دراسة: المصابون بمتحور دلتا يمكنهم نقل العدوى قبل ظهور الأعراض

  • تاريخ النشر: الجمعة، 10 سبتمبر 2021
دراسة: المصابون بمتحور دلتا يمكنهم نقل العدوى قبل ظهور الأعراض
مقالات ذات صلة
سلالة دلتا شديدة العدوى تُغير أعراض كورونا المُتعارف عليها
هل أنت مُصاب بسرطان البروستات؟.. اعرف هذه الأعراض المبكرة
هل أنت مصاب بسرطان البروستاتا؟.. إليك 8 أعراض لذلك المرض

توصلت دراسة جديدة إلى أن الأشخاص المُصابين بمتغير دلتا من فيروس كورونا المُستجد، كوفيد-19، قد يتمكنوا من نقل الفيروس قبل يومين تقريباً من ظهور الأعراض.

كان الانتقال قبل ظهور الأعراض سمة من سمات المتغيرات السابقة لفيروس كورونا، لكن البحث يُشير إلى أن الفجوة بين الحصول على اختبار إيجابي والقدرة على نقل الفيروس كانت 0.8 يوم فقط. مع متغير دلتا، أصبحت 1.8 يوم.

نتيجة لذلك، يُشير البحث إلى أن ما يقرب من ثلاثة أرباع الإصابات بدلتا تحدث خلال مرحلة ما قبل ظهور الأعراض.

يقول الدكتور ستيفن أمون، المدير الطبي لفريق عمل كوفيد-19 التابع لـ DispatchHealth، وهي خدمة رعاية صحية: "إن سلالة دلتا معدية أكثر من المتغيرات السابقة لكورونا، ويرجع ذلك جزئياً إلى أن الأفراد المصابين يحملون وينقلون فيروسات أكثر من الإصدارات السابقة للفيروس".

وأضاف: "في حين أن الإصدار السابق من  كوفيد-19 كان قابلاً للانتقال مثل نزلات البرد، فإن متغير دلتا أكثر قابلية للانتقال من الإنفلونزا الموسمية، وشلل الأطفال، والجدري، والإيبولا، وإنفلونزا الطيور، وهو معدي مثل جدري الماء".

التدابير الوقائية الموصى بها ضد دلتا

تضمنت التدابير الوقائية الموصى بها جعل اللقاحات إلزامية لمهنيي الرعاية الصحية والعودة إلى الالتزام التام بارتداء الكمامات بشكل عام.

تقول روشيل والينسكي، رئيسة مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، في بيان: "تشير الأحمال الفيروسية العالية إلى زيادة خطر انتقال العدوى، وهناك مخاوف من أنه على عكس المتغيرات الأخرى، يمكن للأشخاص الذين تم تطعيمهم وأصيبوا بفيروس دلتا أن ينقلوا الفيروس للآخرين".

خلال بيانات تم جمعها من دراسة حول تفشي المرض في ولاية ماساتشوستس، ثبت أن ثلاثة أرباع المصابين بمتحر دلتا كان قد تم تطعيمهم بالكامل. قالت والينسكي إن تلك الدراسة لعبت دوراً محورياً في قرار مركز السيطرة على الأمراض بالتوصية مرة أخرى بأن يرتدي الأشخاص الذين تم تطعيمهم الكمامات.

هل اللقاحات فعّالة ضد دلتا؟

يقول مايك رايان، كبير خبراء الطوارئ في هيئة الصحة العالمية، للصحفيين إن اللقاحات المُضادة لكورونا لا تزال فعّالة في الوقاية من التطور الخطير للأعراض والوفاة، قائلاً: "نحن نكافح الفيروس نفسه، لكن الفيروس أصبح أكثر مهارة".

حتى في البلدان الغنية التي كانت من بين أول من أطلق حملات التطعيم، ارتفعت حالات الإصابة. في حين أبقت اللقاحات معدلات الوفيات منخفضة حتى الآن، لا يزال عدد كبير من السكان عرضة للخطر، خاصة أولئك الذين يرفضون اللقاحات، وهي مشكلة خاصة في العديد من الدول، ومنها أجزاء من الولايات المتحدة، فما يقرب من ثلث البالغين في الولايات المتحدة لم يحصلوا على الجرعة الأولى من اللقاح بعد.

شهدت المناطق الأمريكية التي تنخفض فيها معدلات التطعيم ارتفاعات حادة في عدد حالات الإصابة في الأسابيع الأخيرة.

يقول الدكتور أنتوني فوسي، كبير المتخصصين في الأمراض المعدية في الولايات المتحدة، إنه يتوقع أن تبدأ اللقاحات، التي لم تحصل حتى الآن إلا على موافقة طارئة فقط، في الحصول على الموافقة التنظيمية الكاملة في أغسطس، وأن هذا قد يساعد في إقناع المزيد من الناس بالتطعيم.

سلالة دلتا تُغير أعراض كورونا

يُذكر أن سلالة دلتا قد غيرت من أعراض فيروس كورونا المُستجد، لتشمل الصداع والتهاب الحلق وسيلان الأنف الذين يتم الإبلاغ عنها الآن بشكل أكثر شيوعاً.

 يحث الخبراء الناس على البحث عن أعراض Covid-19 الجديدة المرتبطة بمتغير دلتا شديد العدوى. ففي حين كانت الحمى والسعال المستمر وفقدان حاسة التذوق والشم هي الأعراض الأكثر شيوعاً لفيروس كورونا، فإن الصداع ، يليه التهاب الحلق وسيلان الأنف والحمى أصبحت هي أكثر الأعراض شيوعاً لسلالة دلتا.

وجدت دراسة بريطانية حول السلالة سريعة الانتشار أن الأعراض الأكثر شيوعاً التي تم الإبلاغ عنها قد تغيرت، حالياً قد تشعر أن دلتا ما هي إلا نزلة برد سيئة.

ترصد الدراسة، التي تستند إلى الإبلاغ الذاتي من المُصابين بالفيروس، أنه على عكس الفيروس الأصلي، فقد احتل فقدان الشم وضيق التنفس مرتبة أدنى بالنسبة لأولئك الذين يعانون من سلالة دلتا.