عباس العقاد: عدو المرأة وراهب في محراب الفلسفة و3 نساء في حياته

  • تاريخ النشر: السبت، 28 نوفمبر 2020
عباس العقاد: عدو المرأة وراهب في محراب الفلسفة و3 نساء في حياته
مقالات ذات صلة
خوسيه ساراماجو وبيلار: قصة الحب الخالد الذي لم يعرف فارق السن واللغة
أمل دنقل وعبلة الرويني: من الصداقة إلى قصة حب كتبها القدر
أحمد رامي وأم كلثوم: قصة حب ترجمت في القصائد دون زواج

قيل عنه عدو المرأة، لم يتزوج أبداً وعاش مخلصاً للفكر والفلسفة راهباً في محرابها، إنه المفكر الكبير عباس محمود العقاد. ولكن على الرغم من هذا هناك ثلاث قصص حب في حياة العقاد منهم ممثلة كبيرة فمن هي؟ هذا ما نتعرف عليه في السطور التالية.

عباس العقاد: عدو المرأة وراهب في محراب الفلسفة و3 نساء في حياته
عباس محمود العقاد:

ولد المفكر والكاتب والأديب عباس محمود العقاد في 28 يونيو 1889، في مدينة أسوان المصرية، لأب مصري وأم من أصول كردية، لم يكتمل تعليمه فقد حصل على الابتدائية فقط؛ نظراً لعدم توافر المدارس الحديثة في أسوان في ذلك الوقت، بالإضافة إلى موارد الأسرة المحدودة فلم تتمكن أسرته من إرساله إلى القاهرة كما يفعل الأعيان.

وصل العقاد لمكانته هذه، باعتماده على ذكائه الحاد وصبره على التعلم والمعرفة؛ حتى أصبح صاحب ثقافة موسوعية لا تضاهى أبداً، توفي العقاد في 12 مارس 1964 ولم يتزوج نهائياً.

رواية سارة:

عُرف عن العقاد ثلاث قصص حب مختلفة ذكر طرفاً من بعضها في روايته الوحيدة "سارة"، مثل كثير من الأدباء والمفكرين في عصره وقع العقاد في غرام مي زيادة.

مي زيادة:

تشارك العقاد وزيادة الاهتمامات الفكرية والأدبية، مثل العديدين غيره كان حبه لمي زيادة من طرف واحد فقط، فكان هو هذا الطرف.

أليس داغر:

أليس داغر امرأة لبنانية أحبها العقاد وبادلته الحب وهي من كتب عنها روايته الوحيدة سارة، لكن العقاد شعر بالغيرة وأدرك بإحساسه أنها تخونه. وقد دفعه هذا لتكليف أحد أصدقاءه بمراقبتها وهو ما كتب عنه بالتفصيل في روايته.

مديحة يسري:

في الأربعينيات التقى العقاد بالمصادفة في إحدى جلسات صالونه الأسبوعي بفتاة جميلة سمراء في أوائل العشرينيات من عمرها، شعرت الفتاة بالإعجاب والإجلال تجاه المفكر الكبير الذي كان مرشداً فكرياً، يمدها بالكتب ويساعدها.

أما العقاد فقد هام بها حباً وهو الذي كان قد تخطى الخمسين من عمره، لكن الفتاة أرادت أن تتجه إلى المجال الفني وبالفعل اتجهت إلى العمل في مجال التمثيل وأصبحت مديحة يسري النجمة الكبيرة المحبوبة، وانتهت العلاقة بينهما إلى غير رجعة، ليبقى العقاد حتى نهاية حياته راهباً في محراب الأفكار.