمساك وعدم انتظام الإخراج. أظهرت دراسة أُجريت عام 2010 أن المياه المالحة يمكن أن تنظف القولون عند إقرانها بوضعيات يوغا معينة.

قبل تناول الطعام في الصباح، اخلط ملعقتين صغيرتين من الملح مع الماء الفاتر. يوصى باستخدام ملح البحر أو ملح الهيمالايا. اشرب الماء بسرعة على معدة فارغة، وفي غضون بضع دقائق، من المحتمل أن تشعر برغبة ملحة في الذهاب إلى الحمام.

  • اتبع نظام غذائي غني بالألياف لتنظيف القولون:

تُضيف الألياف حجماً كبيراً إلى البراز، مما يُقلل من الوقت الذي يقضيه البراز في القولون، ويُزيد من عدد حركات الأمعاء التي يمر بها الشخص.

تُعتبر الألياف من العناصر الغذائية الأساسية، تتواجد الألياف في الأطعمة النباتية الصحية الكاملة مثل الفواكه والخضروات والحبوب والمكسرات والبذور وغيرها. تساعد الأطعمة الغنية بالألياف في الحفاظ على صحة القولون. وهي يمكن أن تكون مفيدة أيضاً لبكتيريا الأمعاء.

  • العصائر لتنظيف القولون:

العصائر هي من منظفات القولون الشعبية. يتضمن ذلك صيام عصير الفاكهة والخضروات. يمكن لتناول العصائر بشكل معتدل أن يكون مفيداً لصحة القولون. تحتوي خلطات العصير على بعض الألياف والعناصر الغذائية التي تُفيد الهضم. كما أنها تحتوي على الماء للمساعدة في الترطيب والحفاظ على انتظام حركة الأمعاء.

وجدت دراسة أُجريت عام 2015 أن فيتامين سي قد يساعد في تطهير القولون. يوجد فيتامين سي في الكثير من الفواكه والخضروات المضافة إلى خلطات العصير.

تشمل العصائر الشائع استخدامها لتطهير وتنظيف القولون: عصير التفاح وعصير الليمون وعصائر الخضروات.

  • النشويات الأكثر مقاومة لتنظيف القولون:

النشويات المُقاومة تُشبه الألياف. وهي أنواع من السكر يصعب على الجسم تكسيرها. تظل هذه النشويات في الغالب غير مهضومة وتصبح كتلة في البراز. كلما زاد حجم البراز، كلما تم تحفيز الأمعاء بشكل أسرع، مما قد يساعد في تطهير القولون.

توجد النشويات المُقاومة في الأطعمة النباتية مثل البطاطس والأرز والبقوليات والموز الأخضر والحبوب.

تُعزز النشويات المُقاومة صحة القولون عن طريق تعزيز البكتيريا المعوية. وجدت مراجعة 2013 أن النشويات المقاومة تُقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون.

  • البروبيوتيك لتنظيف القولون:

تُعدّ إضافة البروبيوتيك إلى النظام الغذائي طريقة أخرى لتطهير القولون. يُمكنك الحصول على المزيد من البروبيوتيك عن طريق تناول مكملات البروبيوتيك. وكذلك تناول الكثير من الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك، مثل الزبادي والكيمتشي والمخللات والأطعمة المخمرة الأخرى.

تؤدي البروبيوتيك دورها المفيد في صحة الأمعاء، عن طريق إدخال البكتيريا الجيدة إلى الأمعاء بمساعدة الألياف والنشويات المقاومة. تعمل هذه المكونات على الحدّ من الالتهاب وتعزيز الانتظام، وهما عنصران من عناصر صحة الجهاز الهضمي مرتبطان بالقولون.

بعض المخاطر المُحتملة لتنظيف القولون

عادةً ما يكون القيام بواحدة من طرق تنظيف القولون الطبيعية السابقة بطريقة مُعتدلة في المنزل آمناً. لكن، الجمع بين هذه الطرق مع الصيام، أو زيادة وتيرة استخدامها، يمكن أن يكون له مخاطر.

مثلاً إذا كنت تُعاني من ارتفاع ضغط الدم ويجب أن تحافظ على انخفاض تناول الصوديوم، فتجنب شرب المياه المالحة. كما يجب على الأشخاص الذين يُعانون من أمراض الكلى تجنب شرب كميات كبيرة من العصير لأنه يمكن أن يحتوي على الكثير من الأوكسالات، والتي يمكن أن تسبب مشاكل في الكلى.

تشمل الآثار الجانبية لتنظيف القولون المكثف ما يلي: الغثيان، التقيؤ، الدوخة، اختلالات بمستوى الكهرباء، حدوث تشنجات.

في حالة حدوث أي من هذه الأعراض، توقف عن طريقة التنظيف التي تتبعها فوراً واستشر طبيبك. من المُحتمل أن تؤدي هذه الأعراض إلى حدوث قصور القلب وتلف الجهاز الهضمي إذا استمر التطهير.

يُمكنك التحدث إلى طبيبك أيضاً قبل إجراء تغييرات كبيرة على نظامك الغذائي من أجل تحقيق صحة القولون. خاصةً إذا كنت تُعاني من مرض مزمن.

مثلاً، يجب على الأشخاص الذين يُعانون من حالات صحية سابقة للأمعاء، تجنب طرق تطهير الأمعاء إلا إذا قام الطبيب بإجرائها أو وصفها. يمكن أن تتسبب طرق تنظيف الأمعاء، وخاصةً الطرق الصعبة منها، في تفاقم الأعراض لدى الأشخاص الذين يُعانون من حالات معينة، مثل: متلازمة القولون العصبي (IBS)، التهاب القولون، أمراض الكلى والكبد والقلب.